سخر مسؤول في ميليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم السبت، من تقارير أفادت بأن القوات الإيرانية بدأت بالانسحاب من اليمن بسبب حملة جوية أميركية، مؤكداً أن هذه الحملة "فشلت في تحقيق أي أهداف ذات معنى".
وكانت صحيفة "التلغراف" البريطانية قد نقلت عن مسؤول إيراني كبير قوله إن طهران بدأت في سحب أفرادها العسكريين من اليمن، بعد أن فقدت الثقة في قدرة حلفائها الحوثيين على الصمود خلال الأشهر أو حتى الأيام المقبلة، وسط تصعيد التهديدات من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، على خلفية هجمات الحوثيين الصاروخية والجوية على إسرائيل وعلى سفن تتهم بالتعامل معها، بالتزامن مع الحرب في غزة.
ونقلت مجلة "نيوزويك" الامريكية عن مسؤول وصفته بـ"البارز" في ميليشيا الحوثي القول إن: "لا توجد قوات إيرانية في اليمن حتى تنسحب منها، لذا لا يتطلب الأمر نفياً بل الضحك بصوت عالٍ."
وشكك المسؤول أيضًا في فعالية الضربات الأميركية التي وصفها ترامب بأنها "ناجحة للغاية"، والتي قالت مصادر في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إنها أسفرت عن مقتل نحو 70 عنصراً من الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية، بالإضافة إلى عناصر من "الحرس الثوري الإيراني".
ورد المسؤول الحوثي قائلاً: "كل هذه المعلومات غير دقيقة، وما نُشر منذ بدء التصعيد الأميركي ضد اليمن مضلل وبعيد عن الواقع، سواء فيما يتعلق بتدمير القدرات العسكرية أو استهداف القيادات، فكل ذلك غير صحيح."
وأضاف المسؤول الحوثي: "في صنعاء، وبفضل الله، حصلنا منذ البداية على معلومات كافية ومفصلة حول الضربات الأميركية وأهدافها، واتخذنا كافة التدابير الوقائية لتجنب الأضرار، ونجحنا في ذلك بفضل الله وعونه. لذا نعتبر العدوان الأميركي فاشلاً منذ يومه الأول، ولم يحقق أي هدف سوى قتل المدنيين."
ومنذ 15 مارس الماضي تشن الولايات المتحدة حملة جوية وبحرية مستمرة ضد ميليشيا الحوثي بأوامر من الرئيس ترامب، في ما يعد أكبر تدخل عسكري أميركي منذ توليه منصبه في يناير، رغم وعوده بالعمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news