حرب الموسوعات!!.. ماسك يتحدى (ويكيبيديا) بمشروع (غروكيبيديا)

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 159 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حرب الموسوعات!!.. ماسك يتحدى (ويكيبيديا) بمشروع (غروكيبيديا)

أخبار وتقارير

(الأول) متابعات خاصة:

ماسك يتحدى الموسوعة الأشهر عالمياً.. هل يطيح بويكيبيديا؟

إيلون ماسك الملياردير المثير للجدل يفجر مفاجأة بإطلاق "Grokipedia"، البديل الجديد لويكيبيديا، معلناً حربه على ما وصفه بانحياز الموسوعة الأشهر عالمياً.

فقد صرح إيلون ماسك الثلاثاء، بأنه يعمل على تطوير موقع منافس لويكيبيديا من خلال شركة الذكاء الاصطناعي التي يمتلكها "إكس.أيه.أي"، معلنا عن خطط لإطلاق منصة تسمى غروكيبيديا.

وقال ماسك إن الخدمة الجديدة سوف تكون "تحسنا هائلا" عن الموسوعة الإلكترونية القائمة منذ فترة طويلة القائمة على مساعدات من المتطوعين في إدخال المعلومات وتحريرها.

وخلال الأيام الماضية أثار الملياردير الأميركي، مالك منصة "إكس" (تويتر سابقاً) ومؤسس "سبيس إكس" و"تسلا"، جدلاً واسعاً بعدما شنّ هجوماً على موسوعة ويكيبيديا، متّهماً إياها بالانحياز الإيديولوجي.

وقال ماسك في تغريدة عبر حسابه على "إكس": "نحن نبني Grokipedia في xAI. ستكون تحسيناً ضخماً على ويكيبيديا."

"Wokipedia" وليس "Wikipedia"

فيما لم يكتف ماسك بالإعلان عن مشروعه الجديد، بل دعا متابعيه أيضاً إلى التوقف عن التبرع لويكيبيديا، متهماً المؤسسة التي تديرها بأنها واقعة تحت سيطرة "نشطاء يساريين متطرفين".

وذهب أبعد من ذلك حين وصف المنصة بـ "Wokipedia"، في إشارة إلى "ثقافة الاستيقاظ" التي يعتبرها منحازة سياسياً.

وكتب في تغريدة أخرى: "توقفوا عن التبرع لـWokipedia حتى يعيدوا التوازن إلى سلطتهم في التحرير."

خلفية الصراع

والعلاقة المتوترة بين ماسك وويكيبيديا ليست جديدة؛ إذ سبق أن انتقد تعديلات أُجريت على صفحته الشخصية في الموسوعة، واعتبرها انعكاساً للدعاية الإعلامية التقليدية.

وأشار مراقبون إلى أن حساسية ماسك تجاه صورته العامة، خاصة في منصات لا يسيطر عليها، قد تكون الدافع وراء محاولاته لإنشاء بدائل للمؤسسات الإعلامية والموسوعات الرقمية.

ردود ويكيبيديا

في المقابل، أكدت مؤسسة ويكيميديا المشغلة لويكيبيديا أنها ملتزمة بالحياد والشفافية، وأن الموسوعة تعتمد على مجتمع ضخم من المتطوعين لتحرير المقالات وفق سياسات واضحة، نافيةً خضوعها لأي أجندة سياسية.

مشروع "Grokipedia"

يأتي إعلان ماسك عن "Grokipedia" في إطار توسع شركته xAI، التي تهدف إلى تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي منافسة للنماذج المتوفرة حالياً.

ويرى ماسك أن مشروعه الجديد سيكون أكثر دقة وموثوقية من ويكيبيديا، التي يصفها بأنها فقدت حيادها.

ويرى خبراء الإعلام الرقمي أن دخول ماسك إلى مجال الموسوعات الإلكترونية يعكس رغبته في السيطرة على مصادر المعلومات كما فعل مع منصات التواصل الاجتماعي.

لكنهم يحذّرون في الوقت نفسه من أن مشروعه قد يثير جدلاً أكبر حول مصداقية المعلومات إذا طغت عليه الانقسامات السياسية.

ولطالما اتهم الملياردير ويكيبيديا بالانحياز السياسي حيث زعم أنها تعكس آراء يسارية. وماسك نفسه منحاز بشكل متزايد للمواقف اليمينية.

وانتقد ديفيد ساكس، حليف ماسك الذي عينه الرئيس دونالد ترامب مؤخرا مفوضا للذكاء الاصطناعي في إدارته استخدام محتوى ويكيبيديا لتدريب برامج الذكاء الاصطناعي قبل فترة قصيرة من إعلان ماسك.

ويأتي اسم غروكيبيديا من روبوت الدردشة غروك الخاص بشركة إكس.أيه.أي، وهو ما وصفه ماسك بأنه "يسعى للحقيقة إلى أقصى حد.

غير أن غروك أثار جدلا في الشهور الأخيرة بعدما أدلى بتصريحات معادية للسامية وهو ما نسبته شركة ماسك إلى عيب في البرمجة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سقوط طائرتين في مطار دبي

المشهد اليمني | 494 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 416 قراءة 

قرار جمهوري بتعيين في وزارة الدفاع

المشهد اليمني | 329 قراءة 

الكشف عن تفاصيل الكارثة التي هزت عدن ليلة امس

كريتر سكاي | 318 قراءة 

دولة خليجية تعلن موعد إجازة عيد الفطر

بوابتي | 303 قراءة 

ترامب يكشف اسم الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران

بوابتي | 299 قراءة 

مصادر تكشف وصول اللواء السعودي فلاح الشهراني إلى المخا لتسلم مواقع عسكرية من القوات الإماراتية

إيجاز برس | 291 قراءة 

مصادر توضح حقيقة وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي

نيوز لاين | 230 قراءة 

قائد اللواء الرابع مشاة بشبوة يدعو ضباط وجنود اللواء للحضور في العلم

عدن الغد | 208 قراءة 

قرار جمهوري جديد بتعيين الدكتور سيف علي حسن الجحافي مديرا لدائرة الخدمات الطبية للقوات المسلحة

عدن الغد | 179 قراءة