المجلس الانتقالي يُرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حضرموت وسط توترات متصاعدة

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 280 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المجلس الانتقالي يُرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حضرموت وسط توترات متصاعدة

في تطور عسكري ذي دلالات، دفع المجلس الانتقالي الجنوبي، خلال الساعات الماضية، بتعزيزات عسكرية جديدة ومكثفة إلى محافظة حضرموت، في خطوة تهدف إلى تعزيز سيطرته ونفوذه في واحدة من أكبر المحافظات اليمنية أهمية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية وسياسية متسارعة، وتوترات متصاعدة تثير مخاوف من احتمال تصعيد غير محسوب.

وكشفت مصادر عسكرية مطلعة أن التعزيزات تتمثل في لواءين عسكريين كاملين، أحدهما قادم من محافظة شبوة والآخر من محافظة أبين، وهما محافظتان تشكلان قواعد نفوذ رئيسية للمجلس الانتقالي.

شملت التعزيزات، وفق المصادر، وحدات مشاة مدعومة بمدرعات وعربات قتالية ومعدات عسكرية مختلفة، بالإضافة إلى أطقم قيادية وفنية.

وقد تمركزت القوات الوافدة في مواقع استراتيجية على امتداد الساحل الغربي للمحافظة وفي محيط مدينة المكلا العاصمة الإدارية، بالإضافة إلى انتشارها في مناطق الوادي التي تشهد توتراً أمنياً مستمراً.

وأفادت تقارير ميدانية أن القوات بدأت في تنفيذ دوريات أمنية مشتركة مع القوات المنتشرة بالفعل التابعة للمجلس الانتقالي، فيما يبدو أنه استعراض للقوة ورسالة وضوح للقوى الأخرى الفاعلة في المنطقة.

ردود الأفعال والتداعيات المحتملة:

حتى الآن، لم يصدر عن القوات الحكومية المرابطة في المحافظة أي تصريح رسمي مباشر بشأن هذه التعزيزات، إلا أن مصادر مقربة منها أشارت إلى وجود "قلق بالغ" من أن تؤدي هذه الخطوة إلى إثارة فتنة أو صراع على النفوذ يعرقل جهود مكافحة الإرهاب.

من جانبه، برر مصدر عسكري مسؤول في قيادة قوات الأمن الخاصة (النخبة) التابعة للمجلس الانتقالي هذه التحركات بأنها "جزء من خطة إعادة انتشار وتعزيز للقدرة الأمنية لمواجهة التحديات المتزايدة وضمان أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم".

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة من شأنها أن تزيد من تعقيد المشهد في حضرموت، وتفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، أبرزها احتمال حدوث مواجهات مسلحة بين قوات الانتقالي والقوات الحكومية إذا فشلت جهود الوساطات العشبية والسياسية في احتواء التوتر. كما أنها قد تضعف الجبهة الموحدة ضد المتمردين الحوثيين في حال تحولت الخلافات إلى صراع مسلح.

تبقى محافظة حضرموت عند مفترق طرق، حيث تتقاطع فيها المصالح السياسية المتضاربة مع التحديات الأمنية الكبرى.

وتُعد التعزيزات العسكرية الجديدة التي أرسلها المجلس الانتقالي ورقة جديدة في هذه اللعبة المعقدة، من شأنها أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة في المحافظة، سواء نحو مزيد من الاستقرار تحت سيطرة طرف واحد، أو نحو فوضى وتصعيد قد تكون عواقبه وخيمة على اليمن بأسره.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 577 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 558 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 493 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 469 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 426 قراءة 

انقطاع طريق نقيل سمارة_ إب بشكل كلي .. صور

يمن فويس | 416 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 396 قراءة 

أنقرة تعلن اعتراض صاروخ إيراني وتتوعد بحماية أجوائها

حشد نت | 390 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 347 قراءة 

الإنتقالي ينتحل صفة رسمية في عدن والسلطة المحلية تحذر

موقع الجنوب اليمني | 327 قراءة