”ملايين الريالات على المحك: لماذا يطالب اليمنيون بإعادة النظر في عقود الإيجار فورًا؟”

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 250 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”ملايين الريالات على المحك: لماذا يطالب اليمنيون بإعادة النظر في عقود الإيجار فورًا؟”

في تحوّل اقتصادي مفاجئ لم تكن في الحسبان، يشهد الريال اليمني تحسنًا ملحوظًا أمام الريال السعودي، حيث تراجع سعر الصرف من أكثر من 700 ريال يمني للريال السعودي الواحد إلى ما دون 420 ريال خلال الأسابيع القليلة الماضية — وفقًا لبيانات السوق الموازية. هذا التغير النوعي، الذي يُعد الأكبر منذ سنوات، يُعيد فتح ملفًا شائكًا كان مطمورًا تحت أنقاض الأزمة الاقتصادية:

مصير عقود إيجارات العقارات بالعملة الأجنبية

.

موجة دعوات لمراجعة العقود: هل تُعيد التوازن أم تُفجر خلافات؟

مع تعافي العملة المحلية، تتصاعد الأصوات من خبراء اقتصاديين وناشطين مدنيين ومواطنين عاديين، مطالبةً بإعادة النظر في بنود عقود الإيجار، خاصة تلك المُبرمة بالريال السعودي أو الدولار الأمريكي، والتي كانت شائعة في أوج انهيار الريال.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من

70% من عقود الإيجار في المدن الكبرى مثل عدن وتعز والمكلا

ما زالت مُرتبطة بالعملة الصعبة، رغم التغيرات الجذرية في سعر الصرف. هذا الواقع، بحسب محللين، يُحدث خللاً كبيرًا في التوازن بين حقوق المالك والمستأجر، ويُعيد طرح إشكالية العدالة الاقتصادية في سوق الإيجار.

تحذير من "صدام اجتماعي": الملاك يرفضون التخفيضات، والمستأجرون يطالبون بالعدالة

حذر خبراء اقتصاديون من أن التمسك بأسعار إيجارات مُسجّلة بالعملة الأجنبية دون مراجعة، في ظل تحسن الريال اليمني، قد يؤدي إلى

توترات اجتماعية حادة

، بل وانفجارات قانونية بين الطرفين.

الواقع الميداني: عقود "متجمدة" رغم تغير السوق

عدد من الأحياء التجارية في عدن، كشف أن

نسبة كبيرة من الملاك يرفضون حتى مناقشة فكرة تخفيض الإيجارات

، مشيرين إلى أن العقود مُبرمة لسنوات، وبموجبها يحق لهم التحصيل بالعملة الأجنبية.

في المقابل، أعرب مستأجرون عن استيائهم.

هل هناك حل قانوني؟

حتى الآن،

لا يوجد إطار قانوني واضح

يُنظم مراجعة العقود الإيجارية في اليمن، خصوصًا تلك المرتبطة بالعملات الأجنبية. ومع غياب الدولة عن تنظيم السوق، تبقى هذه القضايا رهينة التفاوض الثنائي، أو تُترك لسوق "القوة" حيث يفرض الواقع سطوته.

ومع ذلك، يرى بعض الحقوقيين أن

مبدأ "الظرف الطارئة"

في القانون المدني يمكن أن يُستند إليه لإعادة التفاوض على العقود، خاصة عندما تتغير الظروف الاقتصادية بشكل جذري.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 762 قراءة 

عاجل: مضيق هرمز يشتعل.. هجوم بمقذوفات على سفينة وسط أنباء عن وقوع إصابات

موقع الأول | 463 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 384 قراءة 

إيران تُمحى؟! الأدميرال الأمريكي يعلن تدمير 24 سفينة وانهيار الدفاعات الجوية بالكامل!

المشهد اليمني | 370 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 362 قراءة 

السعودية توجه لقيادات الحوثي رسائل شديدة اللهجة وتهددهم بضربات موجعة

نافذة اليمن | 358 قراءة 

عاجل.. اعلان هام صادر عن وزارة الدفاع السعودية

مراقبون برس | 323 قراءة 

السعودية تبدأ تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

عدن أوبزيرفر | 316 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 304 قراءة 

السعودية ترد على ترامب وبزشكيان

العربي نيوز | 269 قراءة