أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس، بشدة حادثة تخريب منزل رئيس أركان الجيش إيال زامير على يد ما وصفهم بـ "نشطاء احتجاجيين متطرفين جاءت إدانة نتنياهو في تصريح صحفي قال فيه: "أدين بأشد العبارات تخريب منزل رئيس الأركان إيال زامير يتحرك جيش الدفاع الإسرائيلي بقيادة رئيس الأركان، بحزم وأخلاق الهزيمة حماس وإعادة جميع رهائننا، ويجب إدانة أي محاولة للمس به وبقادته".
وفقا لتقارير إعلامية محلية، تعرض منزل زامير الأعمال تخريب شملت رشق الطلاء الأحمر وهتافات. ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الحادثة بشكل مباشر، لكنها تأتي في ذروة موجة احتجاجية واسعة تجتاح إسرائيل للمطالبة بإبرام صفقة تبادل فورية مع حركة حماس لتحرير كافة المحتجزين في قطاع غزة، وإجراء انتخابات مبكرة.
تأتي هذه الحادثة في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية مستعرة في قطاع غزة، وسط تقارير عن تقدم بطيء في المفاوضات غير المباشرة بوساطة قطرية ومصرية. ويشكل الضغط الشعبي المستمر الذي تجسده احتجاجات أسبوعية حاشدة في تل أبيب والقدس، تحديا كبيرا لاستقرار حكومة نتنياهو الائتلافية.
ويعتبر زامير الذي تمت ترقيته إلى منصبه في أوائل عام 2024، أحد أبرز وجوه إدارة الحرب، وهو وجهة نقد من قبل بعض عائلات المحتجزين والمعارضين الذين يرون أن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض وليس للعملية العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news