خلّف الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار، دمارا واسعاً في البلاد متسبباً في مقتل أكثر من 2886 شخص بينهم، وإصابة أكثر من 4639 آخرين، فيما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين.
وتحولت أحياء بأكملها إلى أنقاض بعد انهيار مبانٍ سكنية، حيث تناثرت كتل الخرسانة والحديد، وتهاوت واجهات المباني تاركة خلفها دمارا كبيرا.
الآلاف يبيتون في العراء بعد الزلزال الذي ضرب ميانمار
وتظهر المشاهد التي تصل من البلد الآسيوي، حجم الكارثة التي حلت بمناطق واسعة، حيث تواصل الجرافات وفرق الإنقاذ العمل وسط الأنقاض في محاولة للوصول إلى أي ناجين محتملين.
وأصبحت العديد من المباني المتضررة غير تعد آمنة للسكن، فبعضها انهار كليا وأخرى تمثل خطراً على قاطنيها، مما دفع آلاف المواطنين للنوم في العراء.
ونصب هؤلاء خياماً مؤقتة وفرشوا أغطية على الأرصفة، خوفاً من الهزات الارتدادية.
ولم تسلم المباني التاريخية من آثار الزلزال المدمر، إذ تضررت العديد من المعالم الأثرية التي صمدت لمئات السنين، لتتحول أجزاء منها إلى ركام وحطام.
المباني التاريخية لم تسلم من آثار الزلزال المدمر
وتواجه منظمات الإغاثة تحديات كبيرة في توفير المساعدات الضرورية للمتضررين.
وأكدت لجنة الإنقاذ الدولية أن "المأوى والغذاء والمياه والمساعدات الطبية كلها مطلوبة بشدة في المناطق المتضررة".
وأرسلت عدة دول مثل الصين والهند وتايلاند وماليزيا وسنغافورة وروسيا، فرق إنقاذ ومساعدات إلى ميانمار. كما تعهدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات بقيمة مليوني دولار.
ويعد هذا الزلزال الأقوى الذي تشهده ميانمار منذ أكثر من قرن، وقد زاد من معاناة البلاد التي تعاني أصلاً من حرب أهلية مستمرة منذ انقلاب الجيش على الحكومة المنتخبة برئاسة، أونغ سان سو كي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news