هل نشهد ولادة قوة اقتصادية جديدة تهز الأسواق؟...الاعلان عن أكبر اكتشاف نفطي في العالم

     
جهينة يمن             عدد المشاهدات : 1471 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 هل نشهد ولادة قوة اقتصادية جديدة تهز الأسواق؟...الاعلان عن أكبر اكتشاف نفطي في العالم

في خطوة جريئة، وقع العراق 13 عقداً ضخماً مع شركات صينية لتطوير حقول النفط والغاز في البلاد، في مسعى لزيادة الإنتاج بنحو 750 ألف برميل يومياً، وسط تساؤلات حول مدى اعتماد بغداد على بكين في هذا القطاع الحيوي.

بغداد تراهن على بكين لتعزيز إنتاج النفط

في خطوة تاريخية، أعلنت وزارة النفط العراقية توقيع 13 عقداً بالأحرف الأولى مع الشركات الفائزة بمناقصات تطوير حقول النفط والغاز والرقع الاستكشافية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي العراق الحثيث لزيادة طاقته الإنتاجية النفطية، في ظل طموح بغداد للوصول إلى إنتاج 7 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027.

 

 

 

وبحسب تصريحات وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، فإن هذه العقود ستضيف نحو 750 ألف برميل يومياً من النفط الخام إلى الإنتاج الحالي للبلاد، فضلاً عن استثمار 850 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً. وهو ما يشكل نقلة نوعية في مسيرة تطوير قطاع الطاقة العراقي.

 

الأسد الصيني يسيطر على حصة الأسد

لكن اللافت للنظر في هذه الصفقة الضخمة، هو الهيمنة الصينية الواضحة على غالبية العقود الموقعة. فقد نجحت الشركات الصينية في الفوز بـ 9 عقود من أصل الـ 13 عقداً الموقعة، ما يعكس الاهتمام الكبير من قبل بكين بالاستثمار في قطاع النفط والغاز العراقي.

 

ففازت شركة “زي إي بي سي” الصينية بعقدي تطوير حقل شرقي بغداد وحقول الفرات الأوسط، في حين فازت شركة “زنهوا” الصينية بعقد تطوير رقعة القرنين في محافظتي النجف والأنبار. كما حصلت شركة “سينوبك” على عقد تطوير الرقعة الاستكشافية “سومر” في محافظة المثنى.

 

صفقات عابرة للمحافظات

وتبرز أهمية هذه العقود في كونها تغطي مساحات شاسعة تمتد عبر عدة محافظات عراقية. فعلى سبيل المثال، فازت شركة “سي إن أو أو سي” الصينية بتطوير الرقعة الاستكشافية “7” التي تمتد عبر محافظات الديوانية والنجف وبابل وواسط والمثنى.

 

وفي السياق ذاته، ستطور شركة “زينهوا” الصينية رقعة “أبوخيمة” في محافظة المثنى قرب الحدود العراقية – السعودية. بينما فازت شركة “جيو جياد” الصينية بتطوير الرقعة الاستكشافية “جبل سنام” في محافظة البصرة على الحدود العراقية الكويتية. ما يعني أن هذه العقود ستغطي مناطق حيوية وحدودية في جنوب وغرب العراق.

 

الشركات الغربية تتراجع والصين تتقدم

وتتزامن هذه الصفقات مع تراجع حضور الشركات النفطية الغربية العملاقة في العراق مؤخراً. فقد شهدت السنوات الأخيرة تخارج شركة “إكسون موبيل” الأمريكية من حصتها في حقل “غرب القرنة 1″، حيث باعتها لشركة نفط البصرة العراقية، لتترك المجال لشركة “بتروتشاينا” الصينية لتشغيل المشروع.

 

كما سبق لـ “إكسون موبيل” أن باعت حصة 32% في رخصة بعشيقة بإقليم كردستان عام 2021. وقبل ذلك بـ 3 سنوات، تخارجت شركة “شل” البريطانية من حقل مجنون النفطي. الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسباب تراجع الشركات الغربية وتقدم نظيراتها الصينية في العراق.

 

رهان محفوف بالمخاطر؟

ورغم الفرص الاستثمارية الهائلة التي تتيحها هذه العقود للشركات الصينية، إلا أن البعض يرى أنها تحمل مخاطر محتملة. فالعراق بلد يعاني من عدم استقرار سياسي وهشاشة أمنية بشكل دوري، ما قد يؤثر سلباً على تنفيذ هذه المشاريع وجدواها الاقتصادية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

انفجارات تهز طهران في أعنف يوم من الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

حشد نت | 977 قراءة 

حقيقة وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي

المشهد اليمني | 673 قراءة 

بس سخريته من القصف الإيراني على الامارات .. السعودية تقبض على مقيم يمني .. تفاصيل

موقع الأول | 650 قراءة 

الباب ” الملحم” يحسم الجدل ويكشف مصير ”عيدروس الزُبيدي”

المشهد اليمني | 475 قراءة 

ترتيبات لعودة رئيس مجلس القيادة إلى هذه المحافظة

المشهد اليمني | 465 قراءة 

عاجل : الصبيحي وعدد من القيادات العسكرية والحكومية يغادرون عدن متجهين إلى الرياض

عدن الغد | 430 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني يفضح الحوثيين والحكومة اليمنية تعلق

المشهد اليمني | 385 قراءة 

ترامب يحذر نتنياهو من ”الخيار الكارثي” في إيران والبيت الأبيض يكشف عن تحول استراتيجي بالحرب

المشهد اليمني | 279 قراءة 

انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 24 ساعة

كريتر سكاي | 278 قراءة 

إصابة مقيمين يمنيين جراء الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات

حشد نت | 267 قراءة