سيدة يمنية تحوّل خوفها من الحريق إلى موقف طريف على متن باص للسعودية

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 198 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
سيدة يمنية تحوّل خوفها من الحريق إلى موقف طريف على متن باص للسعودية

شهدت محطة انطلاق الحافلات بمحافظة عدن، مساء أمس، واقعة غير مألوفة أثارت دهشة الركاب والعاملين على حد سواء، بعدما أصرت سيدة مسنة كانت على وشك السفر إلى المملكة العربية السعودية على الصعود إلى الحافلة وهي تحمل بيدها مطرقة صغيرة مخصصة لكسر نوافذ الحافلات في حالات الطوارئ.

وبدأت القصة عندما وقفت السيدة، التي تبدو في الستينيات من عمرها، في طابور ركاب الحافلة المتجهة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وخلال فحص الحقائب والمقتنيات الشخصية من قبل موظفي شركة النقل، لفت انتباههم المطرقة الصغيرة التي تمسك بها السيدة بإحكام، وهي أداة لا تُسمح عادةً للركاب بحملها داخل مقصورة الركاب.

تصدى لها أحد الموظفين بلباقة، قائلاً: “عفواً يا أمي، هذه الأداة ممنوع إدخالها إلى الباص للأسباب الأمنية”. لكن الرد جاء حاسماً وصادماً من السيدة التي رفضت بشكل قاطع التخلي عنها، مما أدى إلى احتقان بسيط عند باب الحافلة وتجمع عدد من الركاب لمعرفة سبب الخلاف.

“هي الضمانة الوحيدة للخروج لو احترق الباص”

وبينما كان الموظفون يحاولون إقناعها بأن السلامة مضمونة وأن الحافلة مجهزة بجميع وسائل الطوارئ، فاجأتهم السيدة ببراجمتها التي حازت على إعجاب البعض واستغراب البعض الآخر. وبصوت واثق ومليء بالعزيمة، قالت بما معناه: “لن أتركها أبداً.. هذه هي ضمانتي الوحيدة للخروج من هذا الباص في حال احترق أو تعرض لحادث. لا أثق بالوعود، بل أثق بهذه المطرقة التي ستكسر لي الزجاج حين أحتاج للخروج”.

ساد صمت مطبق للحظات، قطعه ضحك خفيف لبعض الركاب الذين فهموا وجهة نظر السيدة، فيما بدأ آخرون في الهمس بالموافقة على منطقها، خاصةً وأن رحلات البر الطويلة التي تعبر صحراء الجزيرة العربية تشهد أحياناً حوادث حريق مروعة.

من رفض إلى قبول.. “الضمانة” تفرض نفسها

تصاعد الموقف بعد أن أخذ الركاب جانب السيدة، مؤكدين أن خوفها في محله وأن مطرقتها لا تشكل خطراً بقدر ما هي “وسيلة طمأنة شخصية”. قال أحد الركاب مبتسماً لمراسلنا: “في البداية استغربت الموقف، ولكن عندما شرحت رأيها، وجدتها منطقية جداً. نحن نسافر أياماً في طرق صحراوية حارة، والخوف من الحريق موجود لدى الكثيرين منا، هي فقط عبرت عنه بعمل ملموس”.

وبعد مداولة وجيزة بين موظفي الشركة الذين قرأوا مزاج الركاب، ورغبة منهم في عدم تأخير انطلاق الحافلة، تم اتخاذ قرار استثنائي بالسماح للسيدة بالصعود بحملتها غير العادية، بعد أن تعهدت بعدم استخدامها إلا في حالات الضرورة القصوى.

انطلقت الحافلة بعد ذلك، والسيدة تجلس في مقعدها مطمئنة، والمطرقة بجانبها كجائزة كبرى. تحولت القصة على مدار الرحلة إلى حديث سمر بين الركاب، الذين أطلقوا على السيدة لقب “السيدة الضمانة”، في واقعة أصبحت مثالاً صغيراً على كيفية تحويل الخوف إلى إجراء وقائي شخصي، وكيف أن الطرافة والحكمة الشعبية يمكن أن يظهرا في أبسط المواقف وأكثرها توتراً

الحفلات

سيده

مطرقه

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

شائعة خبيثة وكذبة قذرة تقهر ملايين اليمنيين وتحرق قلوبهم

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أمريكي يرسم ملامح المرحلة المقبلة للحوثيين بعد هلاك خامنئي

نيوز لاين | 456 قراءة 

بيان نفي رسمي صادر عن الفريق الركن محمود الصبيحي

شمسان بوست | 445 قراءة 

مأساة إنسانية بعد حملة تنمر واسعة وطرده من العمل.. شاب يمني يُقدم على الا…نتحار

عدن توداي | 419 قراءة 

بشرى كبرى من وزير النقل تعيد الأمل لليمنيين بعد أكثر من عقد

نيوز لاين | 374 قراءة 

خلاف حاد مع الحوثيين ينتهي بطلب خبراء ايرانيين مغادرة صنعاء - [تفاصيل]

بوابتي | 370 قراءة 

عاجل... إنفجارات تهز الدوحة

بوابتي | 339 قراءة 

تفاصيل بيان سعودي جديد يوضح حقيقة دور المملكة في قرار ترامب تجاه إيران

نيوز لاين | 332 قراءة 

عاجل.. هجوم جديد على السعودية ووزارة الدفاع توضح

بوابتي | 326 قراءة 

رصاص مسلح ينهي حياة الشيخ "جلال الورافي"

كريتر سكاي | 307 قراءة 

توتر كبير في صنعاء وخبراء إيرانيون يطالبون بالمغادرة فوراً

كريتر سكاي | 268 قراءة