الكشف عن حقيقة الأرقام المتداولة لوفد اليمن المشارك في مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلي

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 105 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الكشف عن حقيقة الأرقام المتداولة لوفد اليمن المشارك في مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلي

عدن حرة

كشف مصدر في وزارة المياه والبيئة عن أن ما يجري تداوله حول «حجم الوفد اليمني الكبير» المشارك في مؤتمر المناخ COP30 المقرر عقده في مدينة بيليم البرازيلية «غير دقيق ولا يعكس الواقع»، مؤكداً أن دور الحكومة في هذا الملف يقتصر على الإجراءات الفنية والتنسيقية، «ولا يشمل تمويل المشاركين من أي قطاع خارج الفريق الرسمي».

وأوضح المصدر أن الوزارة تعمل كنقطة اتصال وطنية مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، وتتولى فقط تأكيد تسجيل المشاركين المعتمدين، دون أي التزام بتغطية تكاليف سفرهم أو إقامتهم. وأكد أن التمويل الحكومي يشمل «عدداً محدوداً جداً من الخبراء والمفاوضين»، بينما يتحمّل المشاركون من منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية تكاليف مشاركتهم عبر منظماتهم أو من خلال دعم مانحين دوليين.

وأشار المصدر إلى أن القوائم التي تظهر سنوياً في منصّات التسجيل لا تعبّر عن العدد الحقيقي للحضور، مبيناً أن كثيراً من المسجلين لا يتمكنون من السفر لأسباب تتعلق بصعوبة الحصول على التأشيرات، أو تعذر التمويل في اللحظات الأخيرة، أو تعقيدات السفر من وإلى اليمن. وقال: «غالبية الأسماء الواردة في قوائم التسجيل لا تصل فعلياً إلى بلد المؤتمر، والوفد الحقيقي أصغر بكثير مما يتم تداوله».

وأفاد بأن مؤتمرات المناخ لم تعد محصورة على المفاوضين الحكوميين فحسب، بل أصبحت منصات واسعة تضم المجتمع المدني والقطاع الخاص والأكاديميين والباحثين والشباب والمرأة، وهو تنوع تفرضه طبيعة المؤتمر ومتطلبات الاتفاقية الأممية. وأضاف: «اليمن، بوصفه من أكثر الدول هشاشة أمام آثار تغيّر المناخ، لا يمكنه الغياب عن هذه المنصّات الدولية التي تحدد مستقبل التمويل والتدخلات المناخية».

وأكد المصدر أن المشاركة اليمنية تهدف إلى طرح أولويات البلاد أمام المجتمع الدولي، والسعي للحصول على التمويل المخصص للتكيّف والخسائر والأضرار، وبناء شراكات مع الجهات المانحة، إضافة إلى مواكبة المستجدات في المفاوضات والسياسات والتقنيات المناخية الحديثة. كما شدّد على أهمية وجود اليمن ضمن المجموعات التفاوضية للدول النامية، مثل مجموعة الـ77 والصين والمجموعة العربية، للدفاع عن مصالح الدول الأقل نمواً.

وختم المصدر بالقول: «غياب اليمن عن المفاوضات المناخية لا يوفر المال، بل يضيّع فرصاً حيوية تحتاجها البلاد لمواجهة أخطر التحديات البيئية والإنسانية».

من / محمد سعيد السامعي

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 753 قراءة 

عاجل: مضيق هرمز يشتعل.. هجوم بمقذوفات على سفينة وسط أنباء عن وقوع إصابات

موقع الأول | 452 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 374 قراءة 

إيران تُمحى؟! الأدميرال الأمريكي يعلن تدمير 24 سفينة وانهيار الدفاعات الجوية بالكامل!

المشهد اليمني | 361 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 356 قراءة 

السعودية توجه لقيادات الحوثي رسائل شديدة اللهجة وتهددهم بضربات موجعة

نافذة اليمن | 354 قراءة 

عاجل.. اعلان هام صادر عن وزارة الدفاع السعودية

مراقبون برس | 321 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 313 قراءة 

الخديعة الإماراتية .. عندما يُباع الأمن السيبراني بأبخس الأثمان

الوطن العدنية | 291 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 272 قراءة