كريتر سكاي/خاص
أثار السياسي اليمني علي البخيتي جدلاً واسعًا بتصريحاته حول قضية اللاجئ السعودي علي هاشم في صنعاء، حيث دافع عن حقه في التعبير عن معتقداته، وانتقد الحملة التي استهدفته بسبب آرائه حول شخصيات تاريخية.
وأكد البخيتي على حق علي هاشم في التعبير عن معتقداته، مشيرًا إلى أن اليمن تستضيف لاجئًا واحدًا فقط، ولا يجوز إلزامه بالصمت.
استنكر ازدواجية المعايير، حيث يتم الإساءة لرموز شيعية وأديان أخرى، بينما يُمنع علي هاشم من التعبير عن رأيه في بعض رموز ومعتقدات الآخرين.
وأوضح البخيتي أن ما قاله علي هاشم بخصوص خالد بن الوليد موجود حرفيًا في كتب أهل السنة والجماعة، وأن إعلاميين آخرين تناولوا الموضوع من قبل.
دعا إلى تنقيح التراث الإسلامي قبل المزايدة على الآخرين.
وأشار إلى وجود أحاديث تسيء للسيدة عائشة وغيرهم من الصحابة، وأن المذهب الزيدي لا يحترم معاوية وباقي الصحابة الذين عليهم خلاف.
ذكر قصة من طفولته في ذمار، حيث كان كبار السن يستخدمون عبارة "أسقي معاوية" للإشارة إلى الذهاب إلى الحمام.
وأكد البخيتي ان وجود علي هاشم مفيد للحوثيين، حيث يجر القطيع لنقاشات بعيدًا عن المشكلة الأساسية، وهي الانقلاب وما تسبب به.
وأكد أن ما يقوله علي هاشم واقع مذهبي، وليست آراء شخصية.
وأوضح البخيتي أنه لا يطيق ولا يحترم علي هاشم لمناصرته جماعة الحوثي، ولكنه يؤكد على حقه في التعبير عن آرائه المذهبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news