الشيخ محمد البسيري.. صوت الحكمة في زمن الأزمات الحضرمية

     
سما نيوز             عدد المشاهدات : 183 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الشيخ محمد البسيري.. صوت الحكمة في زمن الأزمات الحضرمية

سمانيوز/ حضرموت-صديق بافضل

في خضم ما تمر به حضرموت من تحديات معقدة وصراعات داخلية تهدد النسيج الاجتماعي والاستقرار العام للمحافظة ، يبرز اسم الشيخ محمد البسيري كأحد أبرز الشخصيات التي تعمل بصمت وثبات على إعادة التوازن وتهدئة النفوس، ساعيًا نحو لمّ الشمل وتحقيق الأمن المجتمعي بعيدًا عن الأجندات الضيقة والانتماءات المحدودة.

الشيخ محمد البسيري، المعروف بمواقفه الوطنية ورجاحة عقله، لم يكن يومًا جزءًا من الأزمة، بل كان دومًا جزءًا من الحل. تدخّلاته المتكررة لحل الخلافات بين الأطراف المتنازعة في حضرموت لم تأتِ من فراغ، بل استنادًا إلى رصيد كبير من الثقة والاحترام الذي يحظى به بين كافة المكونات الاجتماعية والسياسية في المنطقة.

*أزمة الهضبة.. موقف تاريخي لا يُنسى*

من أبرز الأزمات التي برز فيها دور الشيخ محمد البسيري بوضوح، أزمة “الهضبة”، التي كادت أن تُشعل فتيل فتنة داخلية غير مسبوقة، نتيجة التصعيد والتوتر الذي شهده الشارع الحضرمي . وفي ظل غياب دور رسمي حاسم، كان الشيخ محمد البسيري هو أول من تحرّك ميدانيًا وسياسيًا لاحتواء الموقف، جامعًا بين المتخاصمين، وساعيًا لإيجاد مخرج مشرّف يحقن الدماء ويحفظ الكرامات.

بحنكته المعهودة، فتح قنوات حوار مع كل الأطراف، دون تحيّز أو اصطفاف، مؤمنًا أن الحل لن يأتي إلا من الداخل، ومن خلال رجالٍ يملكون الحكمة والنية الصافية. ساهم بشكل مباشر في تهدئة الشارع، ووقف على تفاصيل الحدث، ورفض أن تتحول حضرموت إلى ساحة صراع مفتوح يخسر فيه الجميع.

تكللت جهوده لاحقًا بانفراج نسبي للأزمة، وعودة لغة العقل على حساب التصعيد، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا وأعاد التأكيد على أن حضرموت لا تزال تملك رجال دولة حقيقيين، يضعون مصلحة حضرموت وشعب حضرموت فوق كل اعتبار.

*قيادة بالفطرة.. ووساطة بحسّ وطني*

في الوقت الذي اتجه فيه البعض نحو التصعيد والانقسام، اختار الشيخ محمد طريق الحكمة، فكان رسول تهدئة، ووسيطًا نزيهًا يحمل همّ الوطن على كتفه. شارك في لقاءات مصيرية، ونسّق حوارات مغلقة مع القيادات المؤثرة، وفتح أبواب التواصل بين الحضارم ، مؤمنًا أن الكلمة الطيبة والنية الصافية قادرتان على نزع فتيل أي أزمة.

ولم تتوقف جهوده عند الجانب السياسي فقط، بل امتدت إلى الجانب المجتمعي، حيث بادر بعدة مبادرات لتقريب وجهات النظر بين القبائل، وعمل على إحياء مفهوم “الصلح الحضرمي” الذي لطالما كان سمة حضارية ميزت المجتمع المحلي.

*نحو مستقبل مستقر لحضرموت*

اليوم، وفي ظل ما تشهده حضرموت من تحولات، يتطلع الكثيرون إلى شخصيات بمقام الشيخ محمد البسيري لتكون بوصلة الاتجاه نحو مستقبل أكثر استقرارًا وعدلًا. فمثل هذه الأسماء لا تُقدّر بثمن، لأنها تمثّل صوت العقل حين يسود الصراخ، وتزرع الأمل حين يسيطر الإحباط.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

القبض على مقيم يمني في جدة وعلاقته بهذه الدولة الخليجية

كريتر سكاي | 620 قراءة 

هجوم بري وجوي عنيف على مواقع ‘‘قوات الواجب’’ في صعدة

المشهد اليمني | 535 قراءة 

انفجارات في الامارات...ووزارة الدفاع توضح الاسباب

بوابتي | 381 قراءة 

الكشف عن تفاصيل تجهيزات كبيرة للحرب

كريتر سكاي | 279 قراءة 

فلكي: النصف الثاني من مارس يحمل البشرى لليمن

نيوز لاين | 230 قراءة 

مجتبى خامنئي يشعل سجالا حادا بين قيادي حوثي ومعارض سعودي: طائفي قبيح... منافق مبرمج على حضيرة الحيوانات! 

بوابتي | 226 قراءة 

وأخيرًا.. مليشيا الحوثي تحسم الجدل وتحدد موعد تدخلها لإسناد إيران وتكشف أسباب تأخرها حتى الآن

المشهد اليمني | 221 قراءة 

أمريكا تفاجئ إيران بأقوى أسلحتها: أول استخدام قتالي لسلاح هيليوس السري

بوابتي | 219 قراءة 

تحليق مكثف لطائرات استطلاع مجهولة فجر اليوم

كريتر سكاي | 208 قراءة 

باحث في الشؤون العسكرية: حدث مفصلي سيجبر ‘‘الحوثي’’ على التدخل في الحرب الإيرانية.. وهذا هو مالك القرار

المشهد اليمني | 193 قراءة