في قلب مدينة كريتر بالعاصمة، يواصل محمد عبدالرحيم "اللحجي" إحياء تقليد "الكركوس"، المسرح الشعبي الذي ظل يبهج الأطفال منذ أربعينيات القرن الماضي.
رغم شيخوخته وعدم إنجابه، يحرص اللحجي على نصب مسرحه الخشبي في كل عيد، ليمنح الصغار لحظات من الضحك والدهشة، تمامًا كما فعل والده الراحل.
يرتبط "الكركوس" بذاكرة عدن الشعبية كفن استُخدم يومًا لمقاومة الاحتلال البريطاني، لكنه اليوم يواجه خطر الاندثار، مع غياب أي دعم رسمي.
رغم ذلك، يواصل اللحجي عروضه مقابل رسوم رمزية، متشبثًا بحلمه في إبقاء هذا التراث حيًا للأجيال القادمة، حتى لو كان هو آخر رواده.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news