أعرب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب عن تطلعه لتدخل عاجل من الحكومة اليابانية للمساهمة في الاستجابة الطارئة للسيول والفيضانات التي اجتاحت مؤخراً عدداً من المحافظات اليمنية، مخلفة أضراراً جسيمة في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من الخبرة اليابانية المتقدمة في إدارة الكوارث الطبيعية.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي عقده الوزير باذيب مع السفير الياباني لدى اليمن يويتشي ناكاشيما، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، لا سيما في القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وشارك في اللقاء عدد من المسؤولين اليمنيين، من بينهم وكيل وزارة التخطيط عمر عبدالعزيز، ورئيس المكتب الفني بوزارة الاتصالات المهندس وائل القاسمي، إلى جانب قيادات من الهيئة العامة للبريد.
الاجتماع تناول ملفات متعددة، أبرزها دعم مشاريع البنية التحتية في قطاعي الاتصالات والبريد، وتطوير برامج التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتحسين الأداء المؤسسي.
الوزير باذيب شدد على أهمية توسيع نطاق البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”، داعياً إلى إرسال خبراء يابانيين إلى العاصمة المؤقتة عدن للمساهمة في تنفيذ هذه البرامج على أرض الواقع.
كما عبر الوزير عن تقديره للدور الياباني في دعم جهود التنمية في اليمن، من خلال المنح والمبادرات التي تركز على بناء الإنسان وتعزيز المهارات المهنية، مؤكداً أن العلاقات اليمنية اليابانية تستند إلى أسس متينة من الاحترام والتعاون المشترك.
من جانبه، أشاد السفير ناكاشيما بالإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة اليمنية، معرباً عن أمله في أن تتجاوز اليمن التحديات الراهنة وتستعيد مسارها التنموي، مؤكداً استعداد بلاده لمواصلة دعمها لليمن في مختلف المجالات ذات الأولوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news