الجنوب يتمدّد شمالاً: مأرب وتعز ترحّبان برؤية الزبيدي وتدعوان للتلاحم الوطني

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 162 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الجنوب يتمدّد شمالاً: مأرب وتعز ترحّبان برؤية الزبيدي وتدعوان للتلاحم الوطني

في مشهد سياسي غير مسبوق يعكس تحوّلات عميقة في المشهد اليمني، أعلنت محافظتا تعز ومأرب ترحيبهما الواسع بـ "رؤية الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي"، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، التي دعا فيها إلى انفتاح المشروع الجنوبي أمام كل من يتطلع لحياة كريمة ودولة مستقرة تحت راية الجنوب العربي.

 

ففي تعز، تستعد المحافظة لإحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر بمليونية جماهيرية ضخمة تحت شعار "الانضمام إلى الجنوب العربي"، في خطوة وُصفت بأنها كسرٌ لحاجز الصمت وتحول نوعي في الوعي الجمعي لسكان المحافظة التي أنهكتها صراعات المليشيات والحزبيات خلال العقد الماضي.

ويأتي هذا الحراك الشعبي تفاعلاً مع تصريحات الرئيس الزبيدي الأخيرة لقناة الحرة، والتي فتح فيها الباب أمام محافظتي تعز ومأرب للالتحاق بالدولة الجنوبية القادمة، مؤكداً أن المشروع الجنوبي "مشروع دولة لا مليشيا ولا فوضى"، وهو ما وجد صدىً واسعاً بين أبناء تعز الذين يرون في الجنوب أفقاً سياسياً جديداً يعبّر عن تطلعاتهم في الأمن والكرامة والعدالة.

 

وفي السياق ذاته، أصدرت قبائل مراد بمحافظة مأرب بياناً مهماً عبّرت فيه عن تأييدها الكامل لتصريحات الرئيس الزبيدي، ووصفت رؤيته بأنها "واقعية ومنسجمة مع الروابط التاريخية والقبلية المتجذرة" بين مأرب والجنوب.

وأكدت القبائل أن ما يجمع أبناء مأرب والجنوب هو مصير مشترك وامتداد قبلي واحد، مشيرة إلى أن الأحداث أثبتت أن "الشر نازل من شمال الشمال" في إشارة إلى مليشيا الحوثي التي تواصل حربها ضد أبناء المنطقتين.

كما شددت على أن مأرب قدّمت التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن الأرض والهوية، وأن أبناءها لن يقبلوا بعد اليوم بالتهميش أو الوصاية، داعيةً إلى توحيد الصفوف مع الجنوب لمواجهة الأخطار المحدقة وصناعة مستقبل مشترك يقوم على العدالة والشراكة في القرار والثروة.

 

ويرى مراقبون أن هذا التقارب بين تعز ومأرب والجنوب يمثل تحوّلاً لافتاً في الخارطة السياسية اليمنية، ويؤشر إلى بداية مرحلة جديدة تتجاوز الاصطفافات التقليدية نحو مشروع وطني جامع يقوم على الإرادة الشعبية والهوية الجامعة، بعيداً عن مشاريع الهيمنة والحروب التي أنهكت البلاد لعقود.

 

ويبدو أن 14 أكتوبر هذا العام لن يكون مجرد احتفال بذكرى الثورة الجنوبية، بل محطة سياسية مفصلية تعيد رسم ملامح المشهد القادم، وتؤكد أن الجنوب العربي يمضي بخطى واثقة نحو مرحلة جديدة من التلاحم الإقليمي والشعبي، تمتد جذورها من عدن إلى مأرب وتعز، ومن إرادة الناس إلى مشروع الدولة المنشودة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إعلان عسكري عن هلاك قائد حوثي كبير من صعدة في جبهة الساحل الغربي.. الاسم والصورة

نافذة اليمن | 342 قراءة 

الكشف عن أحد ضحايا انفجار معسكر الممدارة بعدن

كريتر سكاي | 333 قراءة 

عاجل:الكشف عن هوية ضحايا الهجوم الذي استهدف منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 314 قراءة 

تحقيق جديد يكشف خروج ثروة يمنية هائلة إلى دبي

يمن إيكو | 305 قراءة 

معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

مأرب برس | 295 قراءة 

ما وراء استهداف محطة الرئيس للكهرباء ومحاولة اخراجها عن الخدمة..؟!

عدن أوبزيرفر | 294 قراءة 

المصعبي يكشف عن مشاورات جنوبية لإعلان حكومة خدمات شعبية في عدن

موقع الأول | 289 قراءة 

ملخص الضربات الأمريكية الإيرانية خلال الساعات الأخيرة

المشهد اليمني | 285 قراءة 

قرار أمريكي يفرح اليمنيين والحوثيين يفسدون الفرحة بطريقة صادمة

المشهد اليمني | 278 قراءة 

قرار جمهوري مفاجئ يخص المئات من منتسبي ”قوات حماية حضرموت” والمقاومة الشعبية

المشهد اليمني | 271 قراءة