“القمر الدموي” ما ذا كانت تفسره معتقدات الأمم القديمة؟

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 117 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“القمر الدموي” ما ذا كانت تفسره معتقدات الأمم القديمة؟

يمن ديلي نيوز:

غالبا ما ترتبط حالات خسوف القمر بأساطير ومعتقدات تختلف من بلد الى آخر أو من حضارة الى أخرى، تحاول تقديم تفسيرا حول حدوث ظاهرة الخسوف، وخاصة مثل خسوف الليلة “القمر الدموي”.

ونحن اليوم في القرن الـ 21 وعلى الرغم من التقدم العلمي في كثير من الجوانب منها الرصد الفلكي والتنبؤ بمثل هذه الظواهر وتقديم التفسيرات العلمية لها، الا أنه لا يزال الموروث القديم من الاساطير يهيمن على بعض المجتمعات وبالأخص المتدنية في مستوى التعليم.

ففي معتقدات الأمم القديمة لم يكن القمر الأحمر مجرد ظاهرة سماوية بل كان بوابة لأساطير تمزج بين الخوف والقداسة.

مصر

ففي مصر القديمة ظن كهنة معابد إله الشمس “آمون” أن القمر حين يخفت ضوؤه ويتحول إلى الأحمر الدموي تكون هناك أفعى سماوية تحاول ابتلاعه، وكان على الإله “رع” أو حراسه من الآلهة أن يتدخلوا لإنقاذه فيعاد النور إلى وجهه.

هكذا صار هذا النوع من الكسوف جزءاً من معتقدات صراع النور والظلام لدى المصريين القدماء.

العراق

وعند البابليين والآشوريين، ارتبط القمر بإله القمر “سين”، فإذا غطاه الظل وصار وجهه أحمر فذلك يكون دليلاً على أن الآلهة غاضبة أو أن الخطايا المرتكبة على الأرض صارت كثيرة وثقيلة، لذلك كان الكهنة يقيمون الطقوس ويقدمون القرابين، وكان الناس يدخلون في استنفار جماعي إيماني لدرء الكارثة المحيطة بالقمر وأمه الأرض والمخلوقات التي تعيش فوقها.

أميركا القديمة

لدى حضارات “الأزتيك” و”المايا” الخاصة بشعوب أمريكا القديمة كان للقمر الدموي تفسير أشد قسوة، إذ إن احمراره دل عندهم على طلب الآلهة للدماء والقرابين البشرية لدرء الحروب والأمراض ونزف الدماء عنهم وليحافظ الكون على توازنه، وكانوا يرون في هذه الظاهرة إنذاراً بضرورة إرضاء الآلهة بالدماء حتى لا ينقلب النظام الكوني.

ولهذا عرفت هذه الشعوب بأنواع من الطقوس الدموية في معابدهم، وصور الممثل والمخرج العالمي ميل غيبسون بعض هذه التقديمات للقرابين البشرية في حال الكسوف القمري في فيلمه “أبوكاليبتو”.

الهند

وفي المعتقدات الهندية الغنية والكثيفة احتلت أسطورة القمر الدموي والمترافق مع الكسوف مكانتها الخاصة، إذ صورت على أن الشيطان “راهـو” خدع حين حاول شرب مياه الخلود فقطعت رأسه.

ولهذا راح يطارد الشمس والقمر انتقاماً، وكان كلما ابتلع القمر حدث الكسوف الكلي فيحمر وجهه، لكنه لا يلبث أن يلفظه مجدداً لأنه مجرد رأس بلا جسد.

أوروبا

أما في اوربا فالقمر الدموي كان علامة على نهاية الزمن، وفي العهد الجديد وردت آية تتناول هذه التحولات مفادها أن “الشمس تتحول إلى ظلام والقمر إلى دم”، فصار الكسوف الأحمر يُقرأ كإشارة إلى يوم الحساب.

ولذا فإن شعوب القرون الوسطى كانت ترى في “القمر الدموي” دليلاً على أن الله يذكر البشر بقرب النهاية، فيخرجون إلى الساحات بخوف ويهرعون إلى الكنائس للصلاة.

وفي الدين الاسلامي، نفى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ربط الظاهرة بأي حدث بشري وذلك ردا على القول أن الشمس كسفت لموت ابنه ابراهيم الذي توفي في نفس اليوم، مذكرا اصحابه أنهما آيتان من آية الله، وأمرهم أن يفزعوا الى الصلاة والاستغفار والصدقة.

مرتبط

الوسوم

القمر الدموي - خسوف القمر - معتقدات الأمم القديمة -

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

”الـ 500 ريال سعودي” تطفئ نار الفتنة: قيادي في المجلس الانتقالي يعلن اعتزاله الشغب ”لأجل لقمة عياله”

المشهد اليمني | 659 قراءة 

وداع مؤثر… أردوغان يقف على جثمان شقيقه بعد حادث المحفد

نيوز لاين | 611 قراءة 

عدن: عمل تخريبي يستهدف منطقة المعاشيق

موقع الجنوب اليمني | 596 قراءة 

حيدان يضرب بيد من حديد في عدن!: توجيهات لجلال الربيعي لمنع التظاهرات فورًا

المشهد اليمني | 571 قراءة 

برئاسة الدكتور شائع الزنداني .. الحكومة اليمنية تزف هذا الخبر السار لكل قطاعات الدولة من مدنيين وعسكريين

المشهد الدولي | 563 قراءة 

قوات الطوارئ اليمنية تصدر تنبيها هاما وتتوعد باجراءات قاسية بحق هؤلاء

بوابتي | 527 قراءة 

بيان من الخارجية الأمريكية بشأن فرض عقوبات على كيانات في دولة الإمارات تدعم تطوير الصواريخ الباليستية لصالح إيران

المشهد الدولي | 482 قراءة 

خبر سار.. الصحفي فتحي بن لزرق يكشف عن موعد صرف رواتب ستة أشهر دفعة واحدة

عدن توداي | 459 قراءة 

وفاة واختفاء 17 يمنيا بالامارات بظروف غامضة

الحرف 28 | 450 قراءة 

عاجل بتوجيهات رئاسية.. وزير الداخلية يوجه بمنع التظاهرات في العاصمة المؤقتة عدن

عدن الحدث | 437 قراءة