كشف الصحفي والإعلامي اليمني فتحي بن لزرق بان ااسلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن لم تقوم بدورها كما يجب وفق الانظمه والقوانين.بخصوص ضبط المحالفات للمحلات والمؤسسات التي لازالت ترفع الاسعار وتلعب بقوت الناس .
وقال في تصريح له تابعه محرر المشهد الدولي على حسابه بالفيسبوك: مع الأسف .. تلقيت خلال يومين رسائل من مواطنين في عدن تفيد ان الكثير من المتاجر الصغيرة عادت مجددًا لرفع أسعار المواد التموينية مستغلة حالة العشوائية في الرقابة، المخابز تواصل البيع بالتسعيرة التي اتفقنا عليها في مكتبي رغم أن الدقيق شهد انخفاضًا ثانيًا في أسعاره وكان يفترض ان السلطات تعيد تسعير قيمة الروتي والرغيف وباقي المخبوزات الأخرى.
واضاف : -مشكلة الغاز المنزلية حتى اليوم لم تقم السلطات المحلية بحلها ولا يزال كل شيء عالقًا كما هو (لا حلوها ولا تركوا أحد يبذل جهداً لحلها).
وتابع : -الكثير من الملاحم في عدن أغلقت أبوابها خلال الأيام الماضية والسبب العشوائية في تطبيق القرارات وعدم تفصيلها بشكل واضح لأنواع اللحم وغيرها.
واشار قائلا : -تسعيرة الأجرة للركاب بين المديريات كانت قرارًا في الهواء لم يتم تطبيقه بالمطلق والسبب أن مشكلة الغاز حيث تعتمد جميع سيارات الأجرة عليه لم تُحل حتى اليوم.
وقال : المدارس الخاصة لا يزال الغالبية العظمى منها يرفض خفض أسعار الرسوم وكل المعالجات في هذا الإطار ضحك على الذقون.
واكد بانه يستوجب الأمر أن تقوم السلطات المحلية في عدن بدورها تجاه المواطنين لأنه من المعيب أن نعود إلى نفس المربع السابق في الأسعار في حين استقر سعر الصرف بشكل حقيقي وطويل الأمد.
وفي الاخير وجه دعوة بن لزرق وقال : وعليه ندعو السلطات المحلية في عدن للقيام بدورها وقبل بدء العام الدراسي وقبل أن تتحول جميع الأسعار المفروضة حاليًا إلى واقع معاش.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news