ناطق محور تعز يتحدث عن معركة التحرير

     
كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 139 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ناطق محور تعز يتحدث عن معركة التحرير

كريتر سكاي: خاص

 

تحدث ناطق محور تعز العسكري العقيد عبدالباسط البحر عن معركة التحرير 

وقال البحر في منشور عبر حائط صفحته الرسمية بموقع فيسبوك:

العزيمة عبادة.. بين انتظار الفرج والنصر والعمل الجاد المتواصل في معركتنا مع مليشيا الحوثي الارهابية.

إن من أحبّ الأعمال إلى الله عز وجل أن يظلّ الفرد صابرا مترقبا للفرج والنصر ولو تأخر، مهما طال الأمد، ومهما تراكمت المحن، بشرط أن لا يكون هذا الانتظار انتظار العاجز القاعد، بل انتظار المجاهد العامل، الذي يأخذ بكل الوسائل المادية والمعنوية الممكنة، ويستنفد كل الأسباب المتاحة، ويُعدّ العدّة، ويشحذ العزائم، ويُعلي راية الجهاد والجهد والبذل في كل ميدان.

فالانتظار الإيجابي ليس ركودا ولا اتكالية ولاسلبية، بل هو إيمان حيّ وعمل دؤوب، وقد قال تعالى:{وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص:5].

فمن ينتظر الفرج والنصر، عليه أن يكون في خندق الرباط، وساحة الإعداد، وميادين المواجهة بكل صورها، لا سيّما في معركتنا الكبرى كيمنيين ضد مليشيات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية.

هذه المليشيا لا تمثل خصما عاديا، أو آخر سياسيا، بل مشروعا استئصاليا مدعوما خارجيا، يتغذى على خرافة السلالة ووصية الإمامة، ويتسلح بالإرهاب الطائفي السلالي، ويعمل على تقويض الهوية الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي، ويمارس جرائم حرب وارهاب ضد المختلف معه وآخرهم قتله للشيخ/ صالح حنتوس صاحب ريمة واسرته وتفجير منزله ودار التحفيظ للقرآن الكريم التابع له، وهذا يجعل معركتنا معها معركة وجود ومصير، لا خيار فيها إلا النصر أو الفناء.

وتابع بالقول:

إنه لا يكفي أن نلعن الظلام أو نبكي على الوطن المغدور؛ بل الواجب أن نُشعل شمعة الجهاد والعمل، وأن نُعدّ أنفسنا ووعينا وأجيالنا، أن نكون جنودا في ساحات القتال، وجنودا في جبهات الكلمة، وجنودا في ميادين التوعية والتعبئة والحشد والمساندة.

معركة التحرير لا تحسمها الرغبات والأمنيات وحدها، بل تحسمها الإرادات الراسخة، والعقول المخططة، والصفوف الموحدة المتماسكة، والتجهيزات النوعية، والتكامل بين الجبهات العسكرية والأمنية والإعلامية والسياسية والمجتمعية.

نحن نُدرك أن المعركة طويلة، وأن كلفة النصر باهظة، لكن انتظار الفرج مع السكون عجز، أما انتظاره مع العمل، فهو عبادة وجهاد وتوكّل صادق، وأخذ بالاسباب.

متابعا بالقول:

ولنا في الأنبياء والرسل والقادة الفاتحين أسوة، وعلى رأسهم سيد المجاهدين الرسول القائد محمد ﷺ، الذي مكث في مكة ثلاث عشرة سنة ينتظر الفرج، لكنه لم يكن منتظرا سلبيا أو ساكنا، بل كان عاملا مجاهدا مربيا منظّما، يخطط للمرحلة القادمة، ويبني الأفراد والنواة الصلبة، ويعدّ العدة والبيئة المناسبة، حتى جاء يوم بدر ويوم الفتح ويوم النصر والتمكين.

مختتما منشوره قائلاً:

وها نحن كيمنيين، إن أحسنا العمل والإعداد، وصدقنا النية، ووحدنا الصف والهدف والعقيدة القتالية والقيادة السياسية والعسكرية، وارتقينا بالوعي والتنظيم، فالنصر آتٍ لا محالة، وإن تأخر.

ختاما: فرج اليمن قادم بإذن الله، لا برغبات الحالمين، بل بعزائم المقاتلين، وتخطيط الواعين، وبذل الشرفاء، وصبر المؤمنين، ووعي الجماهير.

وإن الله لا يضيع أجر المحسنين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إسرائيل تعلن اغتيال قائد "فيلق لبنان" وتمنح ممثلي النظام الإيراني 24 ساعة

حشد نت | 1128 قراءة 

إسرائيل تستهدف مجلس الخبراء في قم وتعرقل مسار اختيار مرشد جديد لإيران

حشد نت | 855 قراءة 

بعد بريطانيا.. دولة أوروبية تنضم إلى الحرب وترامب يعلن اسم المرشح لحكم إيران

المشهد اليمني | 824 قراءة 

اين اختفى محافظ عدن الجديد؟

كريتر سكاي | 778 قراءة 

تحذير روسي ”عاجل”: الضربات على منشآت إيران النووية خرجت عن السيطرة

المشهد اليمني | 709 قراءة 

أول دولة خليجية تقرع طبول الحرب وتصدر بيانًا شديد اللهجة ضد ايران 

بوابتي | 659 قراءة 

24 ساعة تفصل بين الحياة والموت.. تهديد إسرائيلي مرعب يزلزل دولة عربية ويوجه رسالة دموية لطهران

المشهد اليمني | 550 قراءة 

عضو الرئاسي "الصبيحي": الانفصال ضرب من المستحيل ولن نخون عهدًا صنعته التضحيات

الهدهد اليمني | 535 قراءة 

اغتيال المرشد الإيراني ومصرع 200 جندي أمريكي وخطوة قذرة للحوثيين

نيوز لاين | 520 قراءة 

قائد المنطقة العسكرية الأولى السابق يطالب بتحقيق رسمي في ملابسات ”السقوط” وإحالة المتسببين للقضاء العسكري

المشهد اليمني | 483 قراءة