”بينما القبائل تتصارع… الحوثيون يخطفون الرهائن ويُشعلون الفتيل!”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 185 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”بينما القبائل تتصارع… الحوثيون يخطفون الرهائن ويُشعلون الفتيل!”

عادت أصوات الرصاص والانفجارات لتُمزق هدوء مديرية أرحب شمالي العاصمة صنعاء، في مشهدٍ يعكس تدهورًا أمنيًا مقلقًا، مع تجدد مواجهات قبلية عنيفة أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى — سبعة رجال وامرأة واحدة — وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، وسط تقارير تُشير إلى استخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة من قبل الطرفين المتصارعين.

ووفقًا لمصادر قبلية مطلعة، فإن الاشتباكات اندلعت بين قبيلتي "حبار" و"بيت بعيس"، في مواجهات تطورت بسرعة إلى معارك مسلحة، خلّفت وراءها دماءً وأشلاءً، وأجبرت عائلات بأكملها على النزوح من منازلها خوفًا على حياتها، فيما لا تزال المعارك مستمرة حتى اللحظة، وسط مخاوف حقيقية من اتساع رقعة العنف وارتفاع حصيلة الضحايا، خاصة مع غياب أي تدخل أمني أو إنساني فاعل.

لكن الأدهى من الصراع القبلي ذاته، هو الدور الذي لعبته مليشيا الحوثي في تأجيج الأزمة، إذ لم تكتفِ بدور المتفرج، بل تورّطت بشكل مباشر في تصعيد الأحداث، حيث أقدمت على اختطاف عشرين شخصًا من أبناء القبيلتين المتصارعتين، واحتجزتهم كرهائن في سجونها المنتشرة في المنطقة، في خطوة وصفها شهود عيان وناشطون محليون بأنها "ابتزاز سياسي واستغلال للصراع القبلي لتعزيز النفوذ".

وتشير المصادر القبلية إلى أن قيادات حوثية بارزة متورطة في تأجيج الصراع بين القبيلتين، عبر تغذية الخلافات وتوفير الذخيرة أو التغاضي عن تحركات المسلحين، بهدف إطالة أمد المواجهات، واستغلال حالة الفوضى لبسط سيطرتها على مناطق جديدة، أو فرض شروطها على القبائل المتنازعة، مما يُفاقم معاناة السكان المدنيين، ويُغذي دوامة العنف التي تهدد باستنزاف المجتمع المحلي.

ويُحذر مراقبون من أن استمرار هذا النمط من التصعيد القبلي — بدعم أو تغاضٍ حوثي — يُنذر بانفجار أمني واسع النطاق في مناطق الشمال، خصوصًا في ظل غياب الدولة ومؤسساتها، وضعف أي ضوابط قانونية أو أمنية تحكم النزاعات، ما يفتح الباب أمام تدخلات خارجية أو استغلال الجماعات المسلحة للوضع لصالح أجندات سياسية.

ويُطالب أهالي المنطقة والمنظمات الحقوقية المجتمع الدولي والجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف نزيف الدم، والإفراج الفوري عن المختطفين، وتحييد المدنيين عن صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فيما تُطالب القبائل المتحاربة بالعودة إلى طاولة الحوار قبل فوات الأوان، لأن "الرصاص لا يُفرّق بين صديق وعدو، والدماء لا تُسترد".

مديرية أرحب، الواقعة على مشارف صنعاء، تُعد من المناطق القبلية الحساسة، وتشهد بين الحين والآخر نزاعات مسلحة، لكن التصعيد الأخير يُعد الأعنف منذ سنوات، خصوصًا مع تورط جهات مسلحة منظمة في تأجيج الصراع، وهو ما يُنذر بتحول النزاعات القبلية إلى أدوات في يد القوى السياسية لتحقيق مكاسب على حساب استقرار وأمن المواطنين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل.. اشتباكات عنيفة في كريتر بالعاصمة المؤقتة عدن

المشهد اليمني | 379 قراءة 

استقبلوها بالرصاص فقتلوها.. فاجعة تهز تعز بعد مقتل امرأة في لحظة استقبالها من عائلتها

نيوز لاين | 325 قراءة 

جريمة تهزّ المحافظة.. مقتل زوج بعد نشر صور زوجتة على مواقع التواصل

نيوز لاين | 311 قراءة 

وزارة الكهرباء تبشر المواطنين في عدن

نيوز لاين | 218 قراءة 

قرار صادر عن البنك المركزي اليمني بعدن

مراقبون برس | 203 قراءة 

لافتة احتجاجية في عدن تثير جدلا واسعا.. ماذا تضمنت؟

كريتر سكاي | 200 قراءة 

ليلة الرد على إسقاط الأباتشي.. خريطة الضربات على إيران

شبكة اليمن الاخبارية | 195 قراءة 

عدن.. توتر أمني غير مسبوق وعصيان مدني ومحتجون يقطعون الطرقات... ماذا يحدث؟ - [فيديوهات]

المشهد اليمني | 185 قراءة 

خبر سار يدخل الفرح إلى قلوب اليمنيين.. الجوف تحقق إنجازاً زراعياً غير مسبوق لأول مرة في تاريخ اليمن

نيوز لاين | 180 قراءة 

ملخص الضربات الأمريكية الإيرانية اليوم وتضرر 3 دول عربية

المشهد اليمني | 162 قراءة