أعلن الرئيس دونالد ترامب، الخميس، أنه سيقدم على «إيقاف الهجرة بشكل دائم من كل دول العالم الثالث» بهدف «استعادة قدرة النظام الأميركي على التعافي»، وذلك بعد ساعات من إعلانه بدء مراجعة صارمة وشاملة لجميع بطاقات الإقامة الدائمة لمهاجري 19 دولة من بينها اليمن.
وقال ترامب في تدوينة على منصة «سوشال تروث»، إن إدارته ستعمل على «إنهاء الملايين من ملفات القبول غير الشرعي التي صدرت في عهد بايدن»، بما في ذلك تلك «الموقعة عبر القلم الآلي»، مضيفاً أن الحكومة ستقوم «بترحيل أي شخص ليس إضافة صافية للولايات المتحدة أو غير قادر على حب هذا البلد».
وشملت تعهداته إنهاء «جميع المنافع الفيدرالية والدعم المقدم لغير المواطنين»، و«سحب الجنسية من المهاجرين الذين يقوضون السلم الداخلي»، إضافة إلى «ترحيل أي أجنبي يعتبر عبئاً عاماً أو خطراً أمنياً أو غير متوافق مع الحضارة الغربية».
وكرر ترامب أن هذه السياسات تهدف إلى «خفض كبير في السكان غير الشرعيين والمجموعات التخريبية»، مؤكداً أن «الهجرة العكسية هي الحل الوحيد»، قبل أن يختم رسالته بتهنئة عيد الشكر «للجميع باستثناء من يكرهون ويسرقون ويدمرون»، قائلاً: «لن تبقوا هنا طويلاً»
وفي وقت سابق أعلنت إدارة ترامب عن بدء «مراجعة صارمة وشاملة» لجميع بطاقات الإقامة الدائمة الصادرة لمهاجرين ينتمون إلى ما تسمى «دول مثيرة للقلق»، وتشمل القائمة 19 دولة من بينها اليمن والسودان والصومال وليبيا، إضافة إلى دول أخرى مثل إيران وأفغانستان.
وقال جو إدلوا، مدير دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، إن القرار جاء «بتوجيه مباشر من الرئيس»، مؤكداً في منشور على منصة إكس أنه أمر بإعادة فحص كل بطاقة إقامة دائمة «لكل أجنبي من كل دولة مثيرة للقلق».
ويأتي هذا القرار عقب الهجوم الذي استهدف اثنين من عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، والذي أتهم بتنفيذه رحمن الله لاكانوال، وهو مهاجر أفغاني وصل إلى أميركا عام 2021 ضمن برنامج «ترحيب الحلفاء» الذي أقر خلال إدارة بايدن. وأكدت وكالة الاستخبارات المركزية أن المشتبه به عمل سابقاً مع وحدات تدعمها «السي آي إيه» في أفغانستان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news