سقطرى على صفيح ساخن.. توتر في الجزيرة ومجندو الانتقالي يهتفون برحيل الإمارات (تقرير)

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 352 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
سقطرى على صفيح ساخن.. توتر في الجزيرة ومجندو الانتقالي يهتفون برحيل الإمارات (تقرير)

في توتر جديد تشهده محافظة أرخبيل سقطرى على إثر قيام سلطات ما يعرف بالمجلس الانتقالي، والقوات الإماراتية المتواجدة في الجزيرة بقطع رواتب وحوافز وتغذية المجندين الموالين لهما.

 

وقالت مصادر محلية لـ "الموقع بوست" إن العشرات من تلك المجندين تجمهروا بزيهم العسكري أمس الأحد أمام مبنى السلطة المحلية بالمحافظة واحكموا الطوق عليها، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية.

 

وندد المجندون الذين يتبعون ما يسمى "القوات الخاصة" -حسب المصادر- بانقطاع رواتبهم عقب تجنيدهم من قبل القوات التابعة لأبو ظبي.

 

وردد المحتجون شعارات تندد لما وصفوه بسياسة التجاهل لحقوقهم ومطالبهم التي تنتهجها سلطات المجلس الانتقالي المسيطرة على الأرخبيل.

 

المجندون من التدريب إلى قطع رواتبهم وإيقاف التموين

 

وقالت مصادر خاصة في سقطرى لـ "الموقع بوست" إن الإمارات فتحت معسكرا تدريبا قبل عام في سقطرى في موقع لكتيبة تتبع اللواء أول مشاه بحري، اسم الكتيبة ك3 بالقرب من مطار سقطرى وعلى مقربة من معسكر قوات الواجب السعودية 808، وقامت بتدريب ثلاث دفع عسكرية لأكثر من ألف جندي من جميع الوحدات العسكرية والأمنية، كما جندت أيضا من الشباب المدنيين.

 

وذكرت أن "كل الدفع الثلاث تم تحويلها إلى معسكر الحزام الأمني بدلاً من عودة كل الأفراد إلى وحداتهم العسكرية والأمنية، على أن يخضعوا تحت إدارة القوات الاماراتية بقيادة العقيد محمد أحمد الفعرهي وسلموا عتادا وأطقم عسكرية وبكامل التمويل الاماراتي".

 

وبعد أشهر -وفق المصادر- تم تحويل كل الدفع التي تدربت على يد الضباط الاماراتيين إلى معسكر القوات الخاصة، وقبل ثلاثة أشهر جاء أركان الحزام الأمني فيما يعرف بالقوات الجنوبية العميد أوسان العنشلي وقام بتدريب لواء الحزام الأمني والمسمى حديثا "اللواء الثالث حماية رئاسية" واستدعى جميع الأفراد التابعين للحزام ليتم تدريبهم، حيث استكملت تدريبها وحضر حفل التخرج المحافظ رأفت الثقلي في أغسطس الماضي.

 

وأفادت بأنه قبل أيام أبلغ الضباط الإماراتيون التاجر المتعهد بالتغذية مطعم شبوة في سقطرى بانتهاء العقد على أن يبلغ قيادة القوات الخاصة في سقطرى بقطع التغذية، كما قام بإخلاء عهدته.

 

وطبقا للمصادر فإن مجموعة من الأفراد الذين تم تدريبهم ضمن ك3 طالبوا الخميس الماضي بصرف مرتباتهم التي لم يحصلوا عليها لمدة ثلاثة أشهر، ولم يتم صرفها من قبل الضباط الإماراتيين، لكن الأخيرين طلبوا من تلك الأفراد مهلة إلى يوم الأحد للرد عليهم".

 

وصباح أمس الأحد، خرج الجنود بزيهم العسكري أمام بوابة المحافظة واحكموا الطوق عليها، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية.

 

وأكدت المصادر أن الأفراد الذين دربتهم الإمارات لأكثر من سنة كانت تعطيهم حافز 500 درهم وقبل ثلاثة أشهر قطعت عنهم تلك الحافز، وعقب ذلك تم إبلاغهم بانقطاع التموين في الغذاء، وسحبت كل الاطقم العسكرية إلى حوش المقاول عمر الزبيدي.

 

نذر حرب ومواجهة عسكرية

 

وتأتي هذه التطورات وسط أجواء من الغضب والاحتقان بين الأفراد التابعين للانتقالي والإمارات، ما ينذر بانفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة واندلاع مواجهة عسكرية في الأرخبيل الذي ظل بعيدا عن الصراع طيلة السنوات الماضية.

 

ووسط هذه الأجواء المشحونة باحتجاجات عناصر تتبع ما يعرف بالانتقالي مما آلت إليه الأوضاع في سقطرى، تتصاعد الشكاوى من تدهور الأوضاع المعيشية في أوساط تلك القوات على إثر تأخير صرف مستحقاتهم من الإمارات التي تجندهم استغلالا لحاجتهم، وبهدف تنفيذ أجندتها المشبوهة التي في سقطرى خاصة واليمن على وجه العموم.

 

وتشهد سقطرى طيلة الأشهر الماضية حالة من الصراع بين الأجهزة الأمنية وسلطات ما يعرف بالانتقالي، في ظل اتهامات للأخيرة بتأخير الرواتب وعدم الالتزام بما وعدتهم به، الأمر الذي ينذر بمزيد من التصعيد، حال عدم الاستجابة لمطالب المحتجين.

 

هشاشة الوضع العسكري والأمني بسقطرى

 

ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات تكشف هشاشة الوضع العسكري والأمني في أرخبيل سقطرى وعن عمق الخلافات بين ما يعرف بالمجلس الانتقالي والمجندين المحليين والقيادة الإماراتية، ما قد يفتح الباب أمام إعادة رسم خارطة النفوذ العسكري في الجزيرة.

 

وتحول الأرخبيل إلى بؤرة للصراع العسكري والمناطقي عقب انقلاب مليشيا الانتقالي الجنوبي على السلطة المحلية بعد ان كان يضرب بها المثل في استتباب الأمن والاستقرار طيلة السنوات الماضية.

 

ومنذ يونيو 2020، تخضع الجزيرة لسيطرة ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن بدعم إماراتي. كما تفرض الامارات سيطرتها على الجزيرة منذ 2017.

 

 ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بنهب الموارد الطبيعية للجزيرة، بما في ذلك الأشجار والأحجار الكريمة والطيور النادرة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إيران تشن أوسع هجوم جوي على السعودية.. وإعلان عسكري للمملكة

المشهد اليمني | 1169 قراءة 

إعلان هام لمجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن

بوابتي | 755 قراءة 

ما أخفته الأقمار الصناعية.. تفاصيل جديدة حول ضربة إيران الكبرى لإسرائيل

الموقع بوست | 564 قراءة 

حادث مأساوي: ثمانية من أبناء منطقة واحدة يفارقون الحياة في حادث أثناء السفر للسعودية

نيوز لاين | 463 قراءة 

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 401 قراءة 

غادورا فورًا.. واشنطن تعلن خطة طوارئ لإجلاء رعاياها من اليمن وتوجه رسالة عاجلة

المشهد اليمني | 321 قراءة 

الحو ثيون يقتحمون المنازل ويجرون رجالاً إلى السجون بسبب زوجاتهم.. ما الامر

كريتر سكاي | 310 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 270 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 243 قراءة 

أعنف موجة هجوم إيراني على الكويت منذ بدء الحرب

المشهد اليمني | 231 قراءة