ما خيارات مليشيا الحوثي بعد اتفاق السلام بين إسرائيل وحماس؟؟.. تحليل استراتيجي يجيب

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 139 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما خيارات مليشيا الحوثي بعد اتفاق السلام بين إسرائيل وحماس؟؟..  تحليل استراتيجي يجيب

بعد اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس في أوائل أكتوبر، يجد الحوثيون في اليمن أنفسهم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مستقبلهم، بحسب تحليل من غريغوري د. جونسِن من معهد دول الخليج العربية في واشنطن.

ووفقًا للتحليل، قدمت مليشيا الحوثي نفسها على مدار العامين الماضيين كـ "مدافع عن القضية الفلسطينية"، مستغلة الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر والاستهداف المباشر لإسرائيل لتبرير أنشطتها العسكرية، بالإضافة إلى قمع موظفي الأمم المتحدة في مناطق سيطرتها.

إلا أن الاتفاق الأخير بين إسرائيل وحماس أزال، ولو مؤقتًا، المبرر العلني الذي كان الحوثيون يستخدمونه لتبرير هجماتهم، مما يضعهم أمام ثلاثة خيارات رئيسية:

الخيار الأول: وقف الهجمات

يمكن للحوثيين استغلال الاتفاق كذريعة لتخفيف التصعيد وإنهاء هجماتهم على السفن والأهداف الإسرائيلية، ولكن هذا الخيار محدود التأثير، حيث يعتمد الحوثيون بشكل كبير على القوة العسكرية لتعزيز سيطرتهم الاقتصادية والسياسية، خاصة في محافظة مأرب، ويواجهون تحديات داخلية متزايدة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة والقيود المفروضة على السكان ورجال الأعمال.

الخيار الثاني: مواصلة الهجمات

يتيح هذا الخيار للحوثيين الادعاء بأن الاتفاق لا يشملهم أو أن إسرائيل لم تنسحب بالكامل من غزة، ما قد يوفر لهم مبررًا للاستمرار في ضرباتهم على الأهداف الإسرائيلية والسفن التجارية.

لكن هذا الخيار يعرضهم لاستنزاف طويل الأمد ويزيد من هشاشة وضعهم الداخلي.

الخيار الثالث: إعادة التنظيم والاستعداد لجولة صراع جديدة

يعتبر هذا الخيار هو الأكثر احتمالًا، حيث قد يستخدم الحوثيون فترة الهدوء لإعادة بناء ترسانتهم العسكرية وتعزيز قبضتهم الداخلية.

كما سيعملون على إعادة صياغة خطابهم الإعلامي من "نصرة فلسطين" إلى مواجهة ما يسمونه "الحصار الأميركي"، في محاولة لاستعادة التأييد الشعبي.

ويشير التحليل إلى أن البيئة الإقليمية أصبحت أكثر تحديًا للحوثيين بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت حلفاءهم، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، مما يقلل من قدرتهم على الحصول على دعم خارجي مباشر.

وفي الختام، يخلص جونسِن إلى أن القرار الذي ستتخذه ميليشيا الحوثي في الأسابيع والأشهر المقبلة لن يحدد فقط مستقبل الجماعة، بل سيؤثر أيضًا على مسار الحرب الأهلية اليمنية وتوازن القوى في المنطقة لسنوات مقبلة.

وتواجه الجماعة معضلة حقيقية بين الحفاظ على مصالحها المحلية والمضي في صراعات إقليمية تتجاوز قدراتها الحالية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

لاول مرة ظهور قوات الانتقالي في عدن(صورة)

كريتر سكاي | 681 قراءة 

عاجل: حشود جماهيرية وعشرات السيارات تستعد لاستقبال وزير التربية والتعليم السابق

كريتر سكاي | 665 قراءة 

خلافات حادة في ساحة العروض بين أنصار عيدروس الزُبيدي وأبو زرعة المحرمي

منصة أبناء عدن | 616 قراءة 

تأهب إيراني شامل.. وكلاء طهران في المنطقة يستعدون لسيناريو الضربة الأمريكية المرتقبة

حشد نت | 550 قراءة 

اول قرار امني عقب رفع لافتة تصف السعودية بالعدوان في عدن

كريتر سكاي | 520 قراءة 

عاجل: حشود ضخمة تتجه نحو عدن

كريتر سكاي | 501 قراءة 

الكشف عن دعم سعودي لليمن ب٢٠ مليار دولار

كريتر سكاي | 495 قراءة 

قوات عسكرية ضخمة تصل عدن وتتسلم السيطرة على أحد أهم المعسكرات

نيوز لاين | 403 قراءة 

وفاة إمام في عدن قبل قليل

كريتر سكاي | 391 قراءة 

العودي يكشف ترتيبات تجمع الحوثيين ومجلس القيادة الرئاسي لمصالحة وطنية

نافذة اليمن | 381 قراءة