خطفت الطفلة الفلسطينية زينة الأضواء في مباراة النادي الإفريقي التونسي مساء الجمعة أمام فريق نجوم القدس الفلسطيني، التي احتضنها ملعب رادس الأولمبي ضمن مبادرة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق والدعوة إلى وقف الحرب في غزة.
وحقق الإفريقي الفوز على ضيفه الفلسطيني (2 ـ 0)، في المواجهة التي ستخصص عائداتها لمساعدة العائلات الفلسطينية التي تضررت من الحرب التي تشنها إسرائيل منذ عامين على قطاع غزة.
ونشر النادي الإفريقي صورا ومقاطع فيديو للمباراة التي وصفها بالتاريخية والتي تأتي بحسب بيان من الفريق التونسي لتؤكد أن القضية الفلسطينية راسخة في قلوب جماهير ومكونات النادي.
قبل انطلاق المباراة، التي أدارها الحكم مجدي بلاغة، ظهرت طفلة صغيرة وهي تعدو على عشب ملعب رادس الأولمبي، قبل أن يحتفي بها لاعبو الفريقين ويرفعوها إلى الأعلى في حركة رائعة.
وكانت الطفلة، وتدعى زينة، وتحمل الجنسية الفلسطينية، في قمة الفرحة عندما نفذت ركلة البداية في المباراة أمام تصفيق اللاعبين وآلاف الجماهير التي أبدت تعاطفا كبيرا مع الصغيرة زينة.
وتبلغ الطفلة من العمر 7 سنوات، وكانت إحدى المتضررات من الحرب التي يشنها الاحتلال على فلسطين، إذ تسبب القصف الإسرائيلي في استشهاد والدتها بينما أُخرجت زينة من تحت الأنقاض بعدما دُمّر بيتهم بصاروخ.
وقرر النادي الإفريقي مساء الجمعة قبل بداية المباراة، تكريم زينة إسماعيل عبد الهادي، والتي تعالج في أحد مستشفيات تونس كغيرها من العشرات من الفلسطينيين الجرحى.
وقال النادي الإفريقي في بيان على حسابه بمنصات التواصل: "ابنتنا زينة أحمد إسماعيل عبد الهادي الناجية من تحت الأنقاض في إطلالة جميلة على اللاعبين قبل إعطاء شارة انطلاق المباراة".
وأشاد الكثير من المتابعين بالمبادرة التي قام بها الإفريقي، ووصف كثيرون تلك الحركة بأنها دليل جديد على تضامن الشعب التونسي مع الفلسطينيين في الحرب الدائرة من أكثر من عامين في غزة.
يشار إلى أن جمهور النادي الإفريقي سبق له أن أعلن تضامنه التام مع القضية الفلسطينية وذلك من خلال عرض لافتات عملاقة "تيفو" تعبر عن المساندة للشعب الشقيق والدعوة إلى رفع الحصار وإيقاف الحرب في غزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news