في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي..الحوثيون يستولون على السفينة الأممية (نوتيكا) ويحولونها لخزان نفط إيراني

     
اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 256 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي..الحوثيون يستولون على السفينة الأممية (نوتيكا) ويحولونها لخزان نفط إيراني

اليمن الاتحادي/ متابعات:

في تطور خطير ينذر بكارثة بيئية وإنسانية ويمثل سابقة دولية غير مسبوقة، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران على السيطرة الكاملة على السفينة “نوتيكا” المملوكة للأمم المتحدة، والتي تم شراؤها عام 2023 ضمن خطة إنقاذ ناقلة النفط المتهالكة “صافر”، في إطار الجهود الدولية الرامية لتجنب وقوع كارثة بيئية واسعة النطاق في البحر الأحمر.

وكانت الأمم المتحدة قد اشترت السفينة “نوتيكا” بمبلغ 55 مليون دولار بهدف تفريغ شحنة النفط من “صافر”، الراسية قبالة سواحل محافظة الحديدة، وهي ناقلة قديمة تحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام، وكانت مهددة بالانفجار أو الغرق في أي لحظة، ما قد يتسبب بكارثة بيئية تهدد اليمن والمنطقة والملاحة الدولية في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.

ورغم أن الأمم المتحدة لا تزال تتحمل حتى الآن نفقات تشغيل وصيانة السفينة “نوتيكا”، فإن المليشيا الحوثية استغلت الوضع وقامت بتحويلها إلى خزان عائم لتخزين شحنات نفط إيرانية، بعد أن لحقت أضرار كبيرة بخزانات النفط في ميناء رأس عيسى الخاضع لسيطرتها. وبذلك أصبحت كل من “نوتيكا” و”صافر” خاضعتين لهيمنة الحوثيين وتستخدمان حالياً لتخزين النفط القادم من إيران، ما يعزز اتهامات متكررة باستخدام الحوثيين لمقدرات الشعب اليمني لخدمة أجندة طهران في المنطقة.

مصادر دبلوماسية وبيئية مطلعة وصفت الاستيلاء على “نوتيكا” بأنه يمثل “انتهاكاً صارخاً للاتفاقات الموقعة برعاية الأمم المتحدة”، ويقوض الجهود الدولية التي بذلت لتفادي كارثة بيئية واقتصادية محتملة. كما اعتبرت أن هذه الخطوة الحوثية تمثل تحدياً مباشراً لسيادة الأمم المتحدة وممتلكاتها، وتهديداً خطيراً لسير العمليات الإنسانية والدولية في مناطق النزاع.

وأكدت جهات مطلعة أن “صافر”، رغم تفريغها من حمولتها، لا تزال متهالكة وعرضة للغرق في أي لحظة، بينما يتم الآن استخدام “نوتيكا” – التي يفترض أنها سفينة إنقاذ – كأداة لخدمة تجارة النفط الإيرانية، في التفاف واضح على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران والحوثيين.

وكانت جهات يمنية قد حذرت في أغسطس 2023 من احتمال قيام المليشيا الحوثية بإعادة استخدام السفينة “نوتيكا” بعد الانتهاء من عملية نقل النفط، وطالبت الأمم المتحدة بمتابعة الخطوات اللاحقة في خطة الإنقاذ، وضمان عدم استخدامها في أنشطة غير مشروعة.

وفي ظل هذا التصعيد الخطير، طالبت مصادر حكومية يمنية وشخصيات سياسية وحقوقية المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن والأمم المتحدة وفريق الخبراء الدوليين، بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، واستعادة الإشراف الكامل على السفينة، ومحاسبة قادة الحوثيين على الانتهاكات الجسيمة بحق الاتفاقات الدولية ومقدرات الأمم المتحدة.

كما اعتبر مراقبون أن “تحويل السفينة (نوتيكا) إلى خزان لتهريب النفط الإيراني” يمثل تحدياً سافراً للشرعية الدولية، ويكشف الوجه الحقيقي للمليشيا الحوثية التي تستغل كل فرصة لتقويض جهود السلام، وتعريض البيئة والاقتصاد وأمن الطاقة والملاحة الدولية للخطر.

وفي ختام التصريحات، وجهت الجهات اليمنية تحذيراً شديد اللهجة بأن “صمت المجتمع الدولي إزاء هذا الانتهاك الصارخ سيُفهم كضوء أخضر لمزيد من التجاوزات الحوثية، وسيضع مستقبل العمليات الأممية في مناط

ق النزاع على المحك”.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي وجهاً لوجه الاحد القادم في عدن لمن الغلبة

كريتر سكاي | 885 قراءة 

عاجل:لاول مرة عيدروس الزبيدي يوجه هذا الامر في عدن

كريتر سكاي | 722 قراءة 

عاجل: أول إعلان عسكري لوزارة الدفاع السعودية بعد اعتماد مجلس الأمن قرارا ضد الهجمات الإيرانية

المشهد اليمني | 559 قراءة 

وزير الدفاع يوجه بصرف الرواتب والإكراميات قبل عيد الفطر

كريتر سكاي | 501 قراءة 

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 479 قراءة 

الرئيس الإيراني يعلن شروط إيران لإنهاء الحرب

شبكة اليمن الاخبارية | 400 قراءة 

الدبلوماسية تحت النار.. أول رد لسلطان عمان (هيثم) بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

موقع الأول | 361 قراءة 

قيادي حوثي: سندخل الحرب إلى جانب إيران... والذي ما عجبه يشرب من البحر!

بوابتي | 341 قراءة 

موعد عيد الفطر الفلكي في السعودية ومصر واليمن

عدن نيوز | 337 قراءة 

البنك المركزي يتوعد البنوك وشركات الصرافة بعقوبات

عدن أوبزيرفر | 334 قراءة