مصر التي أقفلت الباب على نفسها في المنطقة.. خوفًا

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 380 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مصر التي أقفلت الباب على نفسها في المنطقة.. خوفًا

ستطاعة السلطة المصرية فتح المعبر لمرور قوافل انسانية نحو غزة، على الأقل تلك المكونة من نشطاء انسانيين وحقوقيين غربيين، وترك امر ايقافهم او الاعتداء عليهم للطرف الصهيوني في الجانب الآخر من المعبر، لكنهم فضلوا الظهور كطرف فضّل الحفاظ على تفاهنماته واتفاقيته مع الكيان الصهيوني على حساب موقف انساني هام مطلوب منه في الوقت الراهن.

مصر في عهد مبارك وحتى في عهد اخوان مرسي كانت لاعبا اقليميا مهماً كممثل قوي للمصالح العربية ومتبنياً للقضية الفلسطينية لا يمكن لاسرائيل او أمريكا او اي طرف اراد المشاركة في لعبة المصالح من المنطقة تجاوزه في اي تطور حول هذه القضية الهامة وغيرها من قضايا المنطقة، وعند حدوث اي تطور في القضية الفلسطينية كانت مصر تتقدم بمواقفها السياسية والدبلوماسية لمواقع متقدمة حتى يضمن عدم تجاوز الكيان لخطوط معينة وايضا لضمان ان تصل نتيجة كل تفاوض او حوار يعقب كل حدث او تطور في الأراضي الفلسطينية مع الكيان لنتائج تدفع أماماً نحو اقامة الدولة الفلسطينية الذي شكلت مصر أحد ضمانات إقامتها، وتحرير اراضي 67م العربية.

بينما مصر السيسي انكفئت منذ اليوم الأول لمعركة 7 اكتوبر خلف حدودها ومصالحها، وتخلت عن دورها الإقليمي التاريخي كحامل لملف القضية الفلسطينية وعن التزامها باقامة الدولة الفلسطينية، مبررة هذا التقهقر بان النظام المصري الحالي هو المستهدف من هذه الحرب وبأنها مؤامرة لاسقاطه هو (صعود نظام السيسي للسلطة بمؤامرة جعله رهين نظرية حدوث مؤامرة مشابهة تسقطه وسبل مواجهتها, فمنذ ايامه الأولى كسلطة قبل اكثر من 12 عام وحتى اليوم لا تخلو سياساته وخطاباته الداخلية شبه اليومية الموجهة للشعب المصري من التحذير بهذا المؤامرة  التوهمية، وتكريس كل قراراته الداخلية والخارجية لتشديد قبضته على السلطة تخوفا من سيناريو المؤامرة الذي يتوهمه) وهذا ما دفع الكيان منذ بداية هذه المواجهة على التجرؤ والدوس على كل الحدود والاتفاقيات والأعراف وارتكاب كل مالم يكن احد بما في ذلك الكيان نفسه ان يتوقع ان يرتكبه من جريمة إبادة في غزة ومحو كل الأسس السياسية والتشريعية الدولية التي تم صنعها ببطء ومراكمتها في سبيل اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67م بل ووصلت الجرأة بالكيان الى العربدة والاعتداء على معظم أراض المنطقة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران تحت نشوة شعور الحرية باتخاذ الافعال دون وجود اعتراض وفي ضل اختفاء كل الأدوار الإقليمية الموازنة في المنطقة.

مصر السيسي اليوم أصبحت وسيطاً في القضية الفلسطينية وليست طرفاً، وحتى مظهر الوسيط الجديد لم تحترمه اسرائيل، وعما قريب ستقفز اسرائيل للعب في الداخل المصري بما يخدم طموحاتها التوسعية كما تفعل حاليا في سوريا، ومنطق اللعب السياسي علمنا ان الذي يدافع فقط تتم مهاجمته حتى يخسر.

وتاريخ مواجهاتنا العربية مع الكيان الإسرائيلي يُظهر بشكل لا شك فيه ان اسرائيل لا تهادن الضعفاء ولا تفوت او تتنازل عن أي فرصة تخدم مشروعها الاستعماري الكبير للمنطقة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أربعة أقاليم وجيش واحد.. (خارطة طريق حوثية) جديدة لـ(إنهاء الحرب) 

موقع الأول | 416 قراءة 

قوبلت بإطلاق نار كثيف.. تفاصيل مداهمة قوة أمنية وكر (حمبص) مغتصب (١٣) طفلًا بعدن (صورة)

موقع الأول | 347 قراءة 

مداهمة امنية كبرى الليلة للقبض على مدرب اغتص ب ١٣ طفل بعدن الليلة

كريتر سكاي | 320 قراءة 

شهود عيان يروون تفاصيل محاولة الامن القبض على مدرب اغتص ب ١٣ طفل بعدن

كريتر سكاي | 225 قراءة 

شهادة صادمة من داخل الانتقالي: باراس يكشف تحذيرات مبكرة للزبيدي قبل القصف السعودي وسقوط حضرموت

الهدهد اليمني | 211 قراءة 

رسالة تحذير سعودية شديدة اللهجة لـ ”الانفصاليين“ في اليمن

المشهد اليمني | 193 قراءة 

​من الإمارات.. بعد غياب سنوات عن المشهد السياسي أول ظهور للجفري أبرز من نادت باستقلال الجنوب (صورة)

موقع الأول | 161 قراءة 

اخلاء منزل (الحنبشي) بعد تحليق طيران هجومي.. أمريكا ترفع مستوى الرقابة الجوية في سماء اليمن

موقع الأول | 144 قراءة 

عاجل:كهرباء عدن تحسم الجدل بشان الخطوط الساخنة

كريتر سكاي | 132 قراءة 

ذكرهم بالاسم!!.. بيان حاسم من كهرباء عدن حول (الخطوط الساخنة) و حقيقة (الاستثناءات)

موقع الأول | 131 قراءة