غرق سفينة يونانية ثانية غداة هجمات حوثية... وجهود لإنقاذ طاقمها

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 267 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
غرق سفينة يونانية ثانية غداة هجمات حوثية... وجهود لإنقاذ طاقمها

وسط تنديد أميركي بتصعيد الجماعة الحوثية ضد السفن، أفادت مصادر ملاحية غربية بأن سفينة شحن يونانية غرقت في البحر الأحمر إثر هجمات حوثية، وسط جهود انطلقت، الأربعاء، لإنقاذ أفراد طاقمها الذين قتل منهم 4 على الأقل بسبب الهجمات.

السفينة «إترنيتي سي» هي الثانية التي تغرق هذا الأسبوع بعد سفينة «ماجيك سيز» منذ عاد الحوثيون لهجماتهم البحرية، الأحد الماضي، بذريعة منع ملاحة السفن المرتبطة بالمواني الإسرائيلية في سياق مناصرة الفلسطينيين في غزة.

وتقول الحكومة اليمنية إن الجماعة الحوثية تهاجم السفن تنفيذاً لأجندة إيران في المنطقة، وسعياً للهروب من استحقاقات السلام المتعثر منذ انخراط الجماعة في التصعيد الإقليمي أواخر 2023.

مصادر غربية أكدت انطلاق مهمة لإنقاذ طاقم سفينة الشحن «إترنيتي سي» التي غرقت في البحر الأحمر بعد هجوم أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من أفراد من طاقمها.

 

ونقلت «رويترز» عن شركات أمنية مشاركة في المهمة، أنه تم انتشال أربعة من أفراد الطاقم وفرد أمن مسلح من المياه التي ظلوا فيها لأكثر من 24 ساعة.

أضافت الشركات أنها لم تتمكن بعدُ من رؤية بقية أفراد الطاقم، البالغ عددهم 22 فرداً، ولا فردي أمن آخرين كانا على ظهر السفينة.

وقال مسؤول في شركة «ديابلوس» لإدارة المخاطر البحرية، ومقرها اليونان: «سنواصل البحث عن بقية أفراد الطاقم حتى آخر ضوء».

وكانت مصادر الأمن البحري البريطانية أفادت بأن السفينة «إترنيتي سي» تعرضت للهجوم، الاثنين، بزوارق مسيَّرة وقذائف صاروخية أطلقها الحوثيون من قوارب سريعة.

«رويترز» نقلت عن مصدرَين أمنيَين، أن السفينة تعرضت للهجوم مرة أخرى مساء الثلاثاء؛ ما أجبر الطاقم على القفز في الماء، وسط مخاوف من أن يكون الحوثيون اختطفوا بعض أفراد الطاقم.

 

السفينة اليونانية الغارقة «ماجيك سيز» تعرَّضت لأنساق متعددة من الهجمات الحوثية (إ.ب.أ)

 

وبحسب البيانات التي أوردتها المصادر الملاحية الغربية، يتكون طاقم السفينة من 21 فلبينياً وروسي واحد، في حين يرجح أن يتبنى الحوثيون رسمياً هذا الهجوم كما حدث في شأن السفينة «ماجيك سيز» التي وثقوا غرقها بعد تفخيخها وتفجيرها.

ترفع السفينتان الغارقتان علم ليبيريا، وتملكهما جهات يونانية، ويقول الحوثيون إن مشغلي السفينتين يتعاملون مع المواني الإسرائيلية.

وهذه هي المرة الأولى منذ يونيو (حزيران) 2024 التي يقتل فيها بحارة في هجمات على سفن في البحر الأحمر، حيث قتل حينها أربعة بحارة إثر هجوم على سفينة ترفع علم ليبيريا.

كان المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تبنى، الاثنين، إغراق السفينة «ماجيك سيز»، وقال في بيان، إنها تابعة لشركة انتهكت حظر الدخول إلى مواني إسرائيل، وفق زعمه، موضحاً أنه تم مهاجمتها بزورقين مسيرين، وخمسة صواريخ باليستية ومجنحة، وثلاث طائرات مسيَّرة، مشيراً إلى أن جماعته وثقت غرقها بالصوت والصورة، وسمحت للطاقم بالإخلاء.

ويُعتقد أن الجماعة الحوثية حاولت قرصنة السفينة، إلا أن طاقمها الأمني رد بإطلاق النار، ما دفع الجماعة إلى استخدام الصواريخ والزوارق المسيرة المفخخة في استهدافها.

تمسك بالتصعيد

في ظل إصرار الجماعة الحوثية على المضي في التصعيد البحري ضد السفن إلى جانب استمرار الهجمات باتجاه إسرائيل، ادعى مهدي المشاط وهو رئيس مجلس حكمها الانقلابي أن جماعته ملتزمة بحرية الملاحة للجميع باستثناء الجهات الداعمة لإسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام الجماعة عن المشاط مزاعم بأنهم لا يرغبون في استهداف سفن لا علاقة لها بإسرائيل، وتحدث عن استحداث «مركز عمليات إنساني للتنسيق مع شركات الملاحة حرصاً منا على تجنب الضرر ما أمكن».

وتوعد القيادي الحوثي بالمزيد من الهجمات، وهدد شركات الملاحة بالقول إن مَن يخالف التعليمات التي تصدر عن جماعته «فسوف يتحمّل مسؤولية ذلك».

 

عنصر حوثي على متن سفينة «ماجيك سيز» قبل تفخيخها وتفجيرها (إ.ب.أ)

 

على إثر التطورات، أدانت الولايات المتحدة الهجمات الحوثية ووصفتها بـ«غير المبررة»، حسب ما جاء في بيان على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية، تامي بروس.

وقال البيان الأميركي إن الهجمات تعكس «التهديد المتواصل الذي يشكله المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على حرية الملاحة والأمن الاقتصادي والبحري على المستوى الإقليمي».

 

ودعت الخارجية الأميركية المجتمع الدولي بأسره إلى إدانة هذه الهجمات، وقالت: «لقد كانت الولايات المتحدة واضحة لناحية أننا سنواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حرية الملاحة والشحن التجاري من هجمات الحوثيين الإرهابية».

يشار إلى توسط سلطنة عمان في تفاهم بدأ سريانه في 6 مايو (أيار) 2025، تعهدت خلاله الجماعة بالتوقف عن مهاجمة السفن الأميركية في البحر الأحمر مقابل وقف الحملة العسكرية الواسعة التي أطلقها ترمب، بيد أن الاتفاق لم يشمل إسرائيل.

وشن الحوثيون أكثر من 150 هجوماً ضد السفن منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، ما تسبب في إرباك حركة الشحن الدولي عبر البحر الأحمر ورفع أسعار السلع والتأمين، وأدت هجمات العام الماضي إلى غرق سفينة بريطانية وأخرى يونانية.

كما أدت الهجمات إلى تضرر العديد من السفن الأخرى، فضلاً عن قرصنة السفينة «غالاكسي ليدر» مع اعتقال طاقمها لأكثر من عام.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

حقيقة وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي

المشهد اليمني | 943 قراءة 

الباب ” الملحم” يحسم الجدل ويكشف مصير ”عيدروس الزُبيدي”

المشهد اليمني | 752 قراءة 

الكشف عن المتورطين خلف اختفاء العملة وانهيار الصرف

نافذة اليمن | 635 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني يفضح الحوثيين والحكومة اليمنية تعلق

المشهد اليمني | 606 قراءة 

دعوة هامة يطلقها أبو زرعة المحرمي في عدن

باب نيوز | 471 قراءة 

عشرات المدرعات السعودية تمر عبر عتق وسط استنفار أمني شرق اليمن

موقع الجنوب اليمني | 455 قراءة 

سيناريو مرعب يلوح في الأفق وخبراء يحذرون.. طهران تعيد تموضع أذرعها وصنعاء قيادة بديلة

نيوز لاين | 419 قراءة 

أمريكا وإسرائيل تشنان ”أعنف هجوم” على إيران وتدخل المنطقة في منعطف خطير

المشهد اليمني | 411 قراءة 

فتاة توقف شابًا في صنعاء وتدّعي أنه زوجها وأب طفليها.. والمفاجأة في رده الفعل!

نيوز لاين | 377 قراءة 

اللواء علي الإسرائيلي يلتقي رئيس الوزراء الزنداني في قصر معاشيق

عدن الغد | 331 قراءة