مدرسة تمشي على الأرض وتاريخ من الذهب في مسيرة التربية والتعليم بالجنوب - زيارة تربوية مميزة إلى مدرسة الشهيد فيصل منصر هرهرة

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 94 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 مدرسة تمشي على الأرض وتاريخ من الذهب في مسيرة التربية والتعليم بالجنوب - زيارة تربوية مميزة إلى مدرسة الشهيد فيصل منصر هرهرة

في صباح اليوم الأحد 26 أكتوبر 2025م، وكما هي العادة، تواصلت مع الحاج مثنّى جابر الذرحاني، رئيس مجلس الآباء لمدارس خلة، حسب الاتفاق المسبق، للقيام بزيارة إلى مدرسة الشهيد فيصل منصر هرهرة، إحدى المدارس العريقة في منطقة خلة بمديرية الحصين، محافظة الضالع.

عند وصولي إلى المدرسة، التقيت برئيس مجلس الآباء وبمدير المدرسة الأستاذ القدير صلاح قاسم عبدالرحمن المفلحي، فسلّمت عليهما وتبادلنا الحديث بكل ودّ واحترام. وعندما دخلنا ساحة المدرسة، وقع بصري على الهامة التربوية الكبيرة الأستاذ موسى فارع علي، مدير مكتب التربية والتعليم الأسبق، وهو رمز من رموز التربية والتعليم في منطقتنا والجنوب كله.

اقتربت منه وسلّمت عليه، فوجدته يحمل عصاه متكئًا عليها، يتفقد المدرسة والمعلمين، ويتحدث معهم بابتسامته المعهودة وحنانه التربوي الأصيل. كانت لحظات عامرة بالفخر والاعتزاز، فبادرت بالتقاط صورة له، إذ شعرت أن هذه الصورة بحد ذاتها تُعبّر عن تاريخ من العطاء لا يُوصف بالكلمات.

كنت أتمنى لو التقطت صورة لي إلى جانبه، لكن من شدة ارتياحي للحديث معه نسيت نفسي، كما يقولون "مربوش"! غير أن جمال الموقف زاد عندما كان بجواره الأستاذ الفاضل غالب حسن غالب عبده من اصل عدني وهو أحد أقدم التربويين في المدرسة اضن من التسعينات، عمل فيها سنوات طويلة، وتخرّج على يديه قضاة، ومعلمون، ومهندسون، وأطباء وغيرهم من أبناء خلة والمديرية، الأوفياء.وان شاءالله سوف اخصص حلقة خاصة به نستعرض فيها مشوار هؤلاء الروّاد الذين صنعوا تاريخ التعليم في خلة، لكن اليوم نقف أمام الهامة التربوية الكبيرة موسى فارع علي، الذي تعجز الألسن عن وصف عطائه، وتكلّ الأقلام عن تدوين سيرته.

فأقول له من القلب:حفظك الله ورعاك، وأطال الله عمرك، فأنت فخر للجنوب كله. لقد كتبت أنت ومن معك من التربويين و المعلمين القدامى تاريخًا من ذهب سيبقى خالدًا في ذاكرة الأجيال.

كما أترحم على المعلمين الذين رحلوا وانتقلوا إلى رحمة الله، وأسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته، واحب ان أشكر جمعية خلة على مبادرتها الكريمة التي قد قامت بتكريم المعلمين القدامى، وكنت أتمنى لو يتم توثيق ذلك في صورة لهم تُعلّق على جدران المدارس، أو في كُتيب خاص يضم أسماءهم وسيرهم وصورهم، ليبقى إرثهم التربوي شاهدًا ومصدر فخر للأجيال القادمة.

فرسالة التعليم كانت وما زالت إلى اليوم والذي يعد الفضل للقدامى نبراسًا مضيئًا في أحلك الظروف، ورجالها يستحقون كل التقدير لما يقدموه رغم المعاناة والظروف الصعبة.

وفي الختام أقول: اللهم احفظ أحياء معلمينا، وارحم موتاهم، واجزِ الجميع خير الجزاء، وبارك في كل من حمل رسالة التعليم بإخلاص وتفان.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: الجيش الأمريكي يكشف عن صاروخ دخل المعركة مع إيران ويستخدم لأول مرة في التاريخ

المشهد اليمني | 971 قراءة 

إعلان هام لمجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن

بوابتي | 550 قراءة 

قيادات في الانتقالي تغادر مقر التحالف بعدن بوجوه مغطاة وسط تساؤلات متصاعدة

نيوز لاين | 500 قراءة 

عاجل.. إيران تكشف عن اسم وهوية المرشد الإيراني الجديد المنتخب خلفا لخامنئي

موقع الأول | 497 قراءة 

تصعيد مفاجئ من هاني بن بريك: التحرك نحو صنعاء

نيوز لاين | 482 قراءة 

ما أخفته الأقمار الصناعية.. تفاصيل جديدة حول ضربة إيران الكبرى لإسرائيل

الموقع بوست | 422 قراءة 

عمليات حفر غامضة للحوثي في 3 محافظات تثير مخاوف بعد اتفاق سري بين قيادة الجماعة وإسرائيليين

نافذة اليمن | 370 قراءة 

حادث مأساوي: ثمانية من أبناء منطقة واحدة يفارقون الحياة في حادث أثناء السفر للسعودية

نيوز لاين | 350 قراءة 

أول دولة خليجية تقرع طبول الحرب ضد إيران

عدن توداي | 338 قراءة 

إيران تشن أوسع هجوم جوي على السعودية.. وإعلان عسكري للمملكة

المشهد اليمني | 321 قراءة