أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عن تنفيذ عملية إتلاف جديدة شملت أكثر من ستة آلاف مادة متفجرة من مخلفات الحرب في محافظة أبين جنوب اليمن، وذلك ضمن جهوده المستمرة للحد من خطر الذخائر غير المنفجرة.
وتأتي هذه العملية بوصفها الثانية خلال شهر أغسطس الجاري، والسادسة عشرة منذ مطلع العام 2025.
وأوضح المشروع في بيان صحفي أن فريق المهام الخاصة نفذ عملية الإتلاف في منطقة وادي دوفس بمديرية زنجبار، حيث تم التخلص من 6,383 قطعة متنوعة من الذخائر ومخلفات الحرب، من بينها 5,551 طلقة بمقاسات مختلفة، و523 صاعقاً متعدد الأنواع، إلى جانب 222 قذيفة، و17 لغماً مضاداً للأفراد، و6 ألغام مضادة للدبابات، بالإضافة إلى 36 قنبلة و28 صاروخاً بحرياً من نوع طوربيد.
وأكد قائد فريق المهام الخاصة الأول، منذر قاسم، أن العملية جرت في موقع آمن بعيد عن المناطق السكنية والزراعية، مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية المعتمدة، رغم التحديات الميدانية التي تواجه الفرق أثناء تنفيذ مهامها.
وأضاف أن فرق المشروع تعمل على مدار العام دون توقف، نظراً لما تمثله هذه المهام من أهمية بالغة في حماية المدنيين وتعزيز الأمن المجتمعي.
وكان المشروع قد نفذ في السادس من أغسطس عملية مماثلة في منطقة باب المندب الساحلية بمحافظة تعز، أتلف خلالها 4,029 قطعة من مخلفات الحرب.
ومنذ بداية العام الجاري، بلغ عدد العمليات التي نفذها “مسام” 16 عملية، تم خلالها إتلاف أكثر من 46 ألف مادة متفجرة، توزعت بين عشر عمليات في أبين، وأربع في تعز، وواحدة في شبوة، وأخرى في مأرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news