تحذيرات من فوضى في حضرموت جرّاء التجنيد العشوائي وانتشار المسلحين ونقاط الجباية

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 105 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحذيرات من فوضى في حضرموت جرّاء التجنيد العشوائي وانتشار المسلحين ونقاط الجباية

يحذّر مراقبون وفاعلون محليون من اتساع مظاهر الفوضى في حضرموت وتحوّلها إلى نمطٍ مُقلق ينعكس مباشرة على الأمن والاقتصاد والنسيج الاجتماعي. وتستند التحذيرات إلى مؤشرات متراكمة على الأرض، تبدأ بظهور نقاط جباية خارج إطار الدولة، ووجود أطقمٍ ومسلحين لا يتبعون وحدات أمنية أو عسكرية رسمية، مرورًا بخطاباتٍ إعلامية تُغذّي الانقسام وتُشيطن الخصوم، وصولًا إلى صناعة “رموز” من أصحاب سوابق لتبرير التجاوزات.

ويقول المراقبون إن النتائج المباشرة لهذا المسار تتمثّل في توتّر داخلي وانقسامٍ مجتمعيٍّ آخذٍ في الاتساع، مع تفشّي الفساد واتساع اقتصاد الظلّ وازدهار تهريب السلاح والمخدرات واستغلال الطرق الحيوية في الساحل والوادي. وعلى المدى الأبعد، تتجسّد الأخطار في احتمال اندلاع فتنة حضرمية–حضرمية تُهدّد النسيج الاجتماعي وتُضعف الثقة بالمؤسسات، بما يجعل الفوضى “نموذجًا” قابلًا للاستنساخ في مناطق أخرى.

مخاطر مستجدة على الأرض

وتؤكد آراء محلية أنّ من أبرز مظاهر الخطر الراهنة التجنيد العشوائي المنسوب لعمرو بن حبريش، حيث يرى مراقبون إن هذا النمط من الاستقطاب اضطرّ القائمين عليه إلى إنشاء نقاط جباية لتمويل معسكراتٍ خارج الموازنة الرسمية، وهو ما يُفهم منه بحسب تلك الآراء تشجيع الفوضى وإضعاف مرجعية الدولة على الطرق.

كما تُشير مصادر اجتماعية إلى أن سالم الغرابي يقوم بنشر مسلحين في نقاط على الطراقت وبعض المدن، الأمر الذي يُفاقم الاحتكاك اليومي ويُهدّد السلم الأهلي ويخلق حالة قلق لدى السكان والمسافرين.

ويشدد المراقبون على أن هذه الممارسات تُسهم في إضعاف وحدة القرار الأمني، وتفتح الباب أمام تضارب الصلاحيات وتعدّد مصادر الجباية، وتُحوّل الطرق العامة إلى مساحات ابتزاز وإتاوات، ما ينعكس سلبًا على حركة التجارة ويزيد كلفة النقل ويُربك تدفّق السلع.

ويرى متابعون أن القوى الاجتماعية والقبلية في حضرموت مدعوة إلى الترفع عن الاستقطاب، وإسناد الملف الأمني والجبائي للجهات المختصة حصراً، مع إخضاع أي نشاطٍ مسلّحٍ لسلطة الدولة وقوانينها، منعاً لانزلاق المشهد إلى صداماتٍ محلية أو انتكاساتٍ أمنية تعصف بما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية.

كما يطالبون بفتح قنوات تواصل شفافة مع الرأي العام لشرح الإجراءات الرسمية وتوضيح مصادر أي رسوم قانونية حتى لا تختلط على الناس الجبايات غير المشروعة بالرسوم النظامية.

ويختم المراقبون بالتأكيد أن كلفة ترك الفوضى تتغوّل أعلى بكثير من كلفة فرض النظام؛ وأن حفظ السلم الاجتماعي في حضرموت يبدأ من وقف التجنيد خارج الأطر الرسمية، وإنهاء أي نقاط تحصيل غير قانونية، وتوحيد المرجعية الأمنية تحت مظلة الدولة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

خلافات حادة في ساحة العروض بين أنصار عيدروس الزُبيدي وأبو زرعة المحرمي

منصة أبناء عدن | 998 قراءة 

التحالف الإماراتي–الإسرائيلي يفتح جبهة جديدة ضد السعودية

مأرب برس | 835 قراءة 

اول الصور لجرحى مليونية عدن

كريتر سكاي | 708 قراءة 

صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل إتصال هاتفي أشعل صراع بين السعودية والإمارات في اليمن

بوابتي | 701 قراءة 

العودي يكشف ترتيبات تجمع الحوثيين ومجلس القيادة الرئاسي لمصالحة وطنية

نافذة اليمن | 688 قراءة 

تأهب إيراني شامل.. وكلاء طهران في المنطقة يستعدون لسيناريو الضربة الأمريكية المرتقبة

حشد نت | 682 قراءة 

قوات عسكرية ضخمة تصل عدن وتتسلم السيطرة على أحد أهم المعسكرات

نيوز لاين | 680 قراءة 

مجلس جديد في عدن يُعلن عن نفسه بـ«علم موحّد» ويجمع طيفا واسعا من القوى السياسية والمجتمعية

نيوز لاين | 570 قراءة 

فضيحة لجنود الانتقالي بعدن.. وخبير عسكري يعلق (شاهد)

المشهد اليمني | 561 قراءة 

مليشيا الحوثي تفرض قيودًا دينية وأمنية تهدد تقاليد رمضان في صنعاء

حشد نت | 538 قراءة