بعد اتفاقية التعايش بين الحوثيين والسلفيين...حملة جديدة تستهدف مساجد ومراكز السلفيين في صنعاء وذمار ( تقرير)

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 343 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بعد اتفاقية التعايش بين الحوثيين والسلفيين...حملة جديدة تستهدف مساجد ومراكز السلفيين في صنعاء وذمار ( تقرير)

في تصعيد جديد يعكس تضييق ميليشيات الحوثي على المكونات الدينية غير التابعة لها، أفادت مصادر محلية في محافظة ذمار، اليوم السبت، بأن

عناصر من الميليشيا اقتحمت مسجدًا تابعًا للتيار السلفي في منطقة زراجة بمديرية الحدا

، واعتقلت عدداً من القائمين عليه، في خطوةٍ وُصفت بأنها

نقضٌ صريح لاتفاق “التعايش والإخاء” الموقع بين الطرفين عام 2015

.

وقالت المصادر إن الميليشيا داهمت المسجد أثناء أداء صلاة الفجر، قبل أن تقوم بإغلاقه، ومصادرة محتوياته، ونقل القائمين عليه إلى جهة مجهولة. وأضافت أن الاعتداء جاء

بعد سلسلة من الهجمات والاستهدافات التي طالت المراكز السلفية والمساجد التابعة لتيار محمد الإمام

في صنعاء وذمار والحديدة خلال الأشهر الماضية.

خلفية الاتفاق المنقوض

يعود اتفاق “التعايش والإخاء” إلى عام 2015، عقب انقلاب ميليشيات الحوثي على الدولة اليمنية، حين اختار السلفيون في مناطق سيطرة الحوثيين

الحياد السياسي

مقابل السماح لهم بممارسة أنشطتهم الدعوية والتعليمية دون تدخل.

وقد نص الاتفاق حينها على أن

“لا يتدخل السلفيون في الشأن السياسي أو العسكري، مقابل عدم تعرضهم للملاحقة أو التضييق”

.

غير أن هذا التفاهم ظل هشاً، إذ عمدت الميليشيا منذ 2018 إلى

إغلاق عشرات المساجد والمدارس السلفية، واعتقال عدد من طلابها وشيوخها

.

منذ الانقلاب.. استهداف ممنهج للمؤسسات الدينية

وفق تقارير حقوقية، بلغ عدد المساجد التي دمرتها أو صادرتها ميليشيات الحوثي

أكثر من 800 مسجد

منذ انقلابها في سبتمبر 2014، بينها مساجد سلفية بارزة في صنعاء وصعدة وذمار.

وفي عام 2024، أغلقت الميليشيا

مركز جماعة التبليغ والدعوة في الحديدة

، وهو من أكبر المراكز الإسلامية في الساحل الغربي، واعتقلت العشرات من أتباعه، بدعوى “مخالفة التوجه العقائدي للولاية”.

ويؤكد مراقبون أن

الاستهداف الأخير لمساجد السلفيين يمثل مرحلة جديدة من “تصفية دينية”

تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على الخطاب الديني في مناطق سيطرة الجماعة، وجعل كل المنابر والمراكز التعليمية خاضعة لتوجيهاتها الأيديولوجية المستوردة من إيران.

أبعاد دينية وسياسية

يرى محللون أن ما يجري هو

صراع نفوذ ديني بغطاء سياسي

، تسعى من خلاله ميليشيات الحوثي إلى إنهاء أي تيار ديني غير منسجم مع فكرها “الولائي”، خاصة في المحافظات ذات الثقل العلمي والدعوي مثل ذمار وصنعاء.

ويشير الباحث في شؤون الجماعات الدينية، عبدالكريم الشميري، إلى أن “الميليشيا تعتبر السلفيين تهديدًا فكريًا طويل الأمد، رغم حيادهم السياسي، لأن منهجهم الديني السني يقف نقيضًا للفكر الحوثي القائم على الإمامة والاصطفاء السلالي”.

 

رسالة تصفية موجهة للداخل

الهجمات الأخيرة تحمل — بحسب مراقبين —

رسالة واضحة لبقية المكونات الدينية والاجتماعية

في مناطق سيطرة الحوثي: إما الخضوع الكامل للولاية الفكرية للجماعة، أو الإقصاء والاعتقال والمصادرة.

ويرى ناشطون أن ما يسمى بـ“التعايش والإخاء” لم يكن سوى

غطاء مرحلي استخدمته الميليشيا حتى تُحكم قبضتها الأمنية والعقائدية

على المجتمع.

موقف دولي غائب

رغم توثيق منظمات حقوقية مثل “هيومن رايتس ووتش” و“العفو الدولية” لانتهاكات الحوثيين ضد الحريات الدينية،

لم يصدر أي موقف دولي واضح

تجاه حملة استهداف السلفيين، ما يثير تساؤلات حول ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا حرية المعتقد في اليمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 583 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 473 قراءة 

ترامب يكشف اسم الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران

بوابتي | 436 قراءة 

أول رد للسلطان هيثم بن طارق بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

المشهد اليمني | 406 قراءة 

مصادر تكشف وصول اللواء السعودي فلاح الشهراني إلى المخا لتسلم مواقع عسكرية من القوات الإماراتية

إيجاز برس | 387 قراءة 

الرئاسة تصدر قراراً جمهورياً جديداً… ماذا يتضمن؟

نيوز لاين | 319 قراءة 

مصادر توضح حقيقة وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

نيوز لاين | 314 قراءة 

الكشف عن حقيقة مغادرة الحكومة عدن

كريتر سكاي | 289 قراءة 

قائد اللواء الرابع مشاة بشبوة يدعو ضباط وجنود اللواء للحضور في العلم

عدن الغد | 282 قراءة 

ضربة إيرانية تستهدف ميناء صلالة في عُمان

نافذة اليمن | 281 قراءة