الرئيس الزُبيدي من قلب المعركة إلى قلب التاريخ.. يومٌ سطر ميلاد النصر الجنوبي

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 228 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الرئيس الزُبيدي من قلب المعركة إلى قلب التاريخ.. يومٌ سطر ميلاد النصر الجنوبي

في صباح 25 مايو 2015، ارتقى القائد الرمز، الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، إلى قمم جبال الخزان، التي تحولت خلال ساعات إلى رمزية النصر، بعد أن اجتاح أبطال المقاومة الجنوبية سلسلة من المواقع والتحصينات التي كانت حتى وقت قريب اهم تحصينات مليشيات الحوثي وقوات عفاش، المدعومة بالدبابات والمدفعية الثقيلة والقاذفات الصاروخية وشبكات القناصة المدربة والتي لطالما قصفت مدينة الصمود وارتكبت مجازر وحشية على طول سنوات الاحتلال.

من قلب المعركة، من خط النار الأول، ظهر الزبيدي، ثابت النظرة، حاد العزم، يتقدم الصفوف ويوجه مجريات المعركة، مسطّراً أول انتصار للمقاومة الجنوبية، وأول هزيمة نكراء للمشروع الإيراني في المنطقة، في لحظة شكلت منعطفاً استراتيجياً في مسار عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة .

كان يدرك حينها أن سنوات طويلة قضاها في الإعداد والبناء والتأسيس لم تذهب سدى، وأن المعاناة والتضحيات التي تجاوزت في قسوتها نيران الحرب ذاتها، لم تكن عبثاً. ها هم الأبطال الذين تمرّسوا على يديه، وأقسموا على الفداء تحت قيادته، يقتحمون معسكرات العدو الواحد تلو الآخر، يسقطون أسطورة كتائب الموت الحوثية بقيادة أبو علي الحاكم، أبرز قادة مليشيات الحوثي آنذاك، ويُسقطون معها جدران الوهم والتغطرس والخرافة .

رآهم عن كثب، وهم يغنمون دبابات العدو ومدرعاته، يطبقون تعليماته بدقة، ويؤمنون المواقع المحررة بحنكة المقاتل وإيمان الثائر، ويحرسون النصر من محاولات الالتفاف والانكسار، واضعين نصب أعينهم أهمية تأمين خطوط الدعم والإسناد الاستراتيجي.

وبزهو القائد الذي أطلق الطلقة الاولى وشرارة الكفاح المسلح الجنوبي قبل ربع قرن من تلك اللحظة، عاد الزبيدي ليجوب الثكنات والمواقع التي طالما شن عليها غاراته البطولية في زمنٍ لم يكن إلى جانبه سوى قلة من الرجال الشجعان الذين اختاروا طريق المقاومة، مؤمنين بعدالة القضية، مستعدّين لخوض دروب الموت والملاحقة دون تردد.

تلك اللحظة لم تكن مجرد نصر عسكري؛ بل كانت اللقاء الكبير بين عيدروس الزبيدي المناضل والقائد المؤسس ، الثابت على مبدأ الكفاح المسلح ولو وحيداً ببندقيته، وبين عيدروس الزبيدي قائد المقاومة الجنوبية، ومؤسسها، وهو يعلن من داخل معسكر الجبرباء – معسكر الشهيد القائد عمر ناجي الهدياني (أبو عبدالله) – تحرير الضالع بشكل كامل من مليشيات الاحتلال، مؤكداً أن هذا النصر لم يكن إلا البداية، وأن ما تبقى من أرض الجنوب سينعم بالحرية والتحرير .

كانت لحظة فارقة، مجيدة، تليق بقائد صنع من الإيمان بالقضية مصيراً، ومن النضال المسلح طريقاً، ومن التضحية وساماً يعلو هامات الأبطال.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 579 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 567 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 502 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 474 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 432 قراءة 

انقطاع طريق نقيل سمارة_ إب بشكل كلي .. صور

يمن فويس | 419 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 401 قراءة 

أنقرة تعلن اعتراض صاروخ إيراني وتتوعد بحماية أجوائها

حشد نت | 390 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 351 قراءة 

الإنتقالي ينتحل صفة رسمية في عدن والسلطة المحلية تحذر

موقع الجنوب اليمني | 333 قراءة