من بين التصريحات المتداولة حول تسريبات كشف " الإعاشة " اختار محرر المشهد الدولي ما قاله الصحفي والكاتب المناضل عبدالكريم المدي.
فقد قال عبر سلسلة تدوينات له على حسابه بمنصة إكس: أولا : الإعاشة حق ووفاء لكل من يدافع عن الجمهورية وهذا لا يحتمل التأويلات والغضب.
ثانيا : أنا عبدالكريم المدي ( تقريبا يعرفني زملائي وقطاع واسع من الناس ) لم أستلم فلسا واحدا ( إعاشة ) من الرئاسة والحكومة اليمنية التي أدافع عنها وعن دولتي ومؤسساتها التي هي من تمثلني وتمثّل الجميع.
واضاف : كما لم أُدعم ماليا من المؤتمر الذي أنا ، بحكم منصبي ودرجتي فيه ، عضو لجنة دائمة رئيسية.
وتابع : وعن خارجيتنا أضيف توضيحا:
لم يتم تسوية وضعي للساعة كموظف دولة رغم إني غادرت صنعاء بدرجة سكرتير أول في دائرة مكتب الوزير ، صور الوثائق معي ، عالجوا أو ضاع غير إلا أنا.
ثالثا : عندي راتب بسيط في المقاومة الوطنية بحكم إني أول الملتحقين بها ( يكفي إيجار سكن وكهرباء وماء لأولادي في عدن ) وأزيد عليه المصاريف وتكاليف خمسة من أبنائي وبناتي في المدارس والجامعة منهم ( 3 ) في اليمن و ( 2 ) خارجها .
هذا وقدم المناضل عبدالكريم المدي شكره لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح وقال :
وإنصافا أقول شكرا للعميد طارق صالح إنه أمّن تكلفة إيجار السكن والخدمات في عدن.
رابعا: والله لولا دعم الأشقاء في المملكة لكانت الحياة ، معنويا قبل ماديا ، جحيما لا يُطاق بالنسبة لي وربما لغيري.
وقال : أنا خارج البلاد وتكلفة المعيشة كبيرة وفي الداخل المُحرّر ، أيضا مُكلفة.
خامسا: الحوثي ينتظر أي هفوة وهزيمة ، خاصة للإعلاميين كي يبني عليها ويستثمرها ويلتقط صورة مرتعشة لأي ضحية جديدة في السائلة أو غيرها.
سادسا: من خلال متابعتي خلصت إن قيادة الدولة ومؤسساتها لا تفرق بين صاحب الجهد ولا بين " الموسّح بالأربع " ( عبارة وصابية) لذلك يغيب تقيمهم لليوم ، على الأقل ، وهذه لا نجد لها تفسيرا.
وقال : أخيرا : الموت أشرف من إستثمار الحوثي لأي صوت ، وأشرف مئة مرة من العودة له وبالتالي نهاية العائد ونضاله وموت أبنائه تحت أي كُبري و طربال مُشرّد أو أمام بيت مشرف حوثي في صنعاء وغيرها جوعا وحرمانا وقهرا ومهانة وبحثا عن أبيه وكرامته المستباحة.
نهدأ وصبرا جميلا.
تحياتي للجميع لم ولن أشيطن الإعاشة.
أقترح تحويلها لا ستحقاق وحق .
من يدافع عن الجمهورية سأقتسم معه زبادي المناضلين المشردين وليس زبادي عبدالسلام جحاف وعبدالملك .
هناك فرج وعند الله كل عدل وقبل أن أنشر كُنت أتوقع الويلات على إثره ، ليس هناك في ( X ) بل في مجموعات الواتس وعلى الخاص وغيره.
المهم .. لن أحذفه وسخرت وقتي لان هناك شرفاء في الدولة وهناك ضمائر حية ، أقسم بمن رفع سبع وبسط سبع إني مؤمن بهم وعلى يقين.
واكد عبدالكريم المدي قائلا : أعترف إن شخصا مثلي عليه حجاب ، وأعترف إن هناك إختلال ، لكن هذا لم يجعلني مستسلما أبدا ولن يهزمني.
واشار قائلا : الدولة هي قيمتي وإسمي وواجبي الدفاع عنها وتقديم النّصح حتى لو لم يقرأني إلا شخص يمني واحلما فتحت منصة اكس كان الهدف مطالبة مرتباتنا من الشرعية وكان لصالح الشرعية والموظفين
وقال : أتفقت أنا وعدد من الموظفين وقلنا نبدأ بايحلقوا بنا البقية عاد إحنا بدأنا نعمل منشورات ونجمع متابعين تفاجئنا بان محسوبين على الشرعية يهاجمونا ويقولو احنا سبب تقديم الشرعية التنازلات للحوثالراتب من حق أي موظف يمني ، خاصة المعلمين والأطباء والفنيين والمهندسين وغيرهم.
ووضح : دافعت عن رواتب الموظفين وأنا في صنعاء رافعا صوتي، وعملت مقدما لبرنامج في قناة الغد المشرق وطالبت بصرف رواتب جميع الموظفين ، وتحدثت في قنوات كبيرة مثل العربية والحدث وطالبت بصرف رواتب الموظفين في كل محافظة يمنية وفق الكشوفات المعتمدة 2014
وقال : صحيح الحوثي ينهب الإيرادات ويفتتح المقابر ويجوع الشعب ، لكن الشرعية عليها مواجهته بوفائها للموظف وعدم السماح بأخذ ابنه للجبهة ..
تحدثت وكتبت كثيرا .
المهم ما فات فات ، دعونا اليوم ندفع بإتجاه تحرير البلد .
وقال : لا مصلحة شخصية لي من الشرعية.
والله الذي لا يقسم بغيره إني زعلان ، لكني صابر عملا بقوله تعالى ( الذين تواصوا بالحق وتواصوا بالصلا أقلل من أي مقاتل .. ومن قال لمحمد قُم فأنذر إن أي مقاتل هو ضميري وجندي جمهوريتي.
الإعلامي والسياسي مستهدف بصورة لا يتخيلها أحد.
وقال لذلك الموضوع يحتاج قراءة فاحصة وعدالة في التقييم.
من يقاتل بالصوت والبندق والدبلوماسية يُكرم وتصرف له مستحقات ويُرعى ومن هو مبتعد عن الهدف ومُشغِل الصامت ، له ذلك لكن لا يأخذ شيئا على حساب المكافح والصادق.
واكد قائلا : أثق بآلية منطقية ومنهج جديد .. وقسما بالله لست ضد الإعاشة وإن كان مفهومها وهدفها منطقي.بر )يد.دخير
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news