إلى المنتقدين لمشروع الطاقة الشمسية في شبوة... كفى مزايدات! فالحقيقة واضحة كالشمس: هناك من خـ.ـان، وهناك من أنقذ

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 182 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
إلى المنتقدين لمشروع الطاقة الشمسية في شبوة... كفى مزايدات! فالحقيقة واضحة كالشمس: هناك من خـ.ـان، وهناك من أنقذ

إلى أولئك الذين يهاجمون اليوم مشروع الكهرباء بالطاقة الشمسية في محافظة شبوة، دعونا نضع العواطف و الانتماءات السياسية جانبًا، وننظر إلى الأمور من زاوية الحقيقة والمصلحة العامة، لا من منطلق تصفية الحسابات الحزبية.

من الواضح أن أكثر المنتقدين لهذا المشروع الاستراتيجي هم من الموالين للتيارات السياسية المعروفة، كالإخوان والحوثيين، وأولئك الذين ما زالوا يعيشون على أوهام "الوحدة اليمنية" التي لم تصمد سوى أربع سنوات بعد إعلانها في 1990، قبل أن تنهار وتتحول إلى صراع انتهى باجتياح الجنوب في حرب 1994 تحت ذريعة الحفاظ على الوحدة، بينما الهدف الحقيقي كان واضحًا: نهب ثروات الجنوب وطمس هويته ودولته.

ماذا جنت شبوة من تلك "الوحدة" المفروضة؟

منذ 1994، أصبحت قوى الجمهورية العربية اليمنية هي المتحكم في القرار السياسي والاقتصادي، وراحت تنهب ثروات محافظة شبوة النفطية بلا حسيب أو رقيب. لم تحظَ شبوة بأي مشروع كهرباء استراتيجي، بينما كانت المشاريع تتكدس في صنعاء، التي استحوذت وحدها على 60% من ميزانية المشاريع السنوية، مقابل 15% فقط للمحافظات الجنوبية و 25% للمحافظات الشمالية .

وفي شبوة، يتم إحراق أكثر من 11,500 برميل من الغاز يوميًا في الهواء، وهو ما يعادل توليد أكثر من 800 ميجاوات من الكهرباء، كانت كفيلة بتغطية احتياجات المحافظة والمحافظات المجاورة. لكن بدلاً من إنشاء محطة كهرباء غازية، فُتح المجال أمام الشركات النفطية الغربية لنشر سمومها في الهواء، مقابل شراء صمت مراكز القوى الفاسدة في الدولة، التي فضّلت مصالحها الخاصة على حساب صحة الناس وحياة الأجيال.

عوض الوزير... خطوة في الاتجاه الصحيح

يُحسب للشيخ عوض محمد بن الوزير، محافظ شبوة، أنه استلم المحافظة في وقت عصيب، دون وجود شركات عاملة، ودون دعم حكومي كافٍ. ورغم ذلك، استطاع أن يحقق إنجازًا نوعيًا من خلال مشروع الكهرباء بالطاقة الشمسية، بتمويل كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

هذا المشروع لم يكن مجرد محطة كهرباء، بل كان إعلانًا لمرحلة جديدة من الكرامة والاعتماد على الذات، بل وأكثر من ذلك، أعلن الشيخ عوض بن الوزير بعد افتتاح المشروع عن توجه لإنشاء ثلاث محطات كهرباء غازية في شبوة، مؤكدًا أن زمن هدر الثروات قد ولّى، وأن الغاز سيستخدم لخدمة الناس لا لإيذائهم. ومن خلال ذلك سيتم وضع حد لمعاناة الكهرباء الطويلة التي يعلمها الصغير قبل الكبير، حيث بات واضحًا من هو السبب الرئيسي في هذه المعاناة .

الفارق بين "الذهب" و"الخشب"

من فشل على مدى أكثر من ثلاثين عامًا في أن يقدم لشبوة مشروعًا حقيقيًا، كان في الواقع يخدم صنعاء ومراكز النفوذ فيها، على حساب صحة أبناء شبوة وثرواتهم. إن الانتشار المخيف لأمراض السرطان والفشل الكلوي في المحافظة ليس إلا نتيجة مباشرة لسياسات التجاهل والإهمال المتعمد من أولئك الذين توهموا أنهم يحكمون الوطن، بينما كانوا في الحقيقة يدمرونه.

وهنا يظهر الفارق بين من يعمل بإخلاص ويترك أثرًا ذهبيًا، ومن يحكم بعقلية الخشب المحترق الذي لا ينفع إلا رمادًا.

الختام: كفى نفاقًا!

أبناء شبوة اليوم أقدر من غيرهم على التمييز بين من يعمل لصالحهم، ومن يعمل ضدهم. فلا داعي للمزايدات، فقد أصبحت الحقيقة واضحة كالشمس: هناك من خان، وهناك من أنقذ.

فلنقف مع من يعمل لمصلحة شبوة، ولندعم كل مشروع يخدم الناس ويحفظ كرامتهم، بعيدًا عن أحقاد السياسة وخداع الشعارات.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 520 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 426 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 363 قراءة 

الكشف عن تفاصيل الكارثة التي هزت عدن ليلة امس

كريتر سكاي | 344 قراءة 

ترامب يكشف اسم الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران

بوابتي | 336 قراءة 

مصادر تكشف وصول اللواء السعودي فلاح الشهراني إلى المخا لتسلم مواقع عسكرية من القوات الإماراتية

إيجاز برس | 319 قراءة 

دولة خليجية تعلن موعد إجازة عيد الفطر

بوابتي | 313 قراءة 

مصادر توضح حقيقة وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

نيوز لاين | 256 قراءة 

الرئاسة تصدر قراراً جمهورياً جديداً… ماذا يتضمن؟

نيوز لاين | 250 قراءة 

قائد اللواء الرابع مشاة بشبوة يدعو ضباط وجنود اللواء للحضور في العلم

عدن الغد | 223 قراءة