الهيئة الوطنية للأسرى: الحوثيون يستخدمون الاختفاء القسري كمنهج وأداة لإرهاب المجتمع اليمني

     
العاصمة أونلاين             عدد المشاهدات : 174 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الهيئة الوطنية للأسرى: الحوثيون يستخدمون الاختفاء القسري كمنهج وأداة لإرهاب المجتمع اليمني

أكدت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين أن جريمة الاختفاء القسري، التي تمارسها جماعة الحوثيين بشكل ممنهج في اليمن، تمثل "جريمة ضد الإنسانية" لا تسقط بالتقادم، مشددة على أن "صفحة الضحايا لن تُطوى، وحقهم لن يسقط بمرور الزمن".

وقالت الهيئة في بيان لها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس الجاري، إنها تجدد العهد مع الضحايا وعائلاتهم، وتُعلي الصوت للمطالبة بالكشف عن مصير جميع المخفيين قسرًا في سجون ومعتقلات الحوثيين وغيرها من الأطراف.

وشدد البيان على أن الدستور اليمني والمواثيق الدولية تحظر الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، موضحًا أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري (2010) تعتبر هذه الممارسة، عندما تتم بشكل واسع أو ممنهج، "جريمة ضد الإنسانية".

وأشارت الهيئة إلى أن جماعة الحوثي، منذ اندلاع الحرب في اليمن، تبنت سياسة واضحة في ممارسة الاختفاء القسري، عبر اختطاف المدنيين من منازلهم وأماكن أعمالهم أو حتى من الشوارع، دون تهم واضحة أو إجراءات قانونية، واحتجازهم في أماكن سرية غير إنسانية.

وأوضح البيان أن "هذه الممارسات تشمل التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة، وغالبًا ما يخرج الناجون بأمراض مزمنة، في ظل رفض الجماعة المستمر الكشف عن مصير الضحايا أو السماح لذويهم بالتواصل معهم".

وذكر البيان أن "العام الماضي شهد تصعيدًا خطيرًا في عمليات الإخفاء القسري، حيث شملت موظفين في المنظمات الأممية والدولية والمحلية، إذ قامت الجماعة باختطاف 71 موظفًا وموظفة بعد مداهمة منازلهم بالقوة ومصادرة ممتلكاتهم، قبل نقلهم إلى أماكن احتجاز غير معروفة".

وأضاف أن الحوثيين لجؤوا إلى تلفيق تهم كيدية خطيرة ضد هؤلاء الموظفين، ووصفوهم بأنهم "جواسيس وعملاء"، وأجبروهم على تسجيل اعترافات مصورة وبثّها عبر وسائل الإعلام الرسمية، بالتوازي مع حملات تحريض وتشويه واسعة.

ووثقت الهيئة تصاعد حالات الإخفاء القسري في عدة محافظات منها إب وصعدة والحديدة والمحويت، مؤكدة أن ذلك يعكس اتساع رقعة الانتهاكات.

وبحسب بياناتها، فقد تم رصد 228 مختطفًا مدنيًا تعرضوا للاختفاء القسري خلال الفترة من يونيو 2024 حتى أغسطس 2025، بينهم 71 من موظفي المنظمات الأممية والدولية والمحلية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تمثل سوى ما تمكنت فرق الرصد من توثيقه.

وحملت الهيئة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مجددة مطالبها بـ: الإفراج الفوري عن جميع المخفيين قسرًا، وعلى رأسهم السياسي محمد قحطان وموظفو المنظمات الأممية والدولية، والكشف عن أماكن الاحتجاز والسماح بالتواصل مع ذوي الضحايا، ووقف التعذيب وحملات التحريض الإعلامية ضد الضحايا.

ودعت الهيئة الحكومة اليمنية إلى المصادقة الفورية على الاتفاقية الدولية للاختفاء القسري، وتفعيل الآليات القضائية الوطنية لمحاسبة الجناة، وضمان حق الضحايا وأسرهم في جبر الضرر والتعويض.

وطالب البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على جماعة الحوثي وجميع أطراف النزاع، وتشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة لجمع الأدلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، إلى جانب ضمان حماية موظفي المنظمات الإنسانية وعدم استخدام المساعدات كوسيلة ابتزاز سياسي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 671 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 663 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة موافقة الرياض على عودة عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 597 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 543 قراءة 

جماهير غاضبة واعمال شغب واسعة في صنعاء والوضع يخرج عن السيطرة

نافذة اليمن | 538 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 524 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 503 قراءة 

نهاية الحرب في إيران تقترب.. وتحليل سياسي يكشف ما التالي!

المشهد اليمني | 349 قراءة 

قوات عسكرية تغلق مقر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد يوم من إعادة فتحه في عدن

عدن توداي | 281 قراءة 

سيناتور أمريكي يهدد السعودية بعواقب ويتهمها برفضها المشاركة عسكريا ضد إيران

الموقع بوست | 267 قراءة