متى تنتهي الحرب الاقتصادية والخدماتية؟ الجنوب في مواجهة الاستنزاف الممنهج

     
الناقد برس             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
متى تنتهي الحرب الاقتصادية والخدماتية؟ الجنوب في مواجهة الاستنزاف الممنهج

متى تنتهي الحرب الاقتصادية والخدماتية؟ الجنوب في مواجهة الاستنزاف الممنهج

في الجنوب، لا تقتصر الحرب على ميادين القتال، بل هناك حرب أكثر خبثًا، حرب التجويع والخدمات ، يمارسها نافذون في هرم السلطة الشرعية، خدمةً لأجندات خارجية، تهدف إلى إنهاك الجنوب وتقويض قدرته على النهوض، في مخطط ممنهج لا يقل ضراوة عن المواجهات العسكرية في الجبهات.  

إن سياسة التجويع ليست عشوائية، بل مدروسة بعناية ، حيث تشهد المحافظات الجنوبية انهيارًا اقتصاديًا مخططًا، وتدهورًا ممنهجًا في الخدمات الأساسية ، في ظل تفشي الفساد المالي والإداري، وتحركات تسعى إلى إبقاء الجنوب رهينة الأزمة الاقتصادية والخدماتية ، ليظل مكبلًا بقيود العجز والمعاناة، في وقت يحتاج فيه إلى استقرار يليق بتضحيات أبنائه.  

وفي المقابل، لا تزال المليشيات الحوثية الإرهابية تتلقى ضربات قاصمة من سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي ، لكنها تستمر في الزج بالمواطنين الأبرياء إلى الجبهات على حدود الجنوب، في محاولة لخلق معادلات جديدة قائمة على استنزاف الأرواح، بينما المواطن الجنوبي يدفع الثمن الأكبر في هذه الحرب التي لا يبدو لها نهاية قريبة.  

الحرب الخدماتية المفروضة على الجنوب ليست مجرد إهمال إداري، بل هي سياسة خنق ممنهجة، تهدف إلى إبقائه في حالة من التقهقر الاقتصادي والسياسي، واستنزاف موارده في معارك جانبية تخدم المصالح الضيقة لأدوات الفساد والنفوذ ، حيث يُصاغ الواقع وفق أجندة لا تريد لهذا الشعب أن ينطلق نحو الاستقلال الحقيقي، بل تسعى إلى تكبيله بأزمات لا تنتهي.  

متى تنتهي الحرب؟ سؤال يضع الجنوب في مواجهة الحقيقة ، فالمعركة اليوم ليست فقط معركة البندقية والمدفع ، بل هي أيضًا معركة الوعي السياسي والاقتصادي ، حيث النصر لا يكون كاملًا إلا بكسر أدوات الابتزاز التي تمارس التجويع، وإسقاط القوى التي تعمل على تقويض الإنجازات التي تحققت بدماء الشهداء.  

إن الجنوب أمام مفترق طرق، إما أن يكسر الحلقة المفرغة من الارتهان والتلاعب، ويفرض واقعه الجديد بالقوة والإرادة، أو أن يبقى عالقًا في دوامة الاستنزاف ، حيث لا خيار إلا المواجهة الشاملة، لأن السيادة الحقيقية لا تُنتزع إلا بيد من يملك القدرة على حمايتها، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.  

حان الوقت لكسر هذا المخطط، وإعادة صياغة المشهد بما يليق بتضحيات أبناء الجنوب، الذين دفعوا الغالي والنفيس ليكون لهم وطن يستحقونه، دون قيود أو مساويات

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: انفجارات عنيفة تهز العاصمة الأفغانية كابول ومقتل كبار حركة طالبان بقصف باكستاني (فيديو)

المشهد اليمني | 524 قراءة 

ضربة قاصمة" لمضاربي العملة وفرصة لإنعاش السوق المحلية بعدن

كريتر سكاي | 498 قراءة 

عاجل:قوات عسكرية ضخمة تصل عدن وتتسلم هذا المعسكر

كريتر سكاي | 372 قراءة 

المغتربين اليمنيين من السعودية… مصادر تكشف ما سيحدث قريباً

نيوز لاين | 367 قراءة 

كاتب يوجّه رسالة عتب حادة للمحرّمي: قلها قبل أن يُسحب منك البساط

نيوز لاين | 365 قراءة 

عاجل بالفيديو.. قصف جوي باكستاني يستهدف قادة طالبان ويوقع مئات القتلى والجرحى

موقع الأول | 333 قراءة 

مايا العبسي تكسر صمتها وتكشف السر الحقيقي وراء غيابها المفاجئ عن شاشة رمضان!

الوطن العدنية | 313 قراءة 

الشرفي :"لوحات المحافظ تعيدنا للوراء... وعدن تنتظر خطوة إلى الأمام"

مراقبون برس | 313 قراءة 

صورة عملاقة لقيادات الانتقالي في قلب عدن تشعل الجدل السياسي

نيوز لاين | 277 قراءة 

عودة "عملاق البحار".. اتفاقية صينية كبرى لإحياء ميناء عدن بعد غياب دام 15 عاماً!

الوطن العدنية | 256 قراءة