يمن ديلي نيوز
: أدى محافظ حضرموت الجديد، سالم الخنبشي، اليوم السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة). أعقب ذلك لقاءات منفصلة مع عضوي مجلس القيادة الرئاسي، عيدروس الزبيدي، وعبدالرحمن المحرمي.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، عقد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بحضور رئيس مجلس الوزراء، سالم صالح بن بريك، اجتماعًا بمحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عقب اليمين الدستورية، جرى خلاله التطرق إلى أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تطبيع الأوضاع في المحافظة.
وشدد العليمي على أن حضرموت ستظل في صدارة أولويات الدولة، بما في ذلك تنفيذ مشاريع حيوية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء، وتمكين أبناء المحافظة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
وأعرب العليمي عن ثقته بأبناء حضرموت وقواهم السياسية والمدنية في دعم جهود السلطة المحلية لتحسين الأوضاع، وإبقاء حضرموت نموذجًا يُحتذى به في الأمن والاستقرار وسيادة النظام والقانون.
وحث العليمي السلطة المحلية في حضرموت على تعزيز شراكاتها مع مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، والحرص على النأي بالمحافظة عن أي توترات أو خلافات داخلية، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتفرغ لتنميتها وتخفيف معاناة أبنائها.
عقب ذلك، دشن محافظ حضرموت الجديد تحركاته بلقائين منفصلين مع عيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي، اللذين يترأسان المجلس الانتقالي الجنوبي، لمناقشة أبرز التحديات ومستجدات الأوضاع في المحافظة وسبل تعزيز الاستقرار فيها.
ووفق ما أورده إعلام المجلس الانتقالي الجنوبي، قال عضو مجلس القيادة، عيدروس الزبيدي، خلال لقائه بمحافظ حضرموت، إن قيادة المجلس تعوّل على سجل سالم الخنبشي الإداري وخبرته الطويلة في إدارة العمل الحكومي خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز حضور أجهزة المحافظة الإدارية والأمنية بما يلبي تطلعات أبناء حضرموت.
وشدد الزبيدي على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز أمن المحافظة واستقرارها، وحماية نسيجها الاجتماعي، وضمان استمرارية مؤسسات الدولة في أداء مهامها بشكل فاعل ومنتظم.
من جانبه، أكد سالم الخنبشي عزمه العمل بجدية لرفع مستوى الأداء الإداري والخدمي، وتفعيل دور مؤسسات الدولة، وتحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والتنمية والاستقرار.
إلى ذلك، شدد “المحرمي”، وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على أن المرحلة الراهنة تتطلب حضورًا إداريًا مسؤولًا قادرًا على توحيد الجهود المؤسسية.
وشدد المحرمي على ضرورة تهدئة الأوضاع وتغليب مصلحة المحافظة فوق أي اعتبارات أخرى، مشيرًا إلى مكانتها التاريخية والحضارية وعمقها الاستراتيجي، ودور أبنائها وقبائلها في تعزيز استقرار الدولة.
وأعرب المحرمي – بحسب وكالة “سبأ” – عن أمله في أن يسهم المحافظ في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق تحسّن ملموس في مستوى الخدمات خلال الفترة المقبلة.
فيما أكد سالم الخنبشي التزامه بالعمل بروح الفريق الواحد، والمضي في تنفيذ الأولويات الملحة التي تتطلبها المرحلة الحساسة التي تمر بها حضرموت.
وتأتي اللقاءات الثلاثية المنفصلة التي عقدها سالم الخنبشي مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وعضويه، الزبيدي والمحرمي، في ظل التصعيد العسكري والسياسي الذي تشهده محافظة حضرموت منذ أشهر.
وقد شهدت حضرموت تحشيدًا عسكريًا بلغ ذروته مع دخول قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي إلى المحافظة، وهو ما اعتبره حلف قبائل حضرموت، المناهض للانتقالي، انتهاكًا لسيادة المحافظة، ما دفعه إلى إعلان مقاومة القوات العسكرية القادمة من خارجها.
وكان آخر مظاهر التصعيد العسكري هو اقتحام تشكيل قوات حماية حضرموت، التابع لحلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش، صباح اليوم السبت، شركة بترومسيلة النفطية وإعلان السيطرة عليها، في حين نددت المنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني بالاقتحام وعدّته تطورًا خطيرًا.
وقال حلف قبائل حضرموت، في بيان وصل إلى “يمن ديلي نيوز”، إنه قام بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة (بترومسيلة) “لغرض تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي”.
حضرموت: قوات “بن حبريش” تدخل بترومسيلة.. والمنطقة الثانية تعدّه تصعيدًا خطيرًا
مرتبط
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news