تتراوح الانتهاكات الموثقة بين "قتل المدنيين، وعمليات القنص، والاختطاف والتعذيب، وتدمير المنازل والمزارع، وهجمات عشوائية باستخدام أسلحة متنوعة، وحصار وتهجير قسري للأسر".
حشد نت- تعز:
وثق تقرير حقوقي جديد ارتكاب مليشيا الحوثي الإرهابية لأكثر من 13,696 انتهاكًا جسيمًا وجريمة حرب في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم، محافظة تعز، منذ أبريل 2015 وحتى نوفمبر 2025.
يُعتبر هذا التقرير الصادر عن فريق الرصد والتوثيق القانوني التابع للجنة الحقوق الإنسانية والتنموية بمثابة توثيق شامل لأحد أطول الحملات الممنهجة ضد المدنيين وممتلكاتهم.
تتراوح الانتهاكات الموثقة بين "قتل المدنيين، وعمليات القنص، والاختطاف والتعذيب، وتدمير المنازل والمزارع، وهجمات عشوائية باستخدام أسلحة متنوعة، وحصار وتهجير قسري للأسر".
وقد أظهر التقرير أن هذه الهجمات العشوائية أسفرت عن أكثر من 10,000 فعل مباشر باستخدام الهاون، والكاتيوشا، وقذائف RPG، مما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء.
كما رصد التقرير 641 جريمة جسيمة ضد الأفراد، تضمنت 84 حالة قتل، من بينها 13 طفلاً و11 امرأة، و513 إصابة، منها 284 نتيجة قنص مباشر، بالإضافة إلى 37 حالة أدت إلى إعاقات دائمة.
كما وثق التقرير 28 حالة بتر نتيجة الألغام المزروعة بشكل عشوائي، و38 حالة اختطاف وتعذيب أسفرت عن 6 وفيات.
شهدت المنطقة أيضًا تهجيرًا قسريًا لـ 694 أسرة، في ظل حصار مستمر منذ أكثر من 10 سنوات، مما أدى إلى حرمان السكان من الإمدادات الأساسية.
أما في ما يتعلق بالجرائم ضد الأعيان المدنية، فقد تم توثيق 777 جريمة ضد المنازل، و1,113 مزرعة تعرضت للتدمير، و346 هجومًا على مرافق مدنية حيوية، بالإضافة إلى تضرر أكثر من 50 خزان ومنبع مياه.
يؤكد التقرير أن هذه الانتهاكات تشكل نمطًا ممنهجًا يعكس جرائم حرب وفقًا لنظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف، وقد تقترب من أن تكون جرائم ضد الإنسانية إذا ما ثبت أن هناك هجومًا منهجيًا على السكان المدنيين.
وفي ختام التقرير، دعا إلى ضرورة فتح تحقيق جنائي دولي من قبل مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أو تشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة في حال عدم كفاءة الجهات المحلية. كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لرفع الحصار عن المنطقة، وتقديم المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news