هادلي غامبل: ترامب كان يستحق جائزة نوبل للسلام

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 116 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هادلي غامبل: ترامب كان يستحق جائزة نوبل للسلام

أكدت هادلي غامبل، كبير مذيعي IMI الدوليين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يستحق جائزة نوبل للسلام "بجدارة"، مضيفة "الآن علينا جميعا أن نتحمل ثمن عدم حصوله عليها".

وذكرت غامبل: "إن حرمان هذا الرئيس الأميركي المُظلوم باستمرار من فوز واضح لا يُبرر إلا كل شكوك مؤيديه. إن قرار لجنة نوبل النرويجية بتجاهل جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في المناطق الساخنة حول العالم، ليس مفاجئا، بل مُضحكا. إنه ببساطة أحدث مثال على العمى المُتعمد لليسار السياسي في وجه الحقائق. لكن الافتقار إلى الوعي الذاتي هو ما لا يُغتفر وخطير".

Next

Mute

Current Time

0:03

/

Duration

4:35

وأضافت: "الرسالة الموجهة إلى مؤيدي الرئيس - والمترددين بشأنه - هي أن إنجازات الرجل يجب أن تُتجاهل، والأسوأ من ذلك، أن تُنكر تماما. قل لي إن العالم مُزوّر دون أن تخبرني أنه مُزوّر".

وأوضحت: "مع كل القلق والتوتر الأخيرين بشأن صعود اليمين المتطرف في أميركا وأوروبا وخارجها، يتساءل المرء كيف يتخيل اليسار وأتباعه أن هذه العناصر تكتسب زخما. من المشكوك فيه أن معظم الألمان الذين انضموا إلى حزب الاشتراكية الوطنية أدركوا أنهم بذلك يوقعون على قتل ملايين البشر، ومحرقة لليهود، وحرب عالمية ثانية. تشير الأبحاث إلى أن المؤيدين كانوا أكثر قلقا بشأن التضخم الجامح، والتفاوت الاقتصادي، والاضطرابات، ودور الحكومة في تفكك النسيج الاجتماعي والثقافي لمجتمعهم. هل يبدو هذا مألوفا؟".

وأردفت غامبل قائلة: "حتى اختيار اللجنة، ماريا كورينا ماتشادو، السياسية الفنزويلية المعارضة التي لم يسمع بها معظم الناس قط، يبدو أنه تمّ لإثارة الغضب. وقد حظيت ماتشادو، عن جدارة، بالإشادة لمحاولاتها تحقيق انتقال سلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، إلا أن ترامب هو من صعّد الضغط على رئيس فنزويلا، واصفا إياه بـ"إرهابي مخدرات"، ومعلنا عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يقبض عليه".

وقالت: "وبينما كان من الصعب لسنوات أخذ لجنة نوبل أو جائزة السلام، التي تمنحها، على محمل الجد، منذ أن منحت الجائزة للرئيس المنتخب آنذاك باراك أوباما عام 2009 حتى قبل توليه منصبه، يصعب تخيّل أن هذه الإهانة الأخيرة لن يكون لها تأثير. إن عدم تحقيق أوباما أي إنجاز في السياسة الخارجية خلال السنوات الثماني اللاحقة في منصبه، باستثناء الاتفاق النووي مع إيران الذي تم تفكيكه لاحقا، يُوضح هذه النقطة".

وأبرزت: "رغم ما قد يشعر به الكثيرون تجاه السيد ترامب، تبقى الحقائق ثابتة، فهو أنه أنهى الصراع بين أذربيجان وأرمينيا (وهذا ما يؤكده قادتاهما صراحة)، وحقق وقف إطلاق نار بين الهند وباكستان، ووضع حدا للصراع المتصاعد بسرعة بين إسرائيل وإيران. كما توصل إلى اتفاقيات تاريخية في الشرق الأوسط مرتين - أولا بالاتفاقيات الإبراهيمية عام 2020، التي صمدت رغم هجوم إسرائيل المتواصل على غزة، وهذا الأسبوع بتنفيذ المرحلة الأولى من خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء القتال هناك".

ولفتت هادلي غامبل: "بالنسبة لمعظم الناس، هذا يكفي بالتأكيد للاستمرار، كما يُقال. لكن من الواضح أنه ليس كذلك بالنسبة لآلة يسارية تُهيمن على الإعلام والسياسة والثقافة في الغرب. إن رفض السماح لهذا الرئيس بكسب مكانة في كتب التاريخ، وحرمانه من الاعتراف بما حققه بالفعل، هو ثغرة أخرى في درع القيم الديمقراطية التي يُفترض أنهم يدافعون عنها. إنه سلوك غير مسؤول ومُروع، ويصب مباشرة في مصلحة اليمين المتطرف".

ثم تساءلت: "ماذا يعتقد اليمينيون المتطرفون؟ أنهم يعيشون في عالم يعاديهم. ماذا يعتقد الوسطيون؟ أنهم لا يستطيعون الثقة بما تُمليه عليهم المؤسسات التقليدية للحكومة والمجتمع. ماذا يُفيد هذا القرار؟ يُبرر جميع هذه المعتقدات".

وختمت غامبل حديثها بالقول: "السؤال هو: لماذا يُحاول اليسار دفع هذا العدد الكبير من الناس ذوي الشكوك المُبررة إلى معسكر اليمين المتطرف، إلا إذا كانوا يُريدون فعلا تمزيق الغرب؟ كان من المنطقي أن نرى جائزة نوبل للسلام هذه كفرصة لمنح الرئيس ومؤيديه فوزا مُبررا، مُثبتين أن شيئين يُمكن أن يكونا صحيحين في آن واحد (كراهية المرسل إن لم يكن الرسالة نفسها) وإظهار استعداد لدفع الحوار قدما. لكن يبدو أن اليسار لا يستطيع فعل ذلك، وسيكون ذلك على حسابنا جميعا".

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي : هذا الوزير يتم تجهيزه لتولي منصب رئيس الحكومة بديلآ للزنداني بضوء اخضر سعودي

كريتر سكاي | 735 قراءة 

مقرب من علي محسن الأحمر : هناك تفاوض بالغرف المغلقة حول هذا الأمر !

كريتر سكاي | 350 قراءة 

مصادر سورية تفجرها وتكشف عن تفاصيل صادمة بشان الاطباء السوريين الذين قتلوا بعدن وعلاقتهم بنظام الاسد

كريتر سكاي | 306 قراءة 

الكشف عن تفاصيل جديدة عن الدكتورة السورية القتيلة في عدن(الوحيدة بهذا التخصص) !

كريتر سكاي | 301 قراءة 

بعد إعلان نجل البيض إيمانه بمشروع اليمن الكبير .. قيادي بالإنتقالي المنحل يرد

كريتر سكاي | 262 قراءة 

شركة حو ثية تعمل بمناطق الشرعية وترفض الخضوع للحكومة(خطير)

كريتر سكاي | 218 قراءة 

"التقطت معها صورة دون أن أعلم أنها الأخيرة".. طبيبة تكشف اللحظات الاخيرة مع الدكتورة سماهر وزوجها بعدن

كريتر سكاي | 209 قراءة 

ما وراء تحليق طائرات مسيّرة مجهولة فوق المكلا؟؟ خبير عسكري يجيب

المشهد اليمني | 193 قراءة 

توجيهات رئاسية عقب الهجوم على منزل محافظ عدن

نافذة اليمن | 183 قراءة 

صرف المرتبات لثلاثة أشهر متتالية يبدأ رسميًا لهذه الفئة

نيوز لاين | 140 قراءة