يمن إيكو|أخبار:
أعلن حلف قبائل حضرموت صباح، اليوم السبت، قيام وحدات من قوات حماية حضرموت بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة وذلك لغرض تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي، وفقاً لما نشره الحلف على حسابه الرسمي “فيسبوك” ورصده موقع “يمن إيكو”.
وأكد الحلف في بيانه أن ما أسماه “الأمور الأمنية” تحت السيطرة وأن أعمال الشركات مستمرة على طبيعتها وبالطريقة المعتادة، موضحاً أن تعزيزاته تأتي إلى جانب قيادة حماية الشركات وأنه لن يسمح بحصول أي تخريب من أي جهة كانت.
وفي السياق نفسه، أكدت وسائل إعلام محلية- نقلاً عن مصادر ميدانية- تفاقم الأوضاع في القطاع النفطي بحضرموت بعد سيطرة قوات حماية حضرموت التابعة لحلف قبائل حضرموت على قطاعي 14 و53 في بترومسيلة، وسط انسحاب للعناصر المتواجدة بدون مقاومة.
وأكدت المصادر أن القوات الجديدة باشرت تأمين الحقول والمنشآت النفطية، معتبرة التحرك جزءاً من “مرحلة واسعة لتطهير حضرموت من أي قوات غازية”، في حين دعا الحلف أبناء المحافظة وألوية النخبة الحضرمية للانضمام إلى ما وصفها بـ“المقاومة الشعبية”.
وفي المقابل، اتهمت قيادة المنطقة العسكرية الثانية مجاميع تابعة لحلف حضرموت باقتحام مواقع شركة بترومسيلة والاعتداء على قوات حماية الشركات، ووصفت الخطوة بأنها “تصعيد خطير” يستهدف إحدى أهم مقدرات البلاد ويهدّد استقرار المحافظة.
وتأتي هذا التطورات، وسط تحذيرات المراقبين، من تفجير الوضع العسكري في محافظة حضرموت بين القوات السعودية ممثلة في الفصائل المسلحة المحسوبة على المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية والمدعومة من الرياض، وبين القوات الإماراتية، ممثلة في قوات المجلس الانتقالي المدعوم من أبو ظبي، في تصعيد يعكس تسارع مسار الصراع الإماراتي السعودي على الموارد في إحدى كبريات المحافظات اليمنية النفطية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news