”مخطط خطير يهدد كيانًا وطنيًا”.. كشف تفاصيل ”الانقضاض” على حزب المؤتمر الشعبي العام

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 175 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”مخطط خطير يهدد كيانًا وطنيًا”.. كشف تفاصيل ”الانقضاض” على حزب المؤتمر الشعبي العام

في تطور مثير يعيد فتح ملفات التآكل التنظيمي والانقسامات الحزبية في المشهد السياسي اليمني، شن الكاتب والسياسي البارز

عادل الشجاع

هجومًا لاذعًا على ما وصفه بـ"إعادة تشكيل ممنهجة" للهوية السياسية لـ

المؤتمر الشعبي العام

، الحزب الذي أسسه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وظل لعقود القوة السياسية الأبرز في اليمن.

وحذّر الشجاع من أن ما يحدث اليوم داخل كيان المؤتمر لا يقتصر على خلافات داخلية، بل يمثل

"تجريفًا ممنهجًا"

يُدار بعناية من قبل جهات تابعة لـ

جماعة الحوثي

، وبتمهيد من بعض القيادات الحزبية المقيمة في الخارج.

ففي تصريحات نشرها، أكد

عادل الشجاع

أن الانهيار التنظيمي والانحراف الفكري الذي يشهده المؤتمر الشعبي العام اليوم لم يكن صدفة، بل هو "نتيجة حتمية" لسلسلة قرارات حاسمة تم اتخاذها في مرحلة حرجة، أبرزها

تسليم زمام القرار الحزبي لعناصر تدور في فلك جماعة الحوثي

، التي تصنفها الأمم المتحدة والولايات المتحدة وغيرها من الدول كـ

منظمة إرهابية

.

وقال الشجاع:

"ما يحدث اليوم ليس انحرافًا عن المسار فحسب، بل هو تجريف منهجي للهوية الوطنية للحزب، تم بدعم مباشر من قيادات كانت تُفترض فيها الحفاظ على مبادئ المؤتمر، لكنها اختارت التواطؤ تحت غطاء 'الحفاظ على الوحدة'، بينما كانت تُسهم في تفكيكها من الداخل."

وأشار إلى أن

فقدان الاستقلالية السياسية والتنظيمية

للحزب بدأ يظهر جليًا منذ سيطرة هذه العناصر على الهيكل الإداري والقرارات الاستراتيجية، ما أدى إلى تهميش الكوادر التاريخية والوطنية، وتمكين شبكات ولاءات جديدة تُركّز ولاءها لصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بدلًا من الارتباط بمبادئ المؤتمر الوطنية.

وأكد الشجاع أن هذه التحولات لا تهدد فقط وجود الحزب ككيان سياسي، بل تُفقد اليمن أحد أبرز الركائز التي يمكن أن تساهم في بناء دولة مدنية مستقرة في مرحلة ما بعد الحرب.

"المؤتمر كان دومًا حزب الجامع، وليس الحزب المنقسم. لكن اليوم، يُحوّل إلى أداة تنفيذية لمشروع طائفي، وهذا خيانة لتاريخه العريق."

أرقام ملفتة وسياق تاريخي:

تأسس

المؤتمر الشعبي العام

عام 1982، وكان يُعد أكبر حزب سياسي في اليمن من حيث القاعدة الجماهيرية والتمثيل البرلماني.

بعد مقتل الرئيس

علي عبدالله صالح

عام 2017، دخل الحزب في أزمة قيادة عميقة، تفرّع على إثرها إلى فصيلين رئيسيين: واحد موالٍ للشرعية، وآخر تمت إعادة هيكلته تحت نفوذ الحوثيين في صنعاء.

وفق مصادر سياسية، يُقدّر عدد أعضاء المؤتمر السابقين الذين رفضوا الانضمام إلى "القيادة الجديدة" في صنعاء بأكثر من

60% من الكوادر التاريخية

.

تحذير من كارثة سياسية:

حذر الشجاع من أن استمرار هذا "الانهيار الهادئ" سيؤدي إلى

زوال المؤتمر ككيان وطني فاعل

، مشيرًا إلى أن "أي حزب يفقد استقلاليته ويُستغل كغطاء لأجندة جماعة مسلحة، لا يمكن أن يعود يومًا إلى مكانته الطبيعية".

وأضاف:

"السؤال ليس متى سيُعلن عن وفاة المؤتمر، بل كيف سيُمكن استعادة ما تبقى من روحه الوطنية قبل أن يُستبدل تمامًا بكيان آخر باسمه فقط."

فهل يمكن للكوادر التاريخية للمؤتمر الشعبي العام أن تنقذه من براثن التمزيق السياسي؟ أم أن الحزب الوطني الأقدم في الين أصبح مجرد ذكرى في طريق الزوال؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مأساة إنسانية بعد حملة تنمر واسعة وطرده من العمل.. شاب يمني يُقدم على الا…نتحار

عدن توداي | 436 قراءة 

بشرى كبرى من وزير النقل تعيد الأمل لليمنيين بعد أكثر من عقد

نيوز لاين | 392 قراءة 

خلاف حاد مع الحوثيين ينتهي بطلب خبراء ايرانيين مغادرة صنعاء - [تفاصيل]

بوابتي | 381 قراءة 

عاجل... إنفجارات تهز الدوحة

بوابتي | 347 قراءة 

تفاصيل بيان سعودي جديد يوضح حقيقة دور المملكة في قرار ترامب تجاه إيران

نيوز لاين | 338 قراءة 

عاجل.. هجوم جديد على السعودية ووزارة الدفاع توضح

بوابتي | 337 قراءة 

رصاص مسلح ينهي حياة الشيخ "جلال الورافي"

كريتر سكاي | 330 قراءة 

حادثة مروعة لشاب يمني بعد موجة انتقادات أعقبت نشره مقطع فيديو

عدن الغد | 282 قراءة 

توتر كبير في صنعاء وخبراء إيرانيون يطالبون بالمغادرة فوراً

كريتر سكاي | 275 قراءة 

صحيفة عبرية تكشف موعد التدخل الحوثي لاسناد ايران

بوابتي | 253 قراءة