أزمة سيولة تخنق الحكومة اليمنية في عدن.. الرواتب معلّقة للثلاثة أشهر والمعلمون أبرز المتضررين .. ما الأسباب؟

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 137 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أزمة سيولة تخنق الحكومة اليمنية في عدن.. الرواتب معلّقة للثلاثة أشهر والمعلمون أبرز المتضررين .. ما الأسباب؟

تواجه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة لها، أزمة سيولة مالية خانقة تسببت في عجزها عن صرف رواتب موظفي الجهاز الإداري المدني للشهر الثالث على التوالي، في وقتٍ تتصاعد فيه حالة السخط الشعبي جراء الأوضاع المعيشية المتدهورة.

ورغم أن الحكومة والبنك المركزي في عدن نفذا سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والنقدية ساهمت في تحسن سعر صرف العملة المحلية بنحو 50%، وتنظيم سوق الصرف وتمويل الاستيراد، إلا أن ذلك لم ينعكس على انتظام صرف الرواتب، ما فاقم من حجم الاستياء الشعبي.

المعلمون كانوا أبرز المتضررين، إذ أنهوا إضرابهم عن العمل مع بداية العام الدراسي الجديد أواخر أغسطس/آب 2025 بعد وعود حكومية بتحسين أوضاعهم، لكنهم لم يحصلوا حتى الآن على مستحقاتهم.

آراء الخبراء

يرى خبراء اقتصاديون أن الحكومة تمتلك خيارات لمعالجة أزمة السيولة، أبرزها تفعيل مواردها الضريبية والجمركية وربط الإيرادات بالبنك المركزي في عدن، إضافة إلى تشديد الرقابة على المضاربة بالعملة.

أستاذ المالية والمصارف في جامعة عدن،

هيثم جواس

، أوضح أن الأزمة ليست بالحجم الذي يُصوَّر إعلامياً، مشدداً على ضرورة رفع كفاءة تحصيل الإيرادات وتعزيز التعاون مع الأشقاء والمنظمات الدولية، معتبراً أن الحل ممكن عبر أدوات متاحة دون الحاجة لخيارات مكلفة.

في المقابل، يرى محللون أن أزمة السيولة تتركز في السوق المصرفية أكثر من الحكومة نفسها. ويشير الخبير الاقتصادي

وفيق صالح

إلى أن البنك المركزي اتبع سياسة نقدية انكماشية للحد من التضخم وضبط سعر الصرف، وهو ما أدى إلى تقييد السيولة. وأضاف أن اندفاع المواطنين مؤخراً لبيع العملات الصعبة مقابل الريال اليمني خلق فائضاً في النقد الأجنبي مقابل نقص حاد في السيولة المحلية.

تحديات حكومية وتحذيرات أكاديمية

تعاني الحكومة أيضاً من ضعف الموارد المالية وعدم التزام بعض الجهات بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي. وفي هذا السياق، حذّر أستاذ الاقتصاد النقدي في جامعة عدن

محمد المفلحي

من لجوء الحكومة إلى تغطية عجز الموازنة عبر السحب على المكشوف من البنك المركزي، لما يحمله من مخاطر كبيرة قد تعصف بقيمة العملة المحلية.

وأكد المفلحي أن مسؤولية صرف الرواتب تقع على وزارة المالية التي لا تزال شاغرة منذ تعيين الوزير السابق سالم بن بريك رئيساً للحكومة، مشيراً إلى أن البنك المركزي ليس الجهة المسؤولة عن الرواتب بقدر ما هو أداة نقدية لتنظيم السوق.

استقرار نقدي هش

ويؤكد اقتصاديون أن سياسة البنك المركزي الحالية تهدف إلى تحقيق استقرار نسبي في سعر العملة عبر إجراءات رقابية وتقييد قنوات الصرف، وهو ما انعكس في شح المعروض النقدي المحلي، ليبقى الموظفون بلا رواتب والحكومة أمام أزمة ثقة متصاعدة مع الشارع.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:دخول اول لواء تابع لدرع الوطن حضرموت

كريتر سكاي | 1562 قراءة 

مصادر: الانتقالي يوافق على الانسحاب من سيئون والمهرة والمكلا بإشراف وساطة عُمانية

المشهد اليمني | 1466 قراءة 

الولايات المتحدة تدعو إلى مواجهة التهديد الحوثي وتعزيز الاستقرار في اليمن

حشد نت | 1410 قراءة 

مصدر دبلوماسي رفيع المستوى يكشف أسباب ومبررات اعتراض أمريكي على قرار إخراج الإمارات من اليمن

مراقبون برس | 1146 قراءة 

وساطة أخيرة للانسحاب من حضرموت وسط تهديد بفرض عقوبات على الانتقالي

المجهر | 1116 قراءة 

لم يعد هناك وقت للمجاملات.. وزير الدفاع الداعري يفجر مفاجأة بشأن ما يحدث في حضرموت والمهرة

جنوب العرب | 1072 قراءة 

حديث سعودي عن مسرحيات تحدث بحضرموت

كريتر سكاي | 1040 قراءة 

تعرف على حقيقة استقالة قائد قوات درع الوطن

كريتر سكاي | 786 قراءة 

حضرموت.. مغادرة قوات الإمارات وانسحاب للانتقالي واجتماع عسكري بغياب صور عيدروس

يمن ديلي نيوز | 774 قراءة 

أحمد علي عبدالله صالح يرفض ضغوط إماراتية لتأييد الانتقالي ويجدد دعمه للشرعية

كريتر سكاي | 707 قراءة