هل انسحاب إيران من البحر الأحمر يعني تخليها عن الحوثيين؟

     
بوابتي             عدد المشاهدات : 156 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل انسحاب إيران من البحر الأحمر يعني تخليها عن الحوثيين؟

ووفقًا للتقرير، فإن الحضور المكثف للمجموعات القتالية الأمريكية لحاملات الطائرات عبر مضيق باب المندب قد يكون الدافع وراء إنهاء إيران لتواجدها البحري الذي استمر منذ عام 2008 في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأوضح التقرير أن هذا الانسحاب المؤقت يسلط الضوء على إعادة تموضع سفن الاستخبارات الإيرانية مثل "زاغروس" و"بهشاد" و"سافيز" و"بهزاد"، والتي لعبت أدوارًا رئيسية في جمع المعلومات الاستخبارية وتوفيرها للحوثيين.

ورغم التقديرات التي ربطت الانسحاب بتراجع دعم إيران للحوثيين، أشار التقرير إلى أن وجود طهران في شرق أفريقيا، وخاصة في السودان، يوفر لتحالفها مع الحوثيين بدائل استراتيجية للحفاظ على التهديدات في البحر الأحمر.

وفي هذا السياق، لفت التقرير إلى الحضور الإيراني المتزايد في الأراضي الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية، والتي دعمتها إيران ببناء أنفاق ومنشآت دفاع جوي ورادارات، على عكس الحوثيين الذين لم يحصلوا بعد على مثل هذه الأنظمة المتقدمة، بسبب الضربات الأمريكية المستمرة في إطار عمليتي "حارس الرخاء" و"الفارس الخشن".

وتطرّق التقرير إلى تطور التمركز الحوثي على الساحل السوداني، والذي يخدم أهدافًا استراتيجية متعددة، منها إنشاء قواعد انطلاق متقدمة في الصومال والسودان، وتوفير مظلة عملياتية مستترة عبر شبكات التهريب التي تعود إلى عهد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأكد التقرير أن إيران تسعى من خلال وجودها في شرق أفريقيا إلى كبح التوسع الخليجي، خاصة السعودي والإماراتي، حيث تمنحها السواحل السودانية منفذًا مباشرًا إلى ميناء ينبع السعودي، ما يتيح التفافًا على مضيقي هرمز وباب المندب باتجاه قناة السويس.

وأشار إلى أن الطائرات المسيّرة الحوثية، الجوية والبحرية، باتت تمتلك نقاط انطلاق بديلة من السودان، ما يمنح الحوثيين عمقًا استراتيجيًا لحماية مؤخرة جبهاتهم البحرية، مع استمرار قدرتهم على تهديد الملاحة الدولية.

وفي حين لم يسجّل الحوثيون أي هجوم بحري منذ السادس من ديسمبر/كانون الأول 2024، إلا أن الحملة الجوية الأمريكية المتواصلة أضعفت قدراتهم الهجومية، بحسب التقرير.

واختتم التحليل بالتأكيد على أن التحالف الإيراني-الحوثي لا يزال يشكل تهديدًا استراتيجيًا من السواحل السودانية، مرجحًا أن وعي واشنطن بهذا التهديد هو ما دفعها لاستخدام قاذفات "بي-2" من قاعدة دييغو غارسيا، وتعزيز الانتشار البحري الأمريكي شمال بورتسودان وفي محيط خليج عدن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فلكي يحذر هذه المحافظات من أمطار ليلية غزيرة خلال الساعات القادمة

نيوز لاين | 697 قراءة 

الأرصاد تحذر: أحداث جوية غير متوقعة تضرب هذه المناطق

حشد نت | 653 قراءة 

أبرز لواء عسكري يغادر جبهات الضالع بتوجيهات عليا

يمن فويس | 597 قراءة 

بحشود ضخمة.. "مأرب" أول مدينة عربية تخرج للتضامن مع السعودية والمطالبة بموقف حازم يضع حداً للسياسات الإيرانية والصهيونية (فيديو +صور)

بران برس | 461 قراءة 

إهانة علنية للصبيحي أمام مقر المجلس الانتقالي! ردة فعله صدمت الجميع

المشهد اليمني | 449 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 427 قراءة 

من هو الجندي الذي وقف ثابت امام عناصر الانتقالي التي استفزته لاطلاق النار عليها في عدن الا انه تعامل باحترام كبير

كريتر سكاي | 427 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 410 قراءة 

الحكومة اليمنية تدرس إصدار عملة جديدة وإلغاء فئات نقدية لمواجهة المضاربة

نيوز لاين | 383 قراءة 

الناشطة عفراء حريري تؤكد: منتجع الفيل ملكية خاصة وأُعيد لملاكه بحكم قضائي

عدن الغد | 289 قراءة