ناشطون: فشل السلطة المحلية في تعز يفاقم أزمات المياه والغاز والخبز والتعليم
يشهد الشارع التعزي حالة استياء متصاعدة من فشل السلطة المحلية في ضبط الأسواق وفرض أسعار السلع والخدمات، في وقت تبرز فيه أزمات جديدة في قطاعات المياه والغاز والمخابز والمدارس الخاصة
.
وقال ناشطون إن الواقع في محافظة تعز يعكس فشلاً كبيراً في ضبط الأسواق وفرض التسعيرات، وسط تصاعد حالات التمرد من قبل قطاعات مختلفة.
وأشاروا إلى أن أسعار مياه الوايتات لا تزال مرتفعة جداً، إذ تزيد عن 80 ألف ريال رغم هطول أمطار غزيرة على المحافظة خلال الأيام الماضية، بينما يتحدث إعلام السلطة المحلية عن تسعيرة لا يلتزم بها أحد.
وأضافوا أن وكلاء مادة الغاز رفضوا أيضاً الالتزام بقرارات التخفيض الحكومية وأعلنوا الإضراب، كما واصل أصحاب الأفران والمخابز رفضهم خفض الأسعار رغم تحسن سعر صرف العملة وتراجع أسعار القمح والدقيق.
وفي قطاع التعليم، أكد الناشطون أن المدارس الخاصة رفعت رسومها الدراسية بأضعاف مضاعفة عن العام الماضي، مستغلة إضراب المعلمين في المدارس الحكومية، ومتجاهلة توجيهات السلطة المحلية التي قضت بتخفيض الرسوم بنسبة 43%، ما ضاعف معاناة الأسر التي تكابد أوضاعاً معيشية صعبة.
وأكدوا أن هذه المؤشرات تعكس تواطؤ السلطة المحلية مع المتلاعبين وعجزها عن فرض أي رقابة حقيقية، محذرين من أن استمرار هذا التراخي قد يقود إلى تمردات جديدة في قطاعات خدمية أخرى خلال الفترة القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news