لن ننسى.. لن نسامح.. في جريمة جامع دار الرئاسة .. العدالة آتية لا ريب .. وسلام الله على الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، رضي الله عنه

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 404 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 لن ننسى.. لن نسامح.. في جريمة جامع دار الرئاسة .. العدالة آتية لا ريب .. وسلام الله على الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، رضي الله عنه

لن ننسى.. لن نسامح.. في جريمة جامع دار الرئاسة .. العدالة آتية لا ريب .. وسلام الله على الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، رضي الله عنه

قبل 25 دقيقة

في الثالث من يونيو عام 2011، هزّ اليمن صوت غادر لا يعرف شرف الخصومة ولا حرمة الدين ولا قدسية المكان. انفجارٌ آثم في جامع دار الرئاسة استهدف روح الدولة، ومهابة الجمهورية، واستباح دماء رجالٍ كانوا يؤدون صلاتهم في بيتٍ من بيوت الله، وعلى رأسهم الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، وكبار رجال الدولة، من وزراء وقادة ومسؤولين. كان ذلك الهجوم الغادر محاولة لإسكات صوت الوطن وتفجير الدولة من داخلها، ولكن هيهات

.

جريمة لا تُنسى، ودماء لا تُغتفر

لن ننسى ولن نسامح. لأن جريمة جامع دار الرئاسة ليست حدثاً عابراً في سياق الأزمة اليمنية، بل كانت عنواناً لنهج دموي لا يعرف السياسة ولا الدين، تجسيداً لمنطق الفوضى والإرهاب الذي أراد تقويض اليمن وتحويله إلى ساحة انتقام وتصفية. لقد حاول الجناة أن يجعلوا من دار الرئاسة مذبحة، وأن يزرعوا الرعب في قلب الدولة، ولكن ما زرعوه من دماء، أينع في قلوبنا وعياً وطنيًا متجددًا.

سلامٌ على عفاش، رمز الدولة وخصم الفوضى

سلام الله على الزعيم علي عبدالله صالح، الذي بقي واقفًا رغم الجراح، متماسكًا رغم الخيانة، شامخًا حتى في لحظة الألم. رضي الله عنه، فقد كان خصمًا شريفًا، لا يختبئ خلف المتفجرات، ولا يصلي لله وفي قلبه نية للقتل. دماؤه ودماء رفاقه، هي وديعة في رقبة كل يمني وطني حر، لا تُنزع بالتقادم، ولا تُنسى مع الزمن.

العدالة ليست ثأراً.. بل مسؤولية وطنية

ليست العدالة أن ننتقم، بل أن ننتصر للحقيقة، أن نكشف القتلة، أن نفضح من خطط، ومن موّل، ومن صمت على الجريمة. ليست المسؤولية على أسر الشهداء فقط، بل على كل يمني يشعر بالانتماء للجمهورية، للدولة، للحق. لا شرف في الصمت، ولا حياد في جريمة بحجم استهداف رأس الدولة داخل مسجد.

إن دماء الشهداء في جامع دار الرئاسة هي أمانة في أعناقنا، نتحملها جيلًا بعد جيل. هي ليست مجرد ذكرى، بل عهد، بأن لا نسمح بتكرارها، وبأن نُبقي القضية حيّة، حتى يأتي يوم العدالة، وهو آتٍ لا ريب فيه، مهما طال الزمن.

ختاماً

التاريخ لا يُزوَّر، والحق لا يموت، والدم لا يُمحى. لن ننسى ولن نسامح. سلامٌ على من صلّى فارتقى، وعلى من بقي فواصل الدفاع عن اليمن حتى آخر نفس. سلامٌ على دار الرئاسة، دار الجمهورية، وقلعة الكرامة. وسلامٌ على عفاش، الذي وإن غاب جسده، بقيت روحه تلهم الأحرار.

العدالة آتية.. شاء من شاء وأبى من أبى.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صور أولية من إنزال أعلام الجنوب في الخط البحري بعدن

كريتر سكاي | 535 قراءة 

ساعة الصفر دقت لانتزاع ‘‘الحديدة’’ من قبضة مليشيا الحوثي وانطلاق معركة تحرير اليمن

المشهد اليمني | 484 قراءة 

وفاة اشهر واكبر مذيعي قناة الجزيرة قبل قليل

كريتر سكاي | 410 قراءة 

اعلان تحرك عسكري خليجي فوري

العربي نيوز | 409 قراءة 

شقيق يقتل أخاه داخل مسجد أثناء صلاة القيام (صادم)

كريتر سكاي | 408 قراءة 

إيران: أمريكا ألقت بقواتها البرية في «مفرمة اللحم».

عدن أوبزيرفر | 362 قراءة 

إيران ترضخ وتعلن قبولها بأي مبادرة لإيقاف الحرب.. وتتحدث عن ‘‘جهة أخرى’’ تستهدف دول الخليج

المشهد اليمني | 254 قراءة 

عاجل: إنزال أعلام الجنوب من خط الجسر البحري في عدن

كريتر سكاي | 241 قراءة 

مدير مكتب ‘‘أبوزرعة المحرمي’’ يفجر مفاجأة: هذه حقيقة ‘‘الترتيبات’’ التي تحدث في جنوب اليمن

المشهد اليمني | 228 قراءة 

محافظ أبين يطلق تعهدا قويا عقب اداء اليمين الدستورية... ماذا قال؟

بوابتي | 202 قراءة