انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
كشفت مصادر يمنية مطلعة أن جماعة الحوثي المصنفة إرهابية أصدرت توجيهات استخباراتية مشددة، عقب تغيّر ملحوظ في الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، التي ركزت مؤخرًا على استهداف قيادات بارزة بدلًا من المواقع العسكرية والبنية التحتية.
وبحسب المصادر، جاءت هذه التوجيهات بعد تنفيذ سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في صنعاء ومحافظتي عمران وحجة، وأسفرت عن سقوط عدد من القيادات.
وأوضحت المصادر أن جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة وجّه أوامر لقياداتها بمغادرة منازلهم والانتقال إلى شقق سكنية داخل مبانٍ مشتركة، بهدف تقليل فرص الاستهداف. كما تضمنت التعليمات وقف استخدام الهواتف المحمولة بشكل مباشر، وتركها بحوزة المرافقين، مع الاعتماد على أجهزة لاسلكية مشفّرة للتواصل لتفادي تعقّب الاتصالات.
كما شددت التوجيهات على عدم البقاء في أماكن الزيارات لأكثر من عشر دقائق، إضافة إلى إلزام القيادات بتركيب كاميرات مراقبة داخل سياراتهم لرصد أي محاولات تعقب.
وتزامنت هذه التطورات مع أنباء عن مقتل رئيس حكومة الجماعة غير المعترف بها دولياً، أحمد غالب الرهوي، اليافعي في غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا بمنطقة حدة جنوبي صنعاء، مساء الخميس. وأكد مصدر مقرب من عائلته أن القصف أسفر عن سقوط أربعة قتلى، بينهم الرهوي وعدد من مرافقيه، فيما أصيب آخرون، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس أنه نفذ غارة دقيقة على “هدف عسكري” في صنعاء دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، بينما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت مسؤولين من الصف الأول في الجماعة المصنفة إرهابية.
لكن الجماعة نفت استهداف أي من قياداتها، ووصفت الغارات الإسرائيلية بأنها “فاشلة”.
ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل الجماعة المصنفة إرهابية إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، تم اعتراض معظمها، إضافة إلى تنفيذ عشرات الهجمات على سفن تجارية بدعوى ارتباطها بتل أبيب، مؤكدة أن تلك العمليات تأتي “دعماً للشعب الفلسطيني في غزة”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news