تصاعدت حدة التوترات بين ميليشيا الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صنعاء)، وسط تهديدات مباشرة بحلّ الحزب ومصادرة أصوله، في حال رفض تنفيذ قائمة مطالب تشمل إقالة قيادات الصف الأول وعلى رأسهم صادق أبو راس، وفصل العميد أحمد علي عبدالله صالح.
وكان الحزب قد ألغى احتفالات ذكرى تأسيسه الـ43 استجابة لضغوط الحوثيين، الذين صعّدوا بإطلاق حملة اعتقالات واسعة ضد كوادر الحزب، واختطفوا أكثر من 100 قيادي، في خطوة اعتبرتها منظمات حقوقية "محاولة ممنهجة لتصفية الحياة السياسية" في مناطق سيطرتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news