أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
شهدت محافظة الحديدة كارثة جديدة بعدما جرفت السيول قرى كاملة في مديرية حيس جنوب المحافظة، ما أدى إلى فقدان ستة أشخاص وتضرر أكثر من 1200 أسرة، إضافة إلى نفوق عشرات المواشي وتدمير الممتلكات وقطع الطرقات.
استغاثة محلية
وجّه محافظ الحديدة في الحكومة الشرعية، الحسن طاهر، نداءً عاجلاً إلى المجلس الرئاسي والحكومة والمنظمات الإنسانية للتدخل السريع، مؤكداً أن الأضرار فاقت قدرات السلطات المحلية. وأوضح أن انهيار جسر وادي نخلة قطع الطريق الرابط بين مدينة حيس وريفها، فيما تعرضت منازل ومزارع لأضرار جسيمة.
تضامن رسمي
أعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح عن تضامنه مع المتضررين، داعياً إلى تحرك عاجل لتوفير المأوى والإغاثة، وموجهاً الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم.
تحذيرات أممية
حذرت منظمة الهجرة الدولية من كارثة إنسانية واسعة، مؤكدة أن الفيضانات دمّرت منازل وأراضي زراعية، وجرفت سبل العيش، وتسببت في نزوح آلاف الأسر. وأظهرت التقييمات الأولية تضرر أكثر من 46 ألف شخص في محافظات إب وصنعاء والحديدة وتعز، إضافة إلى مأرب التي تضررت مواقع النزوح فيها جراء الرياح والأمطار.
مخاطر صحية
نبهت المنظمة الأممية إلى تفاقم مخاطر انتشار الكوليرا والأمراض المنقولة بالمياه، نتيجة انهيار شبكات الصرف الصحي وتلوث مصادر المياه، في ظل اكتظاظ المرافق الصحية وضعف القدرة على الاستجابة.
نداء حكومي واسع
أطلقت الحكومة اليمنية نداء استغاثة طالبت فيه بتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية العاجلة، بما يشمل الغذاء والمأوى ومستلزمات الطوارئ، لمواجهة آثار المنخفض الجوي الذي ضرب عدة محافظات، من بينها عدن، لحج، أبين، حضرموت، شبوة، الحديدة، تعز ومأرب.
حصيلة الخسائر
ووفق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، فقد تسببت الأمطار والسيول منذ أبريل الماضي في وفاة أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين، إلى جانب خسائر كبيرة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news