العاصفة نيوز ـ المكلا | خاص
نصّب مناصب ومشايخ ومقادمة قبائل حضرموت، وبالإجماع، الشيخ خالد محمد بن عمر بن جعفر الكثيري، رئيساً لحلف قبائل حضرموت، وذلك خلال اللقاء القبلي الاستثنائي الذي انعقد صباح اليوم السبت بمنطقة رأس حويرة بهضبة حضرموت، بمشاركة واسعة من القيادات القبلية والاجتماعية، وحضور عدد من القيادات المدنية والعسكرية والأمنية، في إطار جهود إعادة هيكلة رئاسة الحلف وتحديث بنيته التنظيمية وتفعيل نظامه الأساسي.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره وكيل محافظة حضرموت المساعد الشيخ عبدالهادي التميمي، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب بارجاش والمدير العام لأمن ساحل حضرموت العميد مطيع المنهالي، ألقيت كلمة ترحيبية لقبائل سيبان ألقاها المقدم سالم سماح باسلوم السيباني نيابة عن مقدامة قبائل سيبان، ناقلاً تحيات المقدم سالمين الجويد باسلوم واعتذاره عن الحضور لظروف صحية.
اقرأ المزيد...
الكثيري يعقد لقاءً بأعضاء الجمعية الوطنية والمستشارين في وادي وصحراء حضرموت
29 نوفمبر، 2025 ( 4:17 مساءً )
تمرد بن حبريش خارج الإجماع الجنوبي..حضرموت تقول كلمتها والجنوب العربي يحتفل بنوفمبر على واقع ثباته ووحدته
29 نوفمبر، 2025 ( 4:02 مساءً )
وأكد باسلوم موقف سيبان الداعم للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ومساندتهم لقيادة ومنتسبي المنطقة العسكرية الثانية والنخبة الحضرمية والأمن العام، مشيراً إلى تأييدهم الكامل لجهود إعادة هيكلة الحلف وفق النظم والأسس المتفق عليها، وضرورة مراجعة القرارات الفردية التي أضرت بمسار الحلف، كما ثمن دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مجدداً تأييد قبائل سيبان لأي قرارات وتوصيات تخدم حضرموت وأمنها واستقرارها.
ورحب رئيس اللجنة التحضيرية لهيكلة وتدوير رئاسة الحلف، الشيخ خالد الكثيري، بالحضور، موضحاً أن هذا اللقاء يأتي استكمالاً لمسار طويل من العمل الهادف لمعالجة الأخطاء التي رافقت عمل الحلف خلال السنوات الماضية، مشيرً إلى أن تأسيس حلف قبائل حضرموت كان بدعوة من الشيخ سعد بن حبريش، حيث عُقدت اجتماعات عامة لإقرار النظام الأساسي، إلا أن عدم تفعيل النظام وتفرد بعض الأطراف بالقرار أدى إلى ضياع الكثير من حقوق حضرموت.
وأوضح الكثيري أن اللجنة التحضيرية بذلت جهوداً كبيرة لإعادة تصحيح مسار الحلف، مشيراً إلى أن الحلف ظل لأعوام طويلة دون تدوير للرئاسة، رغم مرور 13 عاماً على تأسيسه، مضيفًا أن اللقاء الاستثنائي اليوم يأتي لإقرار آلية تدوير رئاسة الحلف كل عامين ولمرتين فقط، وبما لا يتجاوز أربع سنوات لرئيس الحلف، بهدف توسيع المشاركة وتعزيز وحدة الصف.
ووجّه الكثيري شكره لقبائل سيبان على استضافة اللقاء، كما شكر المحافظ السابق مبخوت بن ماضي على جهوده، ورحب بالمحافظ الجديد سالم الخمبشي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توحد الصف الحضرمي لمواجهة التحديات والأخطار المحدقة، وأن هذا اللقاء يأتي في اللحظة المناسبة لاتخاذ قرارات مصيرية يجب أن تحظى بإجماع قبائل حضرموت.
وفي ختام اللقاء، صدر البيان الختامى الصادر عن الاجتماع الاستثنائى لحلف قبائل حضرموت وجاء فيه:
قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال سبحانه ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين).
يأتي هذا الاجتماع الاستثنائى وحضرموت تمر بمرحلة فاصلة غاية فى التعقيد، واحداث جسام تتسارع مخرجاتها وتتلاحق وتيرتها تكاد تعصف بالنسيج الحضرمي برمته وتمزق وحدته، رغم الجهود المضنية والحثيثة التى بذلها الشرفاء الخيرون من ابنائها لرأب الصدع واصلاح ما تصدع من لحمتها والمتمثلة فى حلفها العتيد حلف قبائل حضرموت، ولكن أمام تعنت الطرف الذي يدعى حصرية التمثيل وعدم إشراك الأطر القيادية حسب النظام الداخلي للحلف مع عدم الانصياع لجهود هؤلاء الخيرين وحتى لا تذهب ريحها هباء، اتى هذا الاجتماع الاستثنائي لحلف قبائل حضرموت تلبية لدعوة اللجنة التحضيرية لـ والمنعقد في هذا اليوم السبت ۲۹ نوفمبر 2025م بمنطقة راس حويرة والمستند إلى وثيقة الحلف الموقع عليها من المؤسسين في 4 2013م وإلى البيان التأسيسي للحلف وكذا البيان الختامي للمؤتمر الثالث للحلف، واستنادا أيضا للنظام الاساسي والهيكل التنظيمي المقر في اجتماع الحلف المنعقد في ۲۰ سبتمبر 2014م وإلى أهداف ومبادئ الحلف ومهام وصلاحيات المجلس الأعلى والمتضمن (يحق لثلثي أعضاء الحلف الدعوة لعقد اجتماع استثنائي لمناقشة أوضاع الحلف وتقييم العمل و انتخاب رئيس وأعضاء مجلس رئاسة الحلف)، كما هو أيضاً مستند الى مخرجات اللقاء الموسع للحلف والمنعقد بمنطقة العيون في ۲۲ مارس 2025م.
على كل ما تقدم وما تمر به حضرموت أتى هذا الانعقاد للاجتماع الاستثنائي لمناصب ومشائخ ومقادمة القبائل الحضرمية والشخصيات الاجتماعية وعلماء الدين والاكاديميين ومندوبي شرائح المجتمع الحضرمي الأخرى في جو سادته روح المحبة والألفة والتوحد والاصرار على الخروج من بوتقة الازمة التي أراد لها البعض أن تبقي حضرموت رهينة التمزق والتشظي تتقاذفها الصراعات، واستشعاراً بالمهام الجسام والمسؤولية التاريخية التي يتحملها حلف قبائل حضرموت تجاه كل أبناء حضرموت باعتباره مرجعيتهم الاساسية وبعد مضى أكثر من اثنا عشر عاما على انعقاد المؤتمر الثالث للحلف، وبعد مناقشات مستفيضة ومسؤولة اختتم هذا الاجتماع أعماله، بنجاح كبير استعرضت خلاله اللجان التحضيرية خلاصة عملها فى مجمل القضايا على الساحة الحضرمية وما يجري من استهداف واضح وممنهج لحضرموت الارض والإنسان والثروات كما تمت مناقشة نشاط الحلف وخارطة الطريق المستقبلية وتوسيع قاعدته الشعبية ليصبح ممثلا حقيقيا لكل أبناء حضرموت ومرجعيتهم الشاملة.
وقد أقر المشاركون في هذا اللقاء القرارات التالية:
1 – تظل مطالب وحقوق حضرموت المعلنة سابقا والمقرة من الحلف سارية المفعول حتى يتم تنفيذها كاملة على أرض الواقع.
2 – يقر المجتمعون تشكيل مجلس رئاسة الحلف و الوثيقة التأسيس على كافة قبائل حضرموت من (۱۰۱) عضواً على أن يقوم رئيس الحلف بالتشاور مع مقادمة الأزياء والقبائل ومن يراه مناسباً لاختيار الأعضاء وفق المعايير المتفق عليها في مدة أقصاها شهران.
3 – يقر المجتمعون تفويض مجلس رئاسة الحلف بانتخاب (۲۲) عضواً من بين أعضائه كهيئة رئاسية للحلف تقوم بتسيير عمل الحلف.
4 – تفعيل العمل بالنظام الأساسي للحلف بعد استكمال الملاحظات الواردة عليه وبما بتوافق مع مجريات الأحداث ومصلحة حضرموت العليا وبما يعزز المشاركة في اتخاذ القرارات.
5 – تؤخذ كافة قرارات مجلس الرئاسة بأغلبية (النصف + واحد).
6 – تفويض هيئة الرئاسة بإنشاء لجان تخصصية ولجنة لإعادة صياغة النظام الأساسي للحلف واقرارها في هيئة الرئاسة ومجلسها بعد عرضها على الاعضاء مع استيعاب ملاحظاتهم.
7 – مدة الرئاسة سنتان قابلة للتجديد لفترة أخرى مدتها سنتان أخريتان فقط إذا ارتأى مجلس الرئاسة ضرورة لذلك، بعد تقييم عمل هيئة الرئاسة سنوياً خلال الفترة الأولى واتخاذ ما تراه مناسباً.
8 – على الدولة تنفيذ كل مطالب أبناء حضرموت المشروعة التي اقرتها وكذلك التوجيهات الرئاسية والوزارية.
9 – يقر المجتمعون بانتخاب الشيخ خالد محمد بن عمر بن جعفر الكثيري رئيساً لمجلس رئاسة الحلف للدورة الحالية.
10 – يتم تشكيل مجلس أعيان حضرموت بشكل سريع.
11 – دعوة كل أبناء حضرموت في الداخل والخارج بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية والفئوية للاصطفاف حول الحلف على قاعدة حضرموت أولاً كما ندعوهم لرص صفوفهم لإفشال كل المؤامرات التى تستهدفهم وتستهدف أرضهم وثرواتهم التي ورثوها كابرا عن كابر وأبا عن جد من غابر الازمان.
12 – يقر حلف قبائل حضرموت توسيع قاعدته الشعبية ليضم كافة شرائح المجتمع المدني الأخرى.
13 – إن ثروات حضرموت هي ثروات ناضبة يجرى نهبها وتبديدها من قبل مافيات متنفذة في الوقت الذي تحتاج حضرموت لمواجهة جملة من متطلبات التنمية المختلفة والخدمات الاساسية واحتياجات ابنائها في كل المجالات وهم أحق بهذه الثروات قبل غيرهم.
والله الموفق
صادر عن الاجتماع الاستثنائي لحلف قبائل حضرموت
رأس حويرة
29 نوفمبر 2025م
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news