الأمم المتحدة وابتزاز الحوثي.. "هارنس" يعود إلى صنعاء ويتجاهل قرار نقله إلى عدن

     
وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 285 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الأمم المتحدة وابتزاز الحوثي.. "هارنس" يعود إلى صنعاء ويتجاهل قرار نقله إلى عدن

يثير استمرار عمل جوليان هارنس منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، من صنعاء، رغم إعلان نقل أعماله ومقره إلى العاصمة المؤقتة عدن في 16 سبتمبر الماضي، موجة من التساؤلات حول مدى جدية الأمم المتحدة في تنفيذ قراراتها، وسط اتهامات متكررة بعجزها عن مواجهة ابتزاز مليشيا الحوثي.

فبحسب مصادر مطلعة، لم يقضِ "هارنس" سوى يوم واحد في عدن قبل أن يعود إلى صنعاء، ليستأنف نشاطه من هناك تحت سطوة الحوثيين، وهو ما دفع مراقبين للتساؤل عمّا إذا كان قرار النقل شكليًا فقط لامتصاص الغضب الشعبي والرسمي من أداء المنظمة الدولية في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكان هارنس قد زعم في تصريحات سابقة، خلال ديسمبر من العام الماضي، بأن علاقة الأمم المتحدة مع الحوثيين "تحسنت رغم استمرار اختطاف موظفيها"، مشيرًا إلى أن المليشيا تُبدي "حساسية مفرطة تجاه أي عمل يتعلق بجمع المعلومات أو الوصول لبيانات المستفيدين من الإغاثة"، في إشارة إلى تدخل الحوثيين في آليات توزيع المساعدات.

وعن تدهور العلاقة مع الحوثيين خلال الفترة السابقة، ألقى هارنس، اللوم على المنسقين السابقين، مشيراً إلى أن العلاقة مع المليشيا أصبحت أفضل.

وفي فبراير من العام الجاري، عاد المسؤول الأممي ليعترف بأن الحوثيين "استولوا على جزء كبير من المساعدات الإنسانية المخصصة للمحتاجين، ومنعوا وصولها إلى مستحقيها"، كما أكد استمرار احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة دون أي تدخل فعّال لإطلاق سراحهم.

وكشف هارنس أيضًا عن عدم معرفته بإعلانات التوظيف التي صدرت لشَغل مناصب موظفين أمميين مختطفين، في إشارة إلى نفوذ الحوثيين الواسع على المنظمات الدولية وقراراتها داخل مناطق سيطرتهم.

وكانت عدة تقارير دولية حديثة، أبرزها تقرير صادر عن مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD) في أكتوبر 2025، قد انتقدت الأمم المتحدة بشدة واتهمتها بسلسلة من الإخفاقات في اليمن على مدى العقد الماضي.

ووفقًا لهذه التقارير، أدت أوجه القصور هذه إلى تفاقم الأزمة في البلاد وعززت نفوذ مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

وأكدت أن ضعف موقف الأمم المتحدة وتراخيها أمام انتهاكات الحوثيين، كاختطاف موظفيها والاستيلاء على نحو ثلث المساعدات الدولية، مكّن المليشيا من تعزيز سيطرتها ونفوذها في البلاد، مما فاقم الأزمة الإنسانية وحوّل موظفي الإغاثة إلى أهداف سهلة وضحايا للابتزاز.

كما أشارت إلى عجز الأمم المتحدة عن بناء عملية سياسية ناجحة في اليمن، لافتة إلى أن بعض مبادراتها، مثل اتفاق ستوكهولم، ساعدت الحوثيين على تثبيت سيطرتهم على موانئ الحديدة والتنصل من التزاماتهم.

ويطرح هذا الواقع تساؤلات متزايدة حول مدى استقلالية عمل الأمم المتحدة في اليمن، وقدرتها على فرض قراراتها بمعزل عن هيمنة المليشيا التي باتت تتحكم بملفات الإغاثة والتوظيف وحتى نشاط كبار مسؤولي المنظمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ضربة سعودية من السماء تربك المشهد في عدن… معلومات صادمة تكشف كواليس استهداف معسكر الفرقة الأولى عمالقة

جنوب العرب | 452 قراءة 

عاجل:الكشف عن هوية ضحايا الهجوم الذي استهدف منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 423 قراءة 

عاجل : الكشف عن هوية منفذ الهجوم على منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 364 قراءة 

عدن : صورة حصرية للجاني والضحايا في حادثة إطلاق النار بجانب منزل محافظ عدن 

موقع حيروت | 343 قراءة 

هاني البيض: القضية الجنوبية خسرت كثيرًا حين نقلها بعض المنتفعين إلى حسابات النفوذ والمصالح الضيقة.. واليمن الكبير هو الأضمن

بران برس | 303 قراءة 

الكشف عن الاسباب الحقيقة وراء ارتكاب جندي جريمة مروعة أودت بحياة 3 بينهم سوريين أمام منزل محافظ عدن

المشهد اليمني | 296 قراءة 

معلومات مثيرة عن حادثة منزل محافظ عدن

موقع حيروت | 277 قراءة 

اشتباكات دامية داخل منزل محافظ عدن… خلاف بين الحراسة ينتهي بسقوط قتلى وجرحى

جنوب العرب | 244 قراءة 

انزال عسكري بمدنية يمنية !

العربي نيوز | 223 قراءة 

عودة علي عبدالله صالح إلى الواجهة تفتح الباب أمام توسع تيار استعادة المؤتمر

نيوز لاين | 215 قراءة