كشف مستشار وزير الدفاع اليمني، العميد محمد الكميم، خفايا جديدة حول اعتراف حزب الله اللبناني بتقديم الدعم والتدريب لمليشيا الحوثي، معتبراً أن هذا الاعتراف “يكشف بوضوح حجم التدخل الإيراني المباشر في الشأن اليمني خلال السنوات الماضية”.
وقال الكميم في تعليق نشره على حسابه في موقع فيسبوك إن ما ورد في تصريحات حزب الله لا يمثل مجرد اعتراف سياسي، بل يعدّ – بحسب وصفه – “وثيقة تؤكد أن قرار الحوثيين مرتهن للخارج”، وأن الجماعة تعتمد اعتماداً كاملاً على التوجيه والدعم الإيراني عبر حزب الله والحرس الثوري.
وأشار الكميم إلى أن الحديث عن “تسع سنوات من التدريب والإعداد” يكشف، أن ما جرى لم يكن مجرد دعم عسكري، بل عملية متكاملة هدفها تشكيل “كيان مسلح يعمل لصالح المشروع الإيراني في المنطقة”، مستغلاً اليمن كمنصة لإرباك الممرات البحرية وتهديد أمن دول الجوار.
وأضاف أن الاعتراف الأخير الذي جاء عقب مقتل القيادي في الحرس الثوري رضا الطبطبائي يؤكد، حالة الارتباك داخل المحور الإيراني، ويكشف بجلاء طبيعة العلاقة بين الحوثيين وطهران.
وختم الكميم بالقول إن التطورات الأخيرة تثبت أن “الخطورة الحقيقية تكمن في المشروع الإيراني”، وأن الحوثيين “ليسوا سوى أداة تُستخدم لتنفيذ هذا المشروع على حساب أمن اليمن واستقراره”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news