"فرحٌ غير معلن في الشارع اليمني: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تفتح نافذة للخلاص من الميليشيا الحوثية"

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 629 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"فرحٌ غير معلن في الشارع اليمني: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تفتح نافذة للخلاص من الميليشيا الحوثية"

"فرحٌ غير معلن في الشارع اليمني: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تفتح نافذة للخلاص من الميليشيا الحوثية"

رغم غياب التصريحات العلنية والتفاعل الرسمي، تسود في الشارع اليمني، وخصوصاً في المناطق المتضررة من الميليشيا الحوثية، مشاعر فرح غير معلنة إزاء التصعيد العسكري الجاري بين إيران وإسرائيل. هذه المشاعر، وإن كانت غير مصرح بها في العلن، تعكس أملاً دفيناً لدى اليمنيين بأن تؤدي هذه المواجهة إلى إضعاف، أو حتى سقوط، النفوذ الإيراني في المنطقة، وعلى رأسه الذراع الحوثي في اليمن.

فمنذ سنوات، يعيش اليمنيون تحت وطأة الحرب والانقلاب الحوثي المدعوم عسكرياً ولوجستياً من إيران. وقد خلف هذا الانقلاب مآسي إنسانية هائلة، حيث تحولت الميليشيا الحوثية إلى أداة لقمع الحريات ومصادرة مؤسسات الدولة وتحويل اليمن إلى ساحة صراع إقليمي.

وفي ظل الأزمة الإقليمية المتصاعدة، يتناقل المواطنون في تعز وعدن والحديدة وحتى في مناطق سيطرة الحوثيين ومعقلهلم بصعدة، أحاديث تتسم بشيء من التفاؤل الحذر، مرددين عبارات مثل: "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين"، و"لعلها بداية النهاية للحرب بالوكالة التي تمزق وطننا".

وبحسب مراقبين سياسيين يمنيين، فإن الحرب الإيرانية الإسرائيلية تمثل أول تهديد جاد يطال البنية التحتية الاستراتيجية للحرس الثوري، بما فيها خطوط التمويل والدعم اللوجستي للحوثيين، الأمر الذي من شأنه أن يحد من قدرة الميليشيا على مواصلة الحرب وتمويل جبهاتها.

ويرى المحلل السياسي الدكتور عبدالرقيب الحجري أن "أي إضعاف للنظام الإيراني سينعكس حتماً على ميليشياته في العراق وسوريا ولبنان واليمن"، مضيفاً: "الشعب اليمني يرى في ذلك فرصة نادرة للخلاص من حالة الاختطاف السياسي والعسكري التي يعيشها منذ سنوات".

وفي السياق ذاته، يؤكد سكان محليون في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية أن مظاهر الترحيب بهذا السيناريو تتجلى في الأحاديث اليومية، والاهتمام غير المسبوق بتطورات الحرب في إيران، خاصة بعد استهداف مواقع تابعة للحرس الثوري، الممول الأول للحوثيين.

ورغم ذلك، فإن كثيرين يحذرون من أن أي تصعيد شامل قد يتسبب في المزيد من الفوضى ويدفع بثمنه المدنيون في أكثر من بلد عربي. 

ويشدد آخرون على أن الحل الجذري لمشكلة الحوثيين يجب أن يكون يمنياً بحتاً، يستند إلى استعادة الدولة اليمنية ودعم مشروعها الجمهوري الوطني المستقل عن أي وصاية خارجية.

لكن، في ظل الانسداد السياسي القائم، لا يُلام اليمني البسيط إن تمنى أن تأتي رياح الحرب بما لا تشتهي إيران، علّها تكون بداية لخلاص تأخر كثيراً.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صور أولية من إنزال أعلام الجنوب في الخط البحري بعدن

كريتر سكاي | 561 قراءة 

وفاة اشهر واكبر مذيعي قناة الجزيرة قبل قليل

كريتر سكاي | 516 قراءة 

ساعة الصفر دقت لانتزاع ‘‘الحديدة’’ من قبضة مليشيا الحوثي وانطلاق معركة تحرير اليمن

المشهد اليمني | 511 قراءة 

شقيق يقتل أخاه داخل مسجد أثناء صلاة القيام (صادم)

كريتر سكاي | 425 قراءة 

لأول مرة في عدن.. رفع صورة ضخمة لقيادي بالانتقالي بدلا من عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 337 قراءة 

هكذا توفي مذيع الجزيرة جمال الريان بشكل مفاجئ! ما السبب؟

المشهد اليمني | 292 قراءة 

إيران ترضخ وتعلن قبولها بأي مبادرة لإيقاف الحرب.. وتتحدث عن ‘‘جهة أخرى’’ تستهدف دول الخليج

المشهد اليمني | 272 قراءة 

مدير مكتب ‘‘أبوزرعة المحرمي’’ يفجر مفاجأة: هذه حقيقة ‘‘الترتيبات’’ التي تحدث في جنوب اليمن

المشهد اليمني | 256 قراءة 

عاجل: إنزال أعلام الجنوب من خط الجسر البحري في عدن

كريتر سكاي | 243 قراءة 

محافظ أبين يطلق تعهدا قويا عقب اداء اليمين الدستورية... ماذا قال؟

بوابتي | 213 قراءة